ﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮ

وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ لأنه تعالى مطلع على السرائر وَرَسُولُهُ بإطلاع الله تعالى له على أعمالكم؛ قال: «تعرض عليَّ أعمالكم فإن وجدت خيراً حمدت الله، وإن وجدت شراً استغفرت لكم» وَالْمُؤْمِنُونَ سيرون بفراستهم ما تنطوي عليه أفئدتكم، وما تنطق به ألسنتكم وتخفيه قلوبكم؛ فإن المؤمن يريه الله تعالى ببصيرته ما لا يراه المنافق ببصره وقد جرت عادة الله تعالى على فضح المنافق وانكشاف أمره؛ قال الشاعر:
ومهما تكن عند امرىء من خليقةوإن خالها تخفي على الناس تعلم
وَسَتُرَدُّونَ ترجعون يوم القيامة إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ما خفي وما ظهر فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ يجازيكم عليه

صفحة رقم 240

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية