ﮆﮇ

ولسوف يرضى ٢١ الله عنه بما يفعل أو يرضى عن الله تعالى بما يعطيه من الجزاء في الآخرة من الجنة والكرامة عطف على وسيجنبها وهذه الآية بأبي بكر كقوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : ولسوف يعطيك ربك فترضى ٥ وكون أبي بكر اتقى الناس بعد الأنبياء دليل على كونه أفضلهم لقوله تعالى : إن أكرمكم عند الله أتقاكم ١ وعليه انعقد الإجماع، عن ابن عمر قال : كنا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا تفاضل بينهم٢ رواه البخاري، وسأل محمد بن الحنفية عن علي أي الناس خير بعد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : أبو بكر قال : ثم من ؟ قال : عمر رواه البخاري، وقد بسطنا الكلام في هذه المسألة وذكرنا فيها الأحاديث والآثار وروايات الإجماع والمنقول في كتابنا السيف المسلول انصراما على الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا أمال حمزة والكسائي أواخر هاتين السورتين والليل والضحى إلا قوله تعالى سجى فإن حمزة فتحها وأمال أبو عمرو للعسرى ولليسرى وما سواهما بين بين وورش جميع ذلك بين بين والباقون بإخلاص الفتح في الكل، والله تعالى أعلم.

١ سورة الحجرات، الآية: ١٣..
٢ أخرجه البخاري في كتاب: فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المناقب، باب: مناقب عثمان بن عفان أبي عمرو القرشي رضي الله عنه (٣٦٩٧)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير