ﮉﮊﮋﮌﮍ

وأما الثانية : فهي في قوله تعالى : وثمود الذين جابوا ، أي : قطعوا الصخر جمع صخرة وهي الحجر واتخذوها بيوتاً كقوله تعالى : وتنحتون من الجبال بيوتاً [ الشعراء : ١٤٩ ]. بالواد ، أي : وادي القرى، قيل : أول من نحت الجبال والصخور والرخام ثمود، وبنوا ألفاً وسبعمائة مدينة كلها من الحجارة. وقيل : سبعة آلاف مدينة كلها من الحجارة.
تنبيه : أثبت الياء ورش وابن كثير وصلاً، وأثبتها وقفاً ابن كثير بخلاف عن قنبل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير