ﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

ثمَّ قَالَ: ألم يعلمُوا أَن الله يعلم سرهم ونجواهم يَعْنِي: مَا أضمروا فِي قُلُوبهم

صفحة رقم 331

ونجواهم وَأَن الله علام الغيوب (٧٨) الَّذين يَلْمِزُونَ الْمُطوِّعين من الْمُؤمنِينَ فِي الصَّدقَات وَالَّذين لَا يَجدونَ إِلَّا جهدهمْ فيسخرون مِنْهُم سخر الله مِنْهُم وَلَهُم عَذَاب أَلِيم (٧٩) اسْتغْفر لَهُم أَولا تستغفر لَهُم إِن تستغفر لَهُم سبعين مرّة فَلَنْ وَمَا تناجوا بِهِ بَينهم وَأَن الله علام الغيوب مَعْنَاهُ ظَاهر.

صفحة رقم 332

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية