176 وقفة

‏{ فإذا فَرَغْتَ فانصَبْ • وإلى ربِّكَ فارْغَبْ } : ‏تخلل الفترات للعابدين أمر لازم لابد منه، فمن كانت فترته إلى مقاربة وتسديد ولم تخرجه من فرض ولم تدخله في محرم رُجي له أن يعود خيرًا مما كان.<...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الشرح:٧]

‌‌‏﴿ ألم نشرح لك صدرك ﴾ ‏شرح الصدر أن يكون متسعًا لحكم الله عز وجل بنوعيه : ‏حكم الله الشرعي : وهو الدين. ‏وحكم الله القدري : وهو المصائب.

محمد بن صالح ابن عثيمين [الشرح:١]

- لو أعلن العالم كله كل كلمات العسر و اليأس . - فسيطمئنك إيمانك بهذه الآيات : قال الله ﷻ :【 سَيَجعَلُ اللَّهُ بَعدَ عُسرٍ يُسرًا 】. قال الله ﷻ :【 فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ ال...

أحمد عيسى المعصراوى [الشرح:٥]

قال الله تعالى : ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴾ : - ( تفاءلوا ) - والله ما ضاقت إلا وفرجت . - وما تعسرت إلا تيسرت . - وما أغلق باب إلا فتح ألف باب ....

أحمد عيسى المعصراوى [الشرح:٥]

(فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ) إذا فرغت من عمل من الأعمال، فاجتهد في مزاولة عمل آخر من الأعمال التي تقربك من الله ﷻ كالصلاة والتهجد وتلاوة القرآن....وغيرها.

ميساء سمير الجارودي [الشرح:٧]

__ رحلة الدبر__

خالد عبدالله الخليوي [الشرح:٧]

دع عنك الخلق .. واقصد الخالق .. ينشرح صدرك .. وييسر أمرك .. ويساق لك من الخير مالم يكن في الحسبان . ﴿وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ﴾

مجالس التدبر [الشرح:٨]

﴿ ورفعنا لك ذكرك ﴾ إذا كان الله هو الذي رفع مقام نبيه إلى أعلى مقام.. فلا تستطيع أي قوة أن تسقطه ﷺ..

مجالس التدبر [الشرح:٤]

فان مع العسر يسرا، ان مع العسر يسرا عرف العسر في الآيتين ونكر اليسر ليدل على ان العسر واحد واليسر كثير ولن يغلب عسر يسرين فتفاءل.

عمر المقبل [الشرح:٥]

هل تشعر بثقله؟ {ووضعنا عنك وزرك*الذي أنقض ظهرك} هكذا الذنب يثقل الظهر ويوهنه لمن بقي في قلبه إحساس.

عمر المقبل [الشرح:٢]

{ ووضعنا عنك وزرك الذي أنقض ظهرك } كلما زادت خشيتك استشعرت بثِقل وزرك !!

مجالس التدبر [الشرح:٢]

{الذي أنقض ظهرك} ثقل الظهر يمنع من قطع مسافة السفر، وكذلك الأوزار تمنع القلب من السير إلى الله، وتثقل الجوارح من النهوض للطاعة.

محمد الغرير [الشرح:٣]

{فإذا فرغت فانصب} من سمات الموفقين: أنهم إذا تفرغوا من الأعمال ومشاغل الحياة انشغلوا بالعبادة.

محمد الغرير [الشرح:٧]

{ألم نشرح لك صدرك} من أعظم أسباب نجاح الداعية: انشراح صدره وطمأنينته ورضاه.

محمد الغرير [الشرح:١]

اجعل رغبتك إلي الله تعالي وحده في جميع مطالبك الدنيوية والأخروية , وترفع ما استطعت عما في أيدي الناس , واستغن عن غير ربك .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٧]

هي دعوة لاستثمار الوقت , فلا تركن إلي الدعة والكسل , وإذا فرغت من عمل نافع مفيد فأتبعه بمثله , فإنك يوم القيامة مسؤول عن عمرك فيما أفنيته ؟

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٧]

من وثق بوعد ربه كان شجاعا مقداما , لا يتهيب الصعاب ولا يخشي الشدائد , فما أصابهم هم ولا غم إلا أعقبه فرج مضاعف .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٥]

ابحث دوما عن المنح المخفية في تلافيف المحن , واستخلص من العقبات العسيرة دروسا في التفاؤل والأمل , فما كان عسر إلا صاحبه يسر .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٥]

عن قتادة قال : رفع الله ذكر نبيه في الدنيا والآخرة , فليس خطيب ولا متشهد ولا صاحب صلاة إلا ينادي ( أشهد أن إلا إلا الله , وأشهد أن محمدا رسول الله ) .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٤]

العبد الصالح يري تقصيره في شكر أنعم الله ذنوبا تثقل الكاهل , والعبد الغافل اللاهي يجترح الكبائر ولا تهتز له شعره !

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٢]

المعاصي أثقال علي الصدر لا تطاق , ومن ثم كان من جليل المنن وضع هذه الأثقال علي العبد ليستريح من أعبائها , وقد فاز من خف وزره , جعلنا الله منهم .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:٢]

بدأت السورة بذكر أعظم النعم وهي انشراح الصدر , وستختم بأهم أسباب انشراحه وهو التفرغ لعبادة الله وطاعته .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:١]

أول ما يحتاج إليه الداعية في دعوته انشراح صدره ؛ ولذلك كان أول دعاء موسي – عليه السلام – قبل انطلاقه لتبليغ رسالته : { قال رب اشرح لي صدري } .

مصحف تدبر المفصل [الشرح:١]

ربما تقلق إذا وعدك مخلوق مشيئته تحت مشيئة الله لكنك ستنام قرير العين بوعد الذي بيده ملكوت كل شيء اذ قال ﴿فَإِنَّ مَعَ ال...

سعود الشريم [الشرح:٥]

قال الله تعإلى : { إنَّ مع العسر يُسرا } : - ( رسالة الى قلبك ) .. مع وليس بعد .. طمّن قلبك ، فـ الله أرحم مِن أن يجعل الأحزان فوق قلبك مُتتابعه ، الفرج قادم بإذن الله ، تأهب لاستقباله ....

أحمد عيسى المعصراوى [الشرح:٦]

قال تعالى مخاطباً الرسول صلى الله عليه وسلم : " ورفعنا لك ذكرك " : - اليوم لو وزعت مواقيت الصلاة في العالم على دقائق اليوم وتأملت في اختلاف المواقيت على وجه الأرض لوجدت ان في كل لحظه هناك من...

أحمد عيسى المعصراوى [الشرح:٤]