ﭡﭢﭣﭤﭥ

ثم يصور مصيره بعد الحسرة الفاجعة والتمنيات الضائعة : " فيومئذ لا يعذب عذابه أحد، ولا يوثق وثاقه أحد ".. إنه الله القهار الجبار. الذي يعذب يومئذ عذابه الفذ الذي لا يملك مثله أحد.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير