ﭡﭢﭣﭤﭥ

لا يعذب عذابه... أي لا يعذب كعذاب الله أحد، ولا يوثق كوثاقه أحد. والضمير عائد إلى الله تعالى. وقرئ بفتح ذال " يعذب " وثاء " يوثق "، أي لا يعذب أحد في الدنيا كعذاب الله الكافر يومئذ، ولا يوثق كما يوثق الكافر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير