36990 وقفة

"استقراء عالم: (لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ) متى اتصلت (أرسل) بـ (على) فهي بمعنى المبالغة في المباشرة والعذاب، ومتى اتصلت بـ (إلى) فهي أخف.

ابن عطيه [الذاريات:٣٣]

سئل الضحاك عن قوله تعالى: (عَجُوزٌ عَقِيمٌ)، و (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) (الذاريات: ٤١)، و (عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ) (الحج:٥٥)، فقال: (عَجُوزٌ عَقِيمٌ) التي لا ولد لها، (الرِّيحَ الْعَقِيمَ) التي لا ب...

جلال الدين السيوطي [الذاريات:٢٩]

"(فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاء بِعِجْلٍ سَمِينٍ) (الذاريات: ٢٦) فيه ثلاثة أنواع من المدح: ١- خدمة ضيفه بنفسه. ٢- أنه جاءهم بحيوانٍ تام؛ ليتخيروا من أطايب لحمه ما شاؤوا. ٣- أنه سمين ليس بمهزول! "...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الذاريات:٢٦]

قال قتادة في الآية: من تفكر في خلقه، علم أنما لينت مفاصله للعبادة.

جلال الدين السيوطي [الذاريات:٢١]

الأمثال المضروبة في القرآن قسمان: قسم يصرح فيه بتسميته مثلًا، كقوله: (مثلهم كمثل الذي استوقد نارا)، وقسم لا يصرح فيه باسم المثل: كقوله تعالى: ﱹ3 4 5ﱸ في ثلاثة مواضع من القرآن، وكقول يوسف: (أأ...

ابن تيمية [البقرة:١٧]

تأمل كيف قالوا: (إنا معكم ) مع أن مقتضى الظاهر أن يكون كلامهم بعكس ذلك؛ لأن المؤمنين يشكون في إيمان المنافقين، وقومهم لا يشكون في بقائهم على دينهم؛ لأنه لما بدا من إبداعهم في النفاق عند لقاء المس...

ابن عاشور [البقرة:١٤]

من مظاهر التكبر العقلي: عدم الرضا بما يرضى به بسطاء الناس(آمنوا كما آمن قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ) (واتبعك الأرذلون) (الشعراء)، (إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي )(هود) ثم تبدأ صورة أشد من هذه...

ناصر المدلج [البقرة:١٣]

قوله تعالى في وصف المنافقين: (في قلوبهم مرض) المريض يجد طعم الطعام على خلاف ما هو عليه، فيرى الحامض حلوًا، والحلو مرًّا، وكذلك هؤلاء المنافقون يرون الحقَّ باطلًا، والباطل حقًّا.

ابن هبيرة [البقرة:١٠]

نفى عنهم الشعور -وهو أول مبادئ الإدراك-؛ فبنفي أول مبادئ الإدراك ينتفي كل الإدراك من باب أحرى.

ابن عرفة [البقرة:٩]

(فَذَكِّرْ بِالْقُرْآَنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ) دعاء القنوت لا ينبغي الإطالة فيه، وجعله موعظة في سجع متكلَّف، وترنيم وتطريب، يستثير به عواطف الناس، ويستدعي بكاءهم، بما لا تجد معشاره أثناء قراءة ال...

علوي السقاف [ق:٤٥]

كرر حرف الجر (الباء) مع العطف، وهذا لا يكون إلا للتأكيد، وهذه الآية حكاية كلام المنافقين، وهم أكدوا كلامهم نفيًا للريبة وإبعادًا للتهمة؛ فنفى الله الإيمان عنهم بأوكد الألفاظ، فقال: (وما هم بمؤمني...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [البقرة:٨]

إن مجرد طول العمر ليس خيرًا للإنسان إلا إذا أحسن عمله؛ لأن طول العمر أحيانًا يكون شرًا للإنسان وضررًا عليه، فهؤلاء الكفار يملي الله لهم أي يمدهم بالرزق والعافية وطول العمر والبنين والزوجات لا ل...

محمد بن صالح ابن عثيمين [آل عمران:١٧٨]

قال ابن القيم : «الله تعالى إذا ذكر (الفلاح) في القرآن، علقه بفعل المفلح». وليتضح كلامه ، تأمل أوائل سورة البقرة ؛ فإن الله تعالى بين أن سبب فلاح أولئك المتقين هو إيمانهم بالغيب، وإقامتهم للصلاة...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [البقرة:٤]

جعل الله لهذا المنظر مثلًا مقرَّبًا -مع بعد ما بين المثلين-، فالحج مظهر مصغر ليوم الحشر، يعيشه المرء، فيدفعه للعمل الصالح، وينشطه في مجال الخير، ويهزم باعث المعصية في نفسه، ويبقى ذكر الموت وما بع...

ناصر الاحمد [ق:٤٤]

اهتم القرآن الكريم بمدح المنفقين والحث على الإنفاق؛ إذ كان من أعظم الوسائل إلى رقي الأمم وسلامتها من كوارث شتى: كالفقر، والجهل، والأمراض المتفشية، فببذل المال تسد حاجات الفقراء، وتشاد معاهد التعل...

محمد الخضر حسين [البقرة:٣]

١) لما كان القرآن هو أصفى الكلام وأعلاه وأحسنه، احتاج إلى محل صاف وخالص -وهو قلوب المتقين-؛ ولهذا قال الله: هُدًى لِلْمُتَّقِينَ ثم ذكر الدليل على تحققه، وهو أنهم يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (الآيات...

الرازي [البقرة:٢]

وقد يسأل بعضنا عن إضافة الصراط هنا إلى المنعم عليه، ولم يكتف بقوله: الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ؟ قال ابن القيم في الجواب عن ذلك: لما كان طالب الصراط المستقيم طالب أمر أكثر الناس ناكبون عنه، مريدًا...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٧]

أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦)؛ فإنه إذا هداه هذا الصراط أعانه على طاعته، وترك معصيته، فلم يصبه شيء لا في الدنيا ولا في الآخرة.

ابن تيمية [الفاتحة:٦]

تأمَّل كيف تضمَّنت هذه الآية: ١- إثبات المعاد. ٢- جزاء العباد بأع...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الفاتحة:٤]

قال أهل العلم: هذان الاسمان يفتحان -لمن عقل- أوسع أبواب المحبَّة لله، والرجاء فيه، وتنويع الاسمين -مع أنَّ المصدر واحد وهو الرحمة دليل سعتها، وفي الحديث القدسي: «أنا عند ظنِّ عبدي بي». (البخاري ح...

صالح آل الشيخ [الفاتحة:٣]

وصف الله تعالى نفسه بعد قوله رَبِّ الْعَالَمِينَ ﱸ بأنه الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ لأنه لما كان في اتصافه بـ رَبِّ الْعَالَمِينَ ترهيب، قرنه بـ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لما تضمنه من الترغيب؛ ليجمع في...

القرطبي [الفاتحة:٢]

لم يذكر الله تعالى قولًا مقرونًا بذكر الأفواه والألسن إلا وكان قولًا زورًا، كقوله: يقولون بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وقوله: (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَق...

القرطبي [آل عمران:١٦٧]

(أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ) جاءت في سياق الخطاب مع الكافرين؛ لتقرر أن التدبر للكافر هو مفتاح الهداية، فكيف بالمسلم؟!

عبدالله الغفيلي [المؤمنون:٦٨]

الآية دليل على أن المبادرة إلى الأعمال الصالحة: من صلاة في أول الوقت -وغير ذلك من العبادات- هو الأفضل، ومدح الباري أدل دليل على صفة الفضل في الممدوح على غيره.

ابن العربي [المؤمنون:٦١]

قال تعالى: (وَجِلَةٌ) أي: خائفة، يقول الحسن البصري: يعملون ما يعملون من أعمال البر، وهم يخافون ألا ينجيهم ذلك من عذاب ربهم، إن المؤمن جمع إحسانا وشفقة، وإن المنافق جمع إساءة وأمنا.

الطبري [المؤمنون:٦٠]

أوصى سفيان الثوري رجلًا فقال: إياك أن تزداد بحلمه عنك جرأة على المعصية؛ فإن الله لم يرض لأنبيائه المعصية والحرام والظلم، فقال: (يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِح...

حلية الأولياء [المؤمنون:٥١]

من ضعيف حُجج الملأ وغريبها قولهم لأقوامهم -تكذيبًا للرُّسل-: (وَلَئِنْ أَطَعْتُم بَشَرًا مِثْلَكُمْ)؛ فيقال لهم: فإن اتَّبعوكم في تحذيركم هذا؛ هل سيخرجون عن أن يتبعوا بشرًا مثلهم؟!

مساعد بن سليمان الطيار [المؤمنون:٣٤]