226 وقفة

في الأزمات .. ‏﴿ لَولا أَن تَدارَكَهُ نِعمَةٌ مِن رَبِّهِ لَنُبِذَ ‏بِالعَراءِ وَهُوَ مَذمومٌ * فَاجتَبـٰهُ رَبُّهُ ..﴾ ‏بين الذم والاجتباء .. لحظة ندم .

عبدالله بلقاسم [القلم:٤٩]

ي الأزمات .. ‏﴿ لَولا أَن تَدارَكَهُ نِعمَةٌ مِن رَبِّهِ لَنُبِذَ ‏بِالعَراءِ وَهُوَ مَذمومٌ * فَاجتَبـٰهُ رَبُّهُ ..﴾ ‏بين الذم والاجتباء .. لحظة ندم .

عبدالله بلقاسم [القلم:٤٨]

(وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ ) كل داعية بعد النبي ﷺ يسير على منهجه ويحمل رسالته للناس له نصيب من هذا الأجر.

ميساء سمير الجارودي [القلم:٣]

تدبر آية |محمد رسول الله

عبدالحكيم العجلان [القلم:٤]

أفانين رمضانية سورة القلم آية 8

أحمد بن عودة العمراني [القلم:١٠]

&&& رحلة التدبر

خالد الخليوي [الليل:١]

برنامج عظمة(سورة القلم آية 4)

ماجد أيوب [القلم:٤]

(فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا) وأي كيد هو..! كيد فطر قلب والدهم..! وغيب وشرد أخاهم..! بئس ما فعلوا.. لكل كائد ألا يردعك قوله تعالى: (وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ)

نادية آل منصور [يوسف:٥]

{ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} أي : دين وهدى عظيم ؛ وذلك أنه صلى الله عليه وسلم كان خلقه القرآن ، تلاوة وتدبراً ، وعملاً بأوامره ، وتركا لنواهيه ، وترغيباً في طاعة الله ورسوله ، ودعوة إلى الخ...

عبدالعزيز ابن باز [القلم:٤]

(فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ) إذا كنا ننام.. فرب العالمين لا ينام يدبر الأمر لجميع الأنام.

محمد الرشيد [القلم:١٩]

ارتبطت الخيريةُ بالوسطيةِ في الإسلام حتى فسر بعضُ السلف أوسطَهم بأعدلِهم في قوله سبحانه وتعالى﴿قالَ أَوسَطُهُم أَلَم أَقُل لَكُم لَولا تُسَبِّحونَ﴾.

عبدالله السكاكر [القلم:٢٨]

قال الله تعالى : { وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ } : - الأخلاق مثل الأرزاق تماماً هي قسمة من الله فيها غني و فيها فقير و حينما أراد الله تعالى وصف نبيه صلى الله عليه و سلم...

أحمد عيسى المعصراوى [القلم:٤]

- ماهي رغباتك في هذا اليوم ؟؟ - " إِنّا إِلى رَبِّنا راغِبونَ " : - اجعل هذا شعارك وتوجه بكل الرغبات إلى الله لأن بيده الخير وكل شيء يسير بأمره .

أحمد عيسى المعصراوى [القلم:٣٢]

قال الله تعالى : - { وإنَّك لَعلى خُلُقٍ عظِيم } : - لا تندم على حسن خلقك مع الناس حتى وإن قابلوك بالإساءة... فإن أفضل المؤمنين عند الله أحسنهم خلقاً ..‼️

أحمد عيسى المعصراوى [القلم:٤]

(لَّوْلَا أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ * فَاجْتَبَاهُ رَبُّهُ ) بين الذم والاجتباء .. لحظة ندم!!

عبدالله بلقاسم [القلم:٤٩]

قال تعالى : (عَسَى رَبُّنَا أَن يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِّنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ ) تفاءلوا أن يعوضهم الله خيرا منها وليس مثلها.. وأقرهم الله القيمة : بعد التوبة كن أكثر تفاؤلا<...

عبدالله بلقاسم [القلم:٣٢]

فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون﴾ يتغير العالم وأنت نائم لأن الذي يدبره ..حي قيوم لاينام ألح عليه الزم بابه أحسن ظنك فيه.

أبرار فهد القاسم [القلم:١٩]

مهما كان حجم الأذى الواقع علي شخصك فليكن الرسول قدوتك يحمل لهم النور ويصفونه بالمجنون . . !

مها العنزي [القلم:٥١]

إنْ فاتكَ شيء و ضاعتْ عليكَ الفرصة بِالحصولِ عَليه ، فلََا تحزنْ و تذكر قوله تعالى : ﴿ عَسَى رَبُّنَا أَنْ يبُْدِلَنَا خَيْراً مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ﴾ .

محمد بن فوزي الغامدي [القلم:٣٢]

﴿ سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ : - - مِن أخطر أنواع الفتن : هي توالي النِّعم على الظالمين والمنافقين وغيرهم ، فيظنُّ أنَّ الله سيديم عليه هذه النعَم ولا يعلَم أنَّه استدر...

محمد بن فوزي الغامدي [الأعراف:١٨٢]

حقًا إنك لعلى خلق عظيم يا رسول الله! واحدنا يدخل بيتا فلا يتوقف عن التأمل في كل صغيرة وكبيرة فيه فيا ربّ علّمنا الأدب المحمدي وارزقنا غضّ البصر عما عند الناس وعما لا فائدة لنا منه..

مجالس التدبر [القلم:٤]

دعوتنا دعوة عالمية، وهذا يقتضي منا اتباع أرقى وسائل الحكمة في الدعوة، مع مراعاة تباين الشعوب واختلاف ألسنتها وثقافاتها.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٥٢]

ليس بغض الكفار الأولين للذكر دون بغض الكفار المعاصرين، فليحذر الدعاة منهم فإنهم غير مأمونين.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٥١]

تدارك الله عبده بالتوبة والغفران، نعمةٌ وتوفيق من الكريم المنان، فأبقِ قلبك معلقاً بربك، ولو كنت من المقصرين المفرطين.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]

النصر والتمكين بيد الله تعالى وحده، وكل شيء عنده بأجل، وعلى الدعاة المضي في دعوتهم بعزيمة وهمة، دون استبطاء النجاح أو استعجال الثمرة.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]

طريق الدعوة محفوف بالعقبات و المشاق، يتطلب خوضه الصبر والتجلد على كل إيذاء وصدٍّ وإعراض

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٨]

تنزيه الدعوة عن مكاسب الدنيا وأطماعها العاجلة ضمان لنجاحها , وتحقيق مآربها .

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٦]

إذا أراد الله إهلاك ظالم أغراه بالقوة والعظمة، واستدرجه بكثرة الأتباع؛ ليسير بنفسه إلى مصرعه، فيهلَكَ شرَّ هلاك.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٤]

إقبال النعم على العبد، من صحة و مال وولد، ليست دوماً دليل قبول، فقد تكون استدراجاً لإقامة الحجة عليه.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٤]

من صرفه الكبر عن وضع جبهته على الأرض، تواضعاً لله وإقراراً بعبوديته، حيل بينه وبين السجود في الآخرة تبكيتاً وتأديباً.

مصحف تدبر المفصل [القلم:٤٢]