ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

لاَ يَسْتَأْذِنُكَ ليس من عادة المؤمنين أن يستأذنوك في أن يجاهدوا، وكان الخلص من المهاجرين والأنصار يقولون : لا نستأذن النبي أبداً، ولنجاهدنّ أبداً معه بأموالنا وأنفسنا. ومعنى أَن يجاهدوا في أن يجاهدوا أو كراهة أن يجاهدوا والله عَلِيمٌ بالمتقين شهادة لهم بالانتظام في زمرة المتقين، وعدة لهم بأجزل الثواب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير