ﭑﭒﭓﭔﭕﭖ

( والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة. عليهم نار مؤصدة )..
ولم يحتج هنا إلى ذكر أوصاف أخرى لفريق المشأمة غير أن يقول :( والذين كفروا بآياتنا ).. لأن صفة الكفر تنهي الموقف. فلا حسنة مع الكفر. ولا سيئة إلا والكفر يتضمنها أو يغطي عليها. فلا ضرورة للقول بأنهم الذين لا يفكون الرقاب ولا يطعمون الطعام، ثم هم الذين كفروا بآياتنا.. فإذا كفروا فما هو بنافعهم شيء من ذلك حتى لو فعلوه !
وهم أصحاب المشأمة. أي أصحاب الشمال أو هم أصحاب الشؤم والنحس.. وكلاهما كذلك قريب في المفهوم الإيماني. وهؤلاء هم الذين بقوا وراء العقبة لم يقتحموها !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير