وقال الحافظ أبو بكر البزار : حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن أبي بكر، حدثنا أبو جعفر الرازي، حدثنا الربيع بن أنس قال : سمعت أنس بن مالك يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من فارق الدنيا على الإخلاص لله وعبادته، لا يشرك١ به، وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، فارقها والله عنه راض، وهو دين الله الذي جاءت به الرسل وبلغوه عن ربهم، قبل هَرْج الأحاديث واختلاف الأهواء ". وتصديق ذلك في كتاب الله : فَإِنْ تَابُوا يقول : فإن خلعوا الأوثان وعبادتها وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ وقال في آية أخرى : فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ
ثم قال البزار : آخر الحديث عندي والله أعلم :" فارقها وهو عنه راض "، وباقيه عندي من كلام الربيع بن أنس٢
٢ - ورواه الحاكم في المستدرك (٢/٣٣١) من طريق أحمد بن مهران عن عبيد الله بن موسى بنحوه، ولم يفرق بين المرفوع والموقوف، وقال الحاكم :"صحيح الإسناد" وتعقبه الذهبي قلت :"صدر الحديث مرفوع وسائره مدرج فيما أرى"..
تفسير القرآن العظيم
أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي
سامي سلامة