ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

يَبْغُونَكُمُ الفتنة يحاولون أن يفتنوكم بأن يوقعوا الخلاف فيما بينكم ويفسدوا نياتكم في مغزاكم وَفِيكُمْ سماعون لَهُمْ أي نمامون يسمعون حديثكم فينقلونه إليهم. أو فيكم قوم يسمعون للمنافقين ويطيعونهم وَلَقَدْ ابتغوا الفتنة أي العنت ونصب الغوائل والسعي في تشتيت شملك وتفريق أصحابك عنك، كما فعل عبد الله بن أبيّ يوم أحد حين انصرف بمن معه وعن ابن جريج رضي الله عنه : وقفوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم على الثنية ليلة العقبة وهم اثنا عشر رجلاً ليفتكوا به مِن قَبْلُ من قبل غزوة تبوك وَقَلَّبُواْ لَكَ الامور ودبروا لك الحيل والمكايد، ودوَّروا الآراء في إبطال أمرك. وقرئ ؛ «وقلبوا » بالتخفيف حتى جَاء الحق وهو تأييدك ونصرك وَظَهَرَ أَمْرُ الله وغلب دينه وعلا شرعه.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير