ﮝﮞﮟ

تمهيد :
ثمود هم قوم نبيّ الله صالح عليه السلام، من العرب البائدة، أعطاهم الله الناقة آية مبصرة، تشرب في يوم وحدها، فترويهم جميعا باللبن، ويشربون هم ماء النهير في يوم آخر، وقد حذّرهم نبي الله صالح من العدوان على الناقة، أو على الماء الذي خصّص لها في يوم معين، وحذّرهم أن العذاب سينزل بهم إذا خالفوا أمر الله.
المفردات :
عقباها : عاقبة الدمدمة وتبعتها.
التفسير :
١٥- ولا يخاف عقباها.
إنه إله قادر عادل، قوي متين، فعّال لما يريد، فحين يعاقب ظالما ويسوّي به الأرض، ويجعله هالكا تحت التراب، فإن الله تعالى لا يخاف عاقبة ذلك.
أولا : لأنه عادل غير ظالم، وما ربك بظلاّم للعبيد. ( فصلت : ٤٦ ).
ثانيا : لأنه قوي غالب لا يغلبه غالب، وهو عزيز ذو انتقام.
قال تعالى : إن بطش ربك لشديد. ( البروج : ١٢ ).
i في ظلال القرآن للأستاذ سيد قطب ٣٠/١٧٠.
ii في ظلال القرآن ٣٠/١٧٠.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير