ﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

التي لم يخلق مثلها في البلاد صفة للقبيلة لأنهم كانوا أعظم الناس أجساما يقال : كان طول الرجل منهم أربعمائة ذراع أو صفة للمدينة وهذا أظهر لقوله :
في البلاد ولأنها كانت أحسن مدائن الدنيا وروي : أنها بناها شداد بن عاد في ثلاثمائة عام، وكان عمره تسعمائة عام، وجعل قصورها من الذهب والفضة وأساطينها من الزبرجد والياقوت، وفيها أنواع الشجر والأنهار الجارية، وروي : أنه سمع ذكر الجنة فأراد أن يعمل مثلها فلما أتمها وسار إليها بأهل مملكته أهلكهم الله بصيحة وكانت هذه المدينة باليمن، وروي : أن بعض المسلمين مر بها في خلافة معاوية، وقيل : هي دمشق، وقيل : الإسكندرية وهذا ضعيف.

التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية