ﯥﯦﯧﯨﯩ

وَلاَ تَحَاضُّونَ على طَعَامِ المِسْكِين قرأ الجمهور :«تَحُضُّونَ » من حضه على كذا : أي أغراه به، ومفعوله محذوف : أي لا تحضون أنفسكم، أو لا يحضّ بعضكم بعضاً على ذلك ولا يأمر به ولا يرشد إليه. وقرأ الكوفيون تَحَاضُّونَ بفتح التاء والحاء بعدها ألف، وأصله تتحاضون، فحذف إحدى التاءين : أي لا يحضّ بعضكم بعضاً. وقرأ الكسائي في رواية عنه والسلمي :«تُحَاضُّونَ » بضم التاء من الحضّ، وهو الحث، وقوله : على طَعَامِ المسكين متعلق ب تحضون ، وهو إما اسم مصدر : أي على إطعام المسكين، أو اسم للمطعوم، ويكون على حذف مضاف : أي على بذل طعام المسكين، أو على إعطاء طعام المسكين.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية