ﮆﮇ

الآية ٢١ : وقوله تعالى : ولسوف يرضى أي يرضى بالذي يجزى به، ويساق إليه من الثواب، وحرف : ال : سوف و ال : عسى من الله تعالى واجب، كأنه يقول : يعطيه حتى يرضى.
وقال بعضهم : نزلت هذه الآية، وهو قوله تعالى : وما لأحد عنده من نعمة تجزى في أبي بكر رضي الله عنه.
وقال بعضهم : هذه الآية نزلت في أبي الدحداح رضي الله عنه طلب النبي صلى الله عليه وسلم منه نخلة إلى آخر القصة١.
وقال بعض أهل الأدب : تردى ( الآية : ١١ ) في النار، أي سقط، ويقال : تردى تفعل من الردى، وهو الهلاك، و إذا تجلى ( الآية : ٢ ) إذا بدا، و لليسرى ( الآية : ٧ ) من التيسير، و للعسرى ( الآية : ١٠ ) من التعسير. والله أعلم. ( والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وصحبه الطاهرين }٢.

١ لقد ذكر المؤلف خبرا آخر عن أبي الدحداح في تفسير الآية ٢٤٥ من سورة البقرة وتصدقه بحديقة له، انظر ج ١ / ٤٣٨.
٢ ساقطة من م..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية