ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ (٤٨)
لَقَدِ ابتغوا الفتنة بصد الناس أو بأن يفتكوا به عليه السلام ليلة العقبة أو بالرجوع يوم أحد مِن قَبْلُ من قبل غزوة تبوك وَقَلَّبُواْ لَكَ الأمور ودبروا لك الحيل والمكايد ودوّروا الآراء في إبطال أمرك حتى جَاءَ الحق وهو تأييدك ونصرك وَظَهَرَ أمر الله وغلب دينه وعلاشرعه وَهُمْ كارهون أي على رغم منهم

صفحة رقم 684

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية