ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الأمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ.
ثم ذكر أنه قد سبق لهم سوابق في الشر فقال: لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ أي: حين هاجرتم إلى المدينة، بذلوا الجهد، وَقَلَّبُوا لَكَ الأمُورَ أي: أداروا الأفكار، وأعملوا الحيل في إبطال دعوتكم وخذلان دينكم، ولم يقصروا في ذلك، حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ فبطل كيدهم واضمحل باطلهم، فحقيق بمثل هؤلاء أن يحذر الله عباده المؤمنين منهم، وأن لا يبالي المؤمنين، بتخلفهم عنهم.

صفحة رقم 339

تيسير الكريم الرحمن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله، عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الله بن ناصر بن حمد آل سعدي

تحقيق

عبد الرحمن بن معلا اللويحق

عدد الأجزاء 1