ﮩﮪﮫ

ووجدك عائلا فأغنى العائل : الفقير، يقال : عال الرجل فهو عائل إذا كان محتاجا وأعال فهو معيل إذا كثر عياله وهذا الفقر والغنى هو في المال، وغناؤه صلى الله عليه وسلم هو أن أعطاه الله الكفاف، قيل : هو رضاه بما أعطاه الله، وقيل : المعنى وجدك فقيرا إليه فأغناك به.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وانظر كيف ذكر الله في هذه السورة ثلاث نعم، ثم ذكر في مقابلتها ثلاث وصايا فقابل قوله ألم يجدك يتيما بقوله : فأما اليتيم فلا تقهر ، وقابل قوله : ووجدك ضالا بقوله : وأما السائل فلا تنهر ، على قول من قال إنه السائل عن العلم وقابله بقوله : وأما بنعمة ربك فحدث على القول الآخر، وقابل قوله : ووجدك عائلا فأغنى بقوله : وأما السائل فلا تنهر على القول الأظهر، وقابله بقوله : وأما بنعمة ربك فحدث على القول الآخر.


التسهيل لعلوم التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو القاسم، محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله، ابن جزي الكلبي الغرناطي

تحقيق

عبد الله الخالدي

الناشر شركة دار الأرقم بن أبي الأرقم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية