36990 وقفة

(وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) يؤلمني جدًا عندما يقال لشخص: قال رسول الله كذا وكذا، فيقول لك: هل فيه خلاف؟ سبحان الله! المخالف قد يكون معذورًا في مخالفة ا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحشر:٧]

(فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ) (الحشر: ٢) القرآن يأمر ويمدح التفكرَ، والتدبر، والتذكر، والنظر، والاعتبار، والفقه، والعلم، والعقل، والسمع، والبصر، والنطق، ونحو ذلك من أنواع العلم وأسبابه...

ابن تيمية [الحشر:٢]

(أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ) إنما يثبت الإيمان بملاحظة أسبابه وأدلته، وبملازمة الطاعات وأنواع القربات.

العز بن عبدالسلام [المجادلة:٢٢]

قال تعالى عن المنافقين: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ) وهذا يقتضي توغلهم في النفاق ورسوخه فيهم وأنه باق في أرواحهم بعد بعثهم؛ لأن نفوسهم خرجت م...

ابن عاشور [المجادلة:١٨]

"من أبين النَّسْخ في القرآن: نَسْخُ وجوب الصدقة عند مناجاة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وقد أجمع العلماء عليه. ويبقى السؤال: ما حكمة ذكره وقد نسخ وزال المقصود منه بموت الرسول؟ فيقال: ليبقى لور...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [المجادلة:١٢]

دل قوله تعالى: (فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ) على أن كل من وسع على عباد الله أبواب الخير والراحة، وسع الله عليه خيرات الدنيا والآخرة، ولا ينبغي للعاقل أن يقيد الآية بالتفسح والتوسع في المج...

الرازي [المجادلة:١١]

يضعف القلب، ويوهن العزم، ويضر الإرادة، ولا شيء أحب إلى الشيطان من حزن المؤمن (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آَمَنُوا) فالحزن مرض من أمراض القلب، يمنعه من نهوضه وسيره...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المجادلة:١٠]

لو رمى العبد بكل معصية حجرًا في داره، لامتلأت داره في مدة يسيرة قريبة من عمره، ولكنه يتساهل في حفظ المعاصي، والملكان يحفظان عليه ذلك: (أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ).

أبو حامدالغزالى [المجادلة:٦]

ما الفرق بين قوله تعالى: (وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ)، وقوله بعدها: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ...

الاسكافي [المجادلة:٥]

من أقبح الخِلال: تعنيف المذنبين والمخطئين بعد اعترافهم وتوبتهم، وقد يدعوهم ذلك إلى معاودة الذنب أو الخطأ (فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ تَوَّابًا رَّحِيمًا )...

محمد بن عبدالعزيز الخضيري [النساء:١٦]

قال عبد الرحمن بن عمر: ذُكِر عند عبد الرحمن بن مهدي قوم من أهل البدع، واجتهادهم في العبادة، فقال: لا يقبل الله إلَّا ما كان على الأمر والسُّنة؛ ثم قرأ: (وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْن...

حلية الأولياء [الحديد:٢٧]

فيه إشارة لأولي الألباب إلى الوسائل التي تتيح الغلبة والقوة، وإشارة أخرى إلى أن الحق لا ينتصر بالحماس الجاهل، فمن فقد عدالة المبدأ وخبرة القدير المدرب، فلا يلومن إلا نفسه!

أبو حامدالغزالى [الحديد:٢٥]

(وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ) تأمل تعليقه سبحانه التوارث بلفظ الزوجة دون المرأة؛ إيذانًا بأن هذا التوارث إنما وقع بالزوجية المقتضية للتشاكل والتناسب، والمؤمن والكافر لا تشاكل بينهما...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [النساء:١٢]

يؤخذ من هذا المعنى، أن كل من تطلع وتشوف إلى ما حضر بين يدي الإنسان، ينبغي له أن يعطيه منه ما تيسر.

تفسير السعدي [النساء:٨]

الحكمة من قوله (مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ) لعل أحدًا يتوهم أن النساء والولدان ليس لهم نصيب إلا من المال الكثير، فأزال ذلك بقوله: (مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ)، فتبارك الله أحسن الحاكمين...

تفسير السعدي [النساء:٧]

الزهد المشروع هو ترك كل شيء لا ينفع في الدار الآخرة، وثقة القلب بما عند الله، وفي الأثر: «الزهادة في الدنيا ليست بتحريم الحلال ولا إضاعة المال، ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك أوثق...

ابن تيمية [الحديد:٢٣]

(فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُواْ عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيبًا) إنما قال: (حَسِيبًا) ولم يقل: شهيدا مع مناسبته؛ تهديدًا للأوصياء لئلا يكتموا شيئًا من مال اليتامى،...

ابن عجيبة الفاسي [النساء:٦]

العاقل إذا قرأ القرآن وتبصر عرف قيمة الدنيا، وأنها ليست بشيء، وأنها مزرعة للآخرة، فانظر ماذا زرعْتَ فيها لآخرتك؟ إن كنت زرعت خيرًا، فأبشر بالحصاد الذي يرضيك، وإن كان الأمر بالعكس، فقد خسرت الدنيا...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحديد:٢٠]

"(وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا) وصف الله القرض بأنه حسنٌ، وليكون كذلك فلا بد أن يجمع شرطين: ١- الإخلاص لله. ٢- المتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فالمرائي الذي ينفق ماله رياء، لم يقر...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحديد:١٨]

"(أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَ...

بدون مصدر [الحديد:١٦]

مرارة الانتكاس: (يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ) أشدّ ما يكون من الحسرة والبلاء أن يُفتح للعبد طريقُ النجاة والفلاح؛ حتى إذا ظن أنه ناجٍ و...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحديد:١٤]

بالشجاعة والكرم في سبيل الله فُضّل السابقون، قال تعالى: (ا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَا...

ابن تيمية [الحديد:١٠]

(وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَؤُوفٌ رَّحِيمٌ) أقرب الخلق إلى الله تعالى أعظمهم رأفة ورحمة، كما أن أبعدهم منه من اتصف بضد صفاته.

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الحديد:٩]

(وَلاَ تُؤْتُواْ السُّفَهَاء أَمْوَالَكُمُ) إذا كان هذا أمرًا بحفظ المال؛ فحفظ العلم ممن يفسده ويضره أولى، وليس الظلم في إعطاء غير المستحق بأقل من الظلم في منع المستحق.

أبو حامدالغزالى [النساء:٥]

(وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ) إذا كنت تصدق بذلك، فهل يمكن أن تضمر في قلبك ما لا يرضاه الله؟ إن كنت مؤمنا لا يمكن، فطهر قلبك من الرياء والنفاق، والغل على المسلمين، والحقد والبغضاء؛ لأن قلبك...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحديد:٦]

"إنما خلقها الله في ستة أيام-والله أعلم- لحكمتين: ١-أن هذه المخلوقات يترتب بعضها على بعض، فرتب الله تعالى بعضها على بعض حتى أحكمها، وانتهى منها في ستة أيام. ٢-أن الله علم عبادة التؤدة والتأني، وأ...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الحديد:٤]

ذكر الله الحلقوم دون المريء؛ لأن الحلقوم مجرى النفس، وبانقطاعه يموت الإنسان، فإذا بلغت الروح الحلقوم وهي صاعدة من أسفل البدن إلى هذا الموضع، حينئذ تنقطع العلائق من الدنيا، ويعرف الإنسان أنه أقبل...

محمد بن صالح ابن عثيمين [الواقعة:٨٣]

إشارة إلى أنه يجب علينا أن نعمل به؛ لأن الذي أنزله هو الرب المطاع الخالق الرازق، الذي يجب أن نطيعه بما أمر، وننتهي عما نهى عنه وزجر.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الواقعة:٨٠]

كما أن اللوح المحفوظ الذي كتب فيه حروف القرآن لا يمسه إلا بدن طاهر، فمعاني القرآن لا يذوقها إلا القلوب الطاهرة، وهى قلوب المتقين.

ابن تيمية [الواقعة:٧٩]