ﮩﮪﮫ

ووجدك عائلا فقيرا فأغنى أي أعطاك بمال خديجة أو بما حصل لك ربح في التجارة بالغنائم والمراد بالغناء على هذا التقادير دفع الحاجة وإن كان بالقليل لا بمالكية النصاب، وقال مقاتل يعني أغنى قلبك فأرخاك بما أعطاك من الرزق واختاره الفراء وقال ( ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم غنيا بكثرة المال والعرض لكن الغنى غنى النفس )١ متفق عليه، وعن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( قد أفلح من أسلم ورزق كفافا فقنعه الله بما آتاه )٢ رواه مسلم

١ أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: الغنى غنى النفس (٦٤٤٦)، وأخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: ليس الغنى عن كثرة العرض (١٠٥١)..
٢ أخرجه مسلم في كتاب: الزكاة، باب: في الكفاف والقناعة (١٠٥٤)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير