ﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨ

قوله تعالى: الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا الآية. [٩٧].
نزلت في أعاريبَ من أسد وغطفان، وأعاريبَ من أعراب حاضري المدينة.

صفحة رقم 248

أسباب نزول القرآن - الواحدي

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1