ﮆﮇ

قوله : وَلَسَوْفَ يرضى . هذا جواب قسم مضمر، والعامة : على «يَرضَى » مبنياً للفاعل وقرئ١ : ببنائه للمفعول، من أرضاه الله تعالى.
[ وهو قريب من قوله تعالى في آخر سورة طه لَعَلَّكَ ترضى ٢ [ طه : ١٣٠ ].
ومعنى الآية : سوف يعطيه الله تعالى في الجنَّة ما يرضى، بأن يعطيه أضعاف ما أنفق.
قال ابن الخطيب٣ : وعندي فيه وجه آخر، وهو أن المراد أنه إنما طلب رضوان الله تعالى، وليس يرضى الله عنه، قال : وهذا أعظم من الأول ؛ لأن رضا الله أكمل للعبد من رضاه عن ربِّه، والله أعلم.

١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٩٢، والبحر المحيط ٨/٤٧٩، والدر المصون ٦/٥٣٦..
٢ سقط من ب..
٣ الفخر الرازي ٣١/١٨٧..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية