قوله تعالى : إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البريّة ٦ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البريّة ٧ جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه .
ذلك إخبار من الله عن مصائر البشرية يوم القيامة. فمآل الكافرين من أهل الكتاب والمشركين من عبدة الأوثان على اختلاف أنواعها وأجناسها وأصنافها وصورها في نار جهنم خالدين فيها خالدين منصوب على الحال١ فهم ماكثون في النار لا يخرجون منها. ولا يزولون، يتقاحمون فيها كما تتقاحم القردة أولئك هم شر البرية أي شر الخليقة التي برأها الله. أما مآل المؤمنين العاملين الصالحات فهو الجنة حيث النعيم المقيم. وهو قوله : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية .
التفسير الشامل
أمير عبد العزيز