بيان حكمة الله في مناسبة العقوبة للذنب؛ فالذنب الذي فعلوه أنهم فعلوا شيئا صورته صورة المباح؛ ولكن حقيقته غير مباح؛ فصورة القرد شبيهة بالآدمي، ولكنه ليس بآدمي؛ وهذا لأن الجزاء من جنس العمل.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٦٥]
[البقرة:٦٥]
محمد بن صالح ابن عثيمين
يجوز للإنسان أن يعتذر عن الوساطة إذا لم يكن لها داعٍ؛ لأن موسى عندما قال له بنو إسرائيل: (فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض) قال لهم (اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم) ؛ وكأنه قال: لا حاجة أن أدعو...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٦١]
[البقرة:٦١]
محمد بن صالح ابن عثيمين
استقراء عالم: قال ابن عباس: كل (رَيْب) في القرآن فهو شكٌّ إلا مكانًا واحدًا في سورة الطور: (رَيْبَ الْمَنُونِ) (الطور: ٣٠) يعني: حوادث الأمور.
ابن الانباري
[الطور:٣٠]
[الطور:٣٠]
ابن الانباري
إذا قال أحدٌ قولًا ولم ينكره مَن عنده، فإنه يعزى للجميع؛ لأنه دليلُ رضاهم به، وهذه قاعدة فيما ذكر الله تعالى عن بني إسرائيل الذين كانوا في العهد النبوي، حيث وبَّخهم الله على أفعال أسلافهم، كما في...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٥٤]
[البقرة:٥٤]
محمد بن صالح ابن عثيمين
لما كان الغرق من أعسر الموتات وأعظمها شدة، جعله الله تعالى نكالًا لمن ادعى الربوبية، وعلى قدر الذنب يكون العقاب، ويناسب دعوى الربوبية والاعتلاء، انحطاط المدعي وتغييبه في قعر الماء.
الألوسي
[البقرة:٥٠]
[البقرة:٥٠]
الألوسي
الناس مجبولة على عدم الانقياد لمن يخالف قوله فعلَه؛ فاقتداؤهم بالأفعال أبلغ من اقتدائهم بالأقوال المجرَّدة.
تفسير السعدي
[البقرة:٤٤]
[البقرة:٤٤]
تفسير السعدي
دلت هذه الآية على أن شفقة الأبوة كما هي في الدنيا متوفرة كذلك في الآخرة؛ ولهذا طيب الله تعالى قلوب عباده بأنه لا يُوْلِهْهُم بأولادهم بل يجمع بينهم.
الرازي
[الطور:٢١]
[الطور:٢١]
الرازي
حالتان: من عمل بهذا من أهل العلم، فهو من خلفاء الرسل وهداة الأمم، ومن لبس الحق بالباطل، فلم يميز هذا من هذا مع علمه بذلك، فهو من دعاة جهنم؛ لأن الناس لا يقتدون في أمر دينهم بغير علمائهم، فاختاروا...
تفسير السعدي
[البقرة:٤٢]
[البقرة:٤٢]
تفسير السعدي
(وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ) إنَّ وظيفة علماء المسلمين أن يقفوا أنفسهم لصدِّ المعاني العدوة المغيرة على الإسلام وعق...
محمد البشير الإبراهيمي
[آل عمران:١٨٧]
[آل عمران:١٨٧]
محمد البشير الإبراهيمي
هذه والله جملة عظيمة مؤثرة، لكنها لا تؤثر إلا على قلب لين كلين الزبد أو أشد، أما القلب القاسي فلا يهتم بها، تمر عليه وكأنه حجارة.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الطور:٧]
[الطور:٧]
محمد بن صالح ابن عثيمين
إنما قال (أَوَّلَ كَافِر) مع أنه تقدمهم إلى الكفر به كفار قريش؛ لأن المراد أول كافر به من أهل الكتاب، لأنهم العارفون بما يجب للأنبياء، وما يلزم من التصديق.
الشوكانى
[البقرة:٤١]
[البقرة:٤١]
الشوكانى
وهذا البيت هو كعبة أهل السماء؛ ولهذا رأى نبيُّنا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيَّ الله إبراهيم الخليل مسندًا ظهره إلى البيت المعمور؛ لأنه باني الكعبة الأرضية والجزاء من جنس العمل.
ابن كثير
[الطور:٤]
[الطور:٤]
ابن كثير
من وسائل الدعوة إلى الله: تذكير العبد بنعمة الله عليه؛ وذلك أدعى لقبوله الحق، وأقوم للحجة عليه.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٤٠]
[البقرة:٤٠]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(َفإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى) لا تسأل الهدى إلا من الله عزّ وجلّ؛ لأنه هو الذي يأتي به.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[البقرة:٣٨]
[البقرة:٣٨]
محمد بن صالح ابن عثيمين
انظر كيف سمى الله تعالى السابقين بأزمان بعيدة أصحابًا لهؤلاء؛ وذلك لاتفاقهم في التكذيب، ورمي الرسل بما لا يستحقون، فهم أصحاب في الواقع، وإن تباعدت الأزمان والأماكن.
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الذاريات:٥٩]
[الذاريات:٥٩]
محمد بن صالح ابن عثيمين
إن الله رحيم ودود، يلهم عبده المخطئ كيف يعتذر عن خطئه، فإذا أقبل عليه معتذرًا هش للقائه، وكان إليه بكل خير أسرع!؛ لذلك لم يترك آدم يواجه عاقبة عصيانه، بل علمه كيف يرجع إلى ربه ويتخلص من ذنبه: (فَ...
أبو حامدالغزالى
[البقرة:٣٧]
[البقرة:٣٧]
أبو حامدالغزالى
قال تعالى في سورة البقرة: وَقُلْنَا يَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ، وقال تعالى في سورة الأعراف: وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ (١٩) الحكمة في التعبير بلفظ اسْك...
الرازي
[البقرة:٣٥]
[البقرة:٣٥]
الرازي
قال ابن عباس k: إذا كانت خطيئة الرجل في كِبْرٍ فلا تَرْجه، وإذا كانت خطيئته في معصية فارجه؛ فإن خطيئة آدم في معصية، وخطيئة إبليس في كبره.
الطبري
[البقرة:٣٤]
[البقرة:٣٤]
الطبري
ما نسمعه من النصارى وأضرابهم من سب حبيبنا والإساءة إليه، قد جاء الخبر عنه في القرآن: (وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيرً...
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
[آل عمران:١٨٦]
[آل عمران:١٨٦]
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
يمكن أن أسيغ من عبيد البقر أن يجهلوا الكون وربه، ولكني لا أسيغ أبدًا من أتباع القرآن أن يعيشوا عَجَزَةً محجوبين بين أسرار الكون وقواه، وما أودع الله فيه من مرافق ومنافع! كيف وفي الصفحات الأولى من...
أبو حامدالغزالى
[البقرة:٢٩]
[البقرة:٢٩]
أبو حامدالغزالى
في القرآن بضعة وأربعون مثلًا، والله تعالى -بحكمته- يجعل ضرب المثل سببًا لهداية قوم فهموه، وسببًا لضلال لقوم لم يفهموا حكمته، كما قال تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْح...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[البقرة:٢٦]
[البقرة:٢٦]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
(كُلُّ نَفْسٍ ذائقة الْمَوْتِ) كلهم سيذوقونه: المحسن والمسيء، الغني والفقير، المتواضع والمتكبر.. فإذا كانت هذه نهاية الجميع، فطوبى لمن لقي ربَّه وقد أمضى حياته فيما يستطيعه من تعبُّد، ودعوة إلى ا...
تدبر
[آل عمران:١٨٥]
[آل عمران:١٨٥]
تدبر
من أشد أنواع العقوبات أن تكون نفس الإنسان وجسده مصدرًا لعقوبته، وهذا مما توعد الله به أهل النار؛ زيادة في إيلامهم: (َوَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)
عبدالعزيز العويد
[البقرة:٢٤]
[البقرة:٢٤]
عبدالعزيز العويد
"أي: إلا لآمرهم بعبادتي فيعبدني من وفقته منهم لعبادتي، وأبتليهم وأختبرهم بالتكاليف ثم أجازيهم على أعمالهم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر.
وإنما قلنا إن هذا هو التحقيق في معنى الآية؛ لأنه تدل عليه آ...
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
[الذاريات:٥٦]
[الذاريات:٥٦]
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
هنا فتش عن نفسك؛ هل أنت إذا ذُكِّرت بآيات الله وخُوِّفت من الله، هل أنت تتذكر أم يبقى قلبك قاسيا؟ إن كانت الأولى، فاحمد الله؛ فإنك من المؤمنين، وإن كانت الثانية، فحاسب نفسك، ولا تلومن إلا نفسك، و...
محمد بن صالح ابن عثيمين
[الذاريات:٥٥]
[الذاريات:٥٥]
محمد بن صالح ابن عثيمين
(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القر...
ابن تيمية
[البقرة:٢٣]
[البقرة:٢٣]
ابن تيمية
(وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:23) الإعجاز في معنى القر...
بدون مصدر
[البقرة:٢٢]
[البقرة:٢٢]
بدون مصدر
من لطائف اسم الربوبية (رب): أن أول أمر في القرآن معلل بـ (يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم ) فكأن أول علة للأمر بالعبادة أنه ربكم.
مساعد بن سليمان الطيار
[البقرة:٢١]
[البقرة:٢١]
مساعد بن سليمان الطيار
إنما قال: (تَأْكُلُهُ النَّارُ)؛ لأن أكل النار للذي قربه أحدهم لله في ذلك الزمان، كان دليلًا على قبول الله منه ما قرب له، ودلالة على صدق المقرب فيما ادعى أنه محق فيما نازع أو قال.
الطبري
[آل عمران:١٨٣]
[آل عمران:١٨٣]
الطبري
في قوله تعالى: (ظلمات ورعد وبرق) جمع الظلمات، وأفرد الرعد والبرق! إن المقتضى للرعد والبرق واحد وهو: السحاب، والمقتضى للظلمة متعدد وهو: الليل والسحاب والمطر؛ فجمع لذلك.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
[البقرة:١٧]
[البقرة:١٧]
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة