ﮝﮞﮟ

ولا يخاف قرأ نافع وابن عامر فلا يخاف بالفاء وكذلك هو في مصاحفهم والباقون بالواو والضمير راجع إلى الله يعني لا يخاف الله عقباها أمال حمزة والكسائي أواخر هذه السورة إلا تلاها وضحاها فإن حمزة فتحها وأبو عمر وكلها بين بين والباقون بالفتح أي عاقبته الدمدمة أو عاقبته إهلاك ثمود فيبقى بعض الإبقاء كذا قال الحسن وهي رواية علي بن طلحة عن ابن عباس، قال الضحاك والسدي والكلبي الضمير راجع إلى العاقر وفي الكلام تقديم وتأخير تقديره إذ انبعث أشقاها ولا يخاف عقباها والجملة حال من فاعل دمدم، أو من فاعل انبعث على ما قيل والواو للحال وعلى قراءة الفاء عطف على فسواها، والله تعالى أعلم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير