36990 وقفة

من تدبر القرآن تبين له أن أعظم نعم الرب على العبد تعليمه القرآن والتوحيد، تأمل: (الرَّحْمَنُ (١) عَلَّمَ الْقُرْآَنَ(٢)) (الرحمن) فبدأ بها قبل نعمة الخلق. وفي (النحل) -التي هي سورة النعم : (يُنَ...

محمد القحطاني [النحل:٢]

قيل في سبب تقديم الغفور على الرحيم: أن المغفرة سلامة، والرحمة غنيمة، والسلامة مطلوبة قبل الغنيمة.

فاضل السامرائي [البقرة:١٧٣]

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُواْ لِله) (البقرة: ١٧٢) فتأملوا كيف أن الله لم يطالب الله العباد بترك الملذوذات، وإنما طالبهم بالشكر عليها إذا ت...

الشاطبي [البقرة:١٧٢]

في قوله تعالى: ( كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ)، إشارة إلى دور الشيطان في صرف الناس عن إطابة المطعم، مع الإشارة إلى أن إطابة المطعم سبب ف...

محمد سيد [البقرة:١٦٨]

قيل لسفيان بن عيينة: إن أهل الأهواء يحبون ما ابتدعوه من أهوائهم حبًا شديدًا! فقال: أنسيت قوله تعالى: (ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداد يحبونهم كحب الله)، وقوله تعالى: (وأشربوا في قلوبهم العجل...

ابن تيمية [البقرة:١٦٥]

(إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ) بك وبما جئت به، وهذا وعد من الله لرسوله، ألا يضره المستهزئون، وأن يكفيه الله إياهم بما شاء من أنواع العقوبة، وقد فعل تعالى؛ فإنه ما تظاهر أحد بالاستهزاء بر...

تفسير السعدي [الحجر:٩٥]

والسر في التعبير بلعن الملائكة والناس -مع أن لعن الله يكفي-؛ للدلالة على أن جميع من يعلم أحواله من العوالم العلوية والسفلية يراه أهلًا للعن الله ومقته، فلا يشفع له شافع ولا يرحمه راحم، فهو قد است...

المراغي [البقرة:١٦١]

(فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ) وهو الصفح الذي لا أذية فيه، وقد ظهر لي أحسن من هذا المعنى: وهو أن الصفح الجميل هو الصفح الحسن الذي سَلِم من الحقد والأذية، ويكون في محلِّه فلا يصفح حين اقتضى المق...

تفسير السعدي [الحجر:٨٥]

وصفهم بالسكرة التي هي فساد العقل، والعَمَه الذي هو فساد البصيرة؛ فالتعلق بالصور يوجب فساد العقل، وعمه البصيرة، وسكر القلب.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحجر:٧٢]

"العظماء لا تشغلهم قضاياهم الخاصة عن قضايا الأمة! تأمل حالَ إبراهيم حين بشرته الملائكة بغلام، فكان سؤاله بعدها: (قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ) "

محمد الربيعة [الحجر:٥٧]

لكتمان المنتمين إلى علوم الدين عللٌ كثيرة، ومدارها على عدم الرسوخ في الإيمان، وإيثار رضا المخلوق على رضا الخالق.

محمد الخضر حسين [البقرة:١٥٩]

تأمل قول الله تعالى: (لاَ يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُم مِّنْهَا بِمُخْرَجِينَ)، وقارن بينه وبين قول الله تعالى: (لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ) تجد أن مما رغب الله تعالى به في ا...

محمد صالح المنجد [الحجر:٤٨]

في قوله: (خيرا) إعلام بفضيلة النفقة في الحج والعمرة بالهدي ووجوه المرافق للرفقاء، بما يفهمه لفظ الخير؛ لأن هذا اللفظ عرف استعماله في خير الرزق والنفقة، كما قال تعالى:(وإنه لحب الخير لشديد) (العا...

الحرالي [البقرة:١٥٨]

في الآية: أن تخلف الإنسان عن العمل الصالح وحده أكبر وأعظم.

محمد بن عبدالوهاب [الحجر:٣١]

تدبر قوله تعالى: (وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلاَّ عِندَنَا خَزَائِنُهُ) فهو «متضمن لكنز من الكنوز، وهو أن كل شيء لا يطلب إلا ممن عنده خزائنه، ومفاتيح تلك الخزائن بيده، وأنَّ طلبه من غيره، طلبٌ ممن ليس ع...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحجر:٢١]

الله وفَّر دواعي الأمة للذبِّ عن الشريعة، والمناضلة عنها، أما القرآن الكريم فقد قيَّض الله له حفظةً، بحيث لو زيد فيه حرفٌ واحد لأخرجه آلاف من الأطفال الأصاغر فضلًا عن القرَّاء الأكابر.

الشاطبي [الحجر:٩]

(وَسَكَنتُمْ فِي مَسَـاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ)، (رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) المسلمة -كالمسلم- تجتنب الجلوس في الأمكنة التي تظهر فيها المعصية، من غناء واختل...

بدون مصدر [إبراهيم:٤٥]

قال بعض أهل العلم: (ذَرْهُمْ) تهديد، وقوله: (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) تهديد آخر؛ فمتى يهنأ العيش بين تهديدين؟

البغوى [الحجر:٣]

تأمل سر اختيار القطران دون غيره، وذلك -والله أعلم- لأن له أربع خصائص: حار على الجلد، وسريع الاشتعال في النار، ومنتن الريح، وأسود اللون، تطلى به أجسامهم حتى تكون كالسرابيل! ثم تذكر - أجارك الله من...

الزمخشري [إبراهيم:٥٠]

نظر العقل في هذه الدنيا، فرأى بأن فيها من يعيش ظالمًا ويموت ظالمًا، وأن فيها من يعيش مظلومًا ويموت مظلومًا، والرب العادل لا يقرّ الظلم، ولا يدع صاحبه بغير عقاب، ولا يترك من يقع عليه من غير إنصاف،...

علي الطنطاوى [إبراهيم:٤٢]

إنك تتعامل مع من لا يجهل، ويحفظ عليك من لا يغفل، فداو دينك فقد دخله سقم، وهيئ زادك، فقد حضر سفر بعيد (وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ).

أبو حامدالغزالى [إبراهيم:٣٨]

في قوله تعالى: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) قال: خذ بقلوب الناس إليهم، فإنه حيث يهوي القلب يذهب الجسد؛ فلذلك ليس من مؤمن إلا وقلبه معلق بحب الكعبة.

السدي [إبراهيم:٣٧]

في دعاء إبراهيم: (وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) بيان لكمال شفقته ورحمته بالناس، حيث إنه لم يدع على من عصاه، بل توسل إلى الله باسميه الغفور الرحيم أن يغفر لهم ويرحمهم، ودل ذلك كذلك عل...

خالد الغامدي [إبراهيم:٣٦]

تأمَّل قول الله مخبرًا عن دعاء إبراهيم: (وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ) هذا إبراهيم خليل الله، الذي حقَّق التوحيد، وحطَّم الأصنام بيده، خاف على نفسه عبادة الأصنام، وخاف على بن...

صالح آل الشيخ [إبراهيم:٣٥]

(وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا) انَّ حقَّ الله أثقلُ من أن يقوم به العباد، وإنَّ نعم الله أكثر من أن يحصيها العباد، ولكن أَصْبِحُوا توَّابين، وأَمْسُوا توَّابين.

طلق بن حبيب [إبراهيم:٣٤]

في قوله تعالى: (مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خِلاَلٌ)، فلينظر رجل من يخالل؟ وعلام يصاحب؟ فإن كان لله فليداوم، وإن كان لغير الله فليعلم أن كل خلة ستصير على أهلها عداوة ي...

قتادة [إبراهيم:٣١]

تحت قوله: (يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ) كنز عظيم، من وُفِّق لمظنته وأحسن استخراجه، واقتناءه، وأنفق منه، فقد غنم، ومن حُرِم...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [إبراهيم:٢٧]

في ضرب الأمثال تقريب للمعاني المعقولة من الأمثال المحسوسة، ويتبين المعنى الذي أراده الله غاية البيان ويتضح غاية الوضوح، وهذا من رحمته وحسن تعليمه.

تفسير السعدي [إبراهيم:٢٥]