ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهم كارهون قوله عز وجل لَقَدْ ابْتَغَؤا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ يعين إيقاع الخلاف وتفريق الكلمة. وَقَلَّبُواْ لَكَ الأُمُورَ يحتمل أربعة أوجه: أحدها: معاونتهم في الظاهر وممالأة المشركين في الباطن. والثاني: قولهم بأفواههم ما ليس في قلوبهم. والثالث: توقع الدوائر وانتظار الفرص. والرابع: حلفهم بالله لو استطعنا لخرجنا معكم.

صفحة رقم 369

حَتَّى جَآءَ الْحَقُّ يعني النصر. وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ يعني الدين. وَهُمْ كَارِهُونَ يعني النصر وظهور الدين.

صفحة رقم 370

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية