204 وقفة

﴿ وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ أعباء الدعوة ليست عذرا فى التفريط بقيام الليل فلست أكثر شغلاً من نبيك صلى الله عليه وسلم.

عبدالله الغفيلي [الإنسان:٢٦]

﴿ وجزاهم بما صبروا جنّة وحريرا ﴾ المطالب العالية - ومنها الجنة - لا تنال إلا على جسر من التعب، وصبر على الطاعات والأقدار، وعن المحارم.

عمر المقبل [الإنسان:١٢]

مكافأة المحسن رائعة، وإضافة الشكر إليها أروع. ‏تأمَّل : ( إنَّ هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورًا ) لم يكتف سبحانه بالجزاء حتى شكرهم على سعيهم.

محمد القحطاني [الإنسان:٢٢]

(إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) تعامل مع الناس وفق هذه القاعدة قدِّم المعروف ولا تلتفت..

ميساء سمير الجارودي [الإنسان:٩]

قال ربنا تعالى في سقيا الآخرة:(وسقاهم ربهم شرابا طهورا)بلا همز في أوله وفي الدنيا(لأسقيناكم ماء غدقا) وقال(وأسقيناكم ماء فراتا)بالهمز في أوله؟ قال الزركشي في البرهان ٣/٢٨٥: السقيا في الآخرة لا يق...

وليد الحمدان [الإنسان:٢١]

& رحلة التدبر &

خالد الخليوي [الإنسان:٢٥]

هدايات الحج سورة النساء الآية 19

عمر السعدان [الإنسان:١٩]

فمن سبح الله ليلاً طويلاً ، لم يكن ذلك اليوم ثقيلاً عليه ، بل كان أخف شيء عليه .

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الإنسان:٢٦]

لا تغتر أيها الإنسان بإرادتك ومشيئتك , فهي مرتبطة بمشيئة الله وحده , فاسأله سبحانه الهداية والتوفيق لسبل الرشاد .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٩]

هو تنبيه لقلوب المستغرقين في حب العاجلة , والمغترين بصحتهم وقوة أجسادهم ؛ ليذكروا نعمة الله التي بطروها , ويشعروا بالابتلاء الكامن وراء هذه النعمة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٨]

ما أحسن الدين والدنيا إذا اجتمعا , فلا ضير في محبة الدنيا مع العمل للآخرة , ولكن الضير كله غب العمل للدنيا وهجر الآخرة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٧]

أهل التبصر والحكمة يؤثرون الآخرة الباقية علي الدنيا الفانية , أما الحمقي فهم الذين يضيعون آخرتهم بعرض من الدنيا قليل !

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٧]

أكثر من السجود لربك بكثرة التطوع , فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد , وخصوصا في سكون الليل وصفائه .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٥]

هذا هو الزاد , زاد المؤمن في غربته , ورحلة دعوته , إنه الاتصال بينبوع القوة ومصدر المدد ؛ عبادة ذكرا ودعاء , فالطريق طويل , والعبء ثقيل .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٥]

في الأثر : " المرء علي دين خليله " , فلنحذر من رفقة السوء , فإن طاعتهم خسران ومهلكة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٣]

من تمام فضل الله علي عباده أنه يجمع لهم بين الشكر والثواب , فهو يشكر لهم إحسانهم , ويكافئهم عنه أضعافا كثيرة , مع أنه هو الذي وفقهم لذلك , فما أكرمه وأجوده تعالي !

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٢]

في هذا الدرس لنا جميعا ؛ متي شاهدنا إحسانا من أحد أن نشكره ونكافئه بما هو أهله , فإن ذلك ادعي لدوام الإحسان , وإن لم ينتظر شكرا أو ثناء .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٢]

أني تلفت في الجنان أبصرت من صنوف النعيم , ومن ألوان التكريم , مالا عين رأت ولا أذن سمعت , فهلا شمرت عن ساعد الجد لذلك الفوز العظيم ؟

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢٠]

هذا وصف الخدم , فما ظنك بالمخدومين ؟! لا شك أن حالهم أجل وأعظم .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:١٩]

ليس في التشبيه أحسن من هذا وأبدع ؛ لأن اللؤلؤ حين يكون منثورا يبلغ الغاية في بهاء المنظر ؛ لوقوع شعاع بعضه علي بعض .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:١٩]

لا يلقي المؤمنون في منازل التكريم إلا ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين , حتي ما يسقون فيه من أكواب لها صفاء الزجاج وبريق الفضة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:١٥]

امتثل المؤمنون في الدنيا اجتناب البطر وآنية الذهب والفضة , فكوفئوا بصحاف وأكواب من فاخر الذهب والفضة .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:١٥]

إذا سر القلب استنار الوجه , وقد جمع الله لأوليائه بين نعيم الظاهر ونعيم الباطن ؛ بأن نضر وجوههم , وأسعد قلوبهم .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:١١]

لما استحضروا في أنفسهم الآخرة والخوف من أهوائها , تعالوا في مطالبهم علي حظوظ الدنيا , راغبين فيما عند الله فهو خير وأبقي .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٩]

من طلب من الفقراء الدعاء أو الثناء فقد أخرج نفسه من شرف هذه الآية وما فيها من شريف الخلق وجليل الشمائل .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٩]

جبلت النفوس علي حب الجزاء والثناء فمن جاهد نفسه علي العطاء , بلا ترقب شكر ولا إطراء , بلغ رتبة الأنقياء الأتقياء .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٩]

قال قتادة : ( لقد أمر الله بالأساري أن يحسن إليهم , وإنهم يومئذ لمشركون , فوالله لأخوك المسلم أعظم عليك حرمة وحقا ) .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٧]

هل تبحث عن باب من أبواب العمل الخالص لله ؟ إنه محبة المساكين والإحسان إليهم ؛ لأن نفعهم في الدنيا لا يرجي غالبا , فعليك به .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٧]

أطلقوا العنان لأهوائهم وشهواتهم ولم يقيدوها بقيد من مخافة الله تعالي , فاستحقوا أن يصفدوا ويقيدوا عقوبة وانتقاما .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٤]

إذا أردت راحة النفس وما يعينك علي التجلد والصبر , فاستحضر دوما أن الدنيا دار ابتلاء لا دار قرار وبقاء .

مصحف تدبر المفصل [الإنسان:٢]