25 وقفة

(لِأَيِّ يَوْمٍ أُجِّلَتْ لِيَوْمِ الْفَصْلِ) بعض القضايا والملفات ستُفتح لاحقًا، لن يضيع حق لك.

ماجد الغامدي [المرسلات:١٢]

إذا كان هذا القرآن المعجز في ألفاظه ومعانيه , البين في حكمه وأحكامه , المبين لكل شئ , لم يقنع عقولهم , فاي شئ يقنعها ؟ ولكنه الكبر , وويل للمتكبرين !

مصحف تدبر المفصل [المرسلات:٥٠]

ذكر الركوع دون السجود ؛ لأنه أدني الخضوع لله تعالي , فمن استكبر عن الركوع فهو عن السجود اشد استكبارا .

مصحف تدبر المفصل [المرسلات:٤٨]

اصح أيها الساهي اللاهي , وانتبه للخطر المحدق ؛ فإن شرر النار في جهنم قد بلغ الغاية في الضخامة والارتفاع , فما ظنك بالنار نفسها ؟!

مصحف تدبر المفصل [المرسلات:٣٢]

أليس لكم في الأرض عبرة ؟ إنها تجمع الخلائق كلهم ؛ الأحياء علي ظهرها , والأموات في بطنها , ثم لا تلبث أن تتخلي عنهم ليقوم الجميع للحساب .

مصحف تدبر المفصل [المرسلات:٢٥]

كما أن الدور من نعم الله علي عباده الأحياء , فكذلك القبور هي من نعم الله علي عباده الأموات ؛ حفظا لأجسادهم , وكرامة لأرواحهم .

مصحف تدبر المفصل [المرسلات:٢٥]

من أنجع أدوية العجب والغرور التفكر في النفس وتدبر أصل الخلق , فإنه يرد المرء إلي فطرته عبدا لله متواضعا .

مصحف تدبر المفصل [المرسلات:٢٠]

تكرر الوعيد بالويل في السورة ؛ لأن في كل آية منها ما يقتضي التصديق , فكان الوعيد علي التكذيب به جازما شديدا .

مصحف تدبر المفصل [المرسلات:١٥]

كل هذه الأهوال ليست بشيء بإزاء موقف الفصل بين الخلائق , حين يشهد الرسل علي أقوامهم ويقيمون عليهم الحجة , لا ينجي أحدا يومئذ إلا عمله .

مصحف تدبر المفصل [المرسلات:١١]

كم بكت في تنعم الظالم عين أرملة واحترق كبد يتيم وجرت دمعة مسكين !؟<...

سليم المشاط [المرسلات:٤٦]

سلسلة (ختمة تعارف) سورة المرسلات آية 1

حازم شومان [المرسلات:١]

تخيل،، الشرارة التي تخرج من النار بحجم قصر عظيم فكيف بضخامة النار ذاتها؟! {إنها ترمي بشرر كالقصر}

مجالس التدبر [المرسلات:٣٢]

إذا لم تؤثر عليك مواعظ القرآن ويحدوك الشوق بأياته للجنان فبالله عليك ماذا يحفزك؟!! {فبأي حديث بعده يؤمنون}

مجالس التدبر [المرسلات:٥٠]

(لأي يوم أجِّلَت ليوم الفصل) لن يتم حسم كل القضايا في الدنيا ! سيبقى الكثير منها عالقاً ليوم القيامة فاحذروا الظلم وأعراض الناس وحقوقهم

تدبر [المرسلات:١٢]

اطمئن .. فكل حق ستأخذه ، وكل من ظلمك سيُجازى بظُلمه ، ولا تحزن لتأخر الفرَج ، فبعض الحقوق ( أُجِّلت - ليوم الفصل ) .

ماجد الغامدي [المرسلات:١٢]

إن القرآن أحسن حديث؛ في بيانه، وحججه، ومواعظه، ووعده، ووعيده، وشرائعه، وأخباره، فمن لم يهتد بالقرآن، لم ينفعه أيُّ حديث بعده، فلا هدى بعد هدى القرآن، ولا بيان بعد بيانه!

عبدالمحسن العسكر [المرسلات:٥٠]

قال قتادة: عليكم بحُسن الركوع، فإنّ الصلاة من الله بمكان!

الطبري [المرسلات:٤٨]

فلا أحسنَ من هذا التكرار في هذا الموضع، ولا أعظم منه موقعًا، فإنه تكرَّر عشرَ مرات، ولم يُذكَر إلا في أثر دليل أو مدلول عليه عقيبَ ما يوجب التصديق به، فتأمَّل!

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [المرسلات:١٥]

قال قتادة: عذرًا لله على خلقه، ونُذرًا للمؤمنين ينتفعون به، ويأخذون به.

الطبري [المرسلات:٦]

ومن الويل عليهم؛ أنهم تنسد عنهم أبواب التوفيق، ويُحرمون كل خير، فإنهم إذا كذبوا هذا القرآن الذي هو أعلى مراتب الصدق واليقين على الإطلاق (فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ).

تفسير السعدي [المرسلات:١٥]

وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون " قال قتادة : عليكم بحسن الركوع ؛ فإن الصلاة من الله بمكان .

الطبري [المرسلات:٤٨]

إن المتقين في ظلال وعيون كثيرا ما تجد العصاة يتعذرون اليوم بأعذار وغذا لا سبيل لهم للاعتذار فحذار حذار { هذا يوم لا ينطقون . ولا يؤذن لهم فيعتذرون }

محمد الربيعة [المرسلات:٣٦]

﴿هذايوم لا ينطقون*ولا يؤذن لهم فيعتذِرون﴾ انتهت فُرَصُ قبول الأعذار فُرَص الاعتذار في الدنيا فقط

الأثر الباقي [المرسلات:٣٥]

مهما علا نسبك ..... فأصلك : " من ماء مهين " " من طين " " لم يكن شيئا مذكورا ".

نايف الفيصل [المرسلات:٢٠]

﴿ألم نخلقكم من ماء مهين﴾ إنْ دَعَتك نفسك لتعصي خالقك ، فتذَكّر أصل خِلْقتك .

إبراهيم العقيل [المرسلات:٢٠]