ﮗﮘﮙﮚ

لقد كان ما كان لها( بأن ربك أوحى لها ).. وأمرها أن تمور مورا، وأن تزلزل زلزالها، وأن تخرج أثقالها ! فأطاعت أمر ربها( وأذنت لربها وحقت ).. تحدث أخبارها. فهذا الحال حديث واضح عما وراءه من أمر الله ووحيه أليها..
وهنا و " الإنسان " مشدوه مأخوذ، والإيقاع يلهث فزعا ورعبا، ودهشة وعجبا، واضطرابا ومورا.. هنا و " الإنسان " لا يكاد يلتقط أنفاسه وهو يتساءل : مالها مالها ؟ هنا يواجه بمشهد الحشر والحساب والوزن والجزاء :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير