ﮝﮞﮟ

قوله : ولا يخاف عقباها لا يخاف الله عاقبة ما فعل بهم من الدمدمة والاستئصال. فإن الله لا يرهبه في الوجود شيء، وإنما هو العزيز الجبار الذي ذلت له الجباه، وخشعت له النواصي، وخشيت منه الملوك والجبابرة١.

١ تفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٥١٨ وتفسير البيضاوي ص ٨٠١ وتفسير النسفي جـ ٤ ص ٣٦١..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير