36990 وقفة

المشروع أن يخطب يوم الجمعة قائمًا -خلافًا لبعض من ابتدع الجلوس-، واستدل الشافعي على ذلك، فقال: «قال الله جل ثناؤه: (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا...

بدون مصدر [الجمعة:١١]

روي عن عمر أنه قال: لا يقعد أحدُكم عن طلب الرزق، ويقول: اللهم ارزقني، وقد علم أنَّ السماء لا تمطر ذهبًا ولا فضةً، وأن الله تعالى إنما يرزق الناس بعضهم من بعض، وتلا قول الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِي...

فيصل المبارك [الجمعة:١٠]

من حفظ معاملته عن المخادعة في البيع وخلف الوعد، فقد وفق لأمر عظيم، وأفضل ما يستعين به من له عناية بدينه: القناعة، وحسن الظن بالله، والثقة بما ضمن له من الرزق، وخوف الحساب، ومراقبة الجليل، فإنه قا...

ابن تيمية [البقرة:١٥٢]

قال الشافعي: السعي في هذا الموضع: العمل، لا السعي على الأقدام -أي: الإسراع-، قال الله: (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى) (الليل:٤)، وقال: (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْ...

البيهقي [الجمعة:٩]

إننا نرى الأموات تمر بنا مواكبهم كل يوم، ولكنا نظن أن الموت كُتب على الناس كلهم إلا علينا، ونبصر القبور تملأ الأرض، ولا نفكر أننا سننزل يومًا إلى القبر.

علي الطنطاوى [الجمعة:٨]

قال ميمون بن مهران: الحمار لا يدري أسفر على ظهره أم زبيل، فهكذا اليهود. وفي هذا تنبيه من الله تعالى لمن حمل الكتاب أن يتعلم معانيه ويعلم ما فيه؛ لئلا يلحقه من الذم ما لحق هؤلاء.

القرطبي [الجمعة:٥]

(وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُواْ الْخَيْرَاتِ) إشارة إلى تنوُّع الناس في أعمالهم وعباداتهم، ما بين صلوات وتعليم ودعوة وإغاثة، وكل ميسر لما خلق له، لكن المهم أن يكون المرء سابقً...

محمد سيد [البقرة:١٤٨]

"في قوله: (مِّنْهُمْ) فائدتان: الأولى: أنه كأمته الأمية، لم يقرأ كتابًا، ولا خطه بيمينه، ومع ذلك أتى بهذا القرآن الذي ما سمعوا بمثله، وهذا برهان صدقه. والثانية: التنبيه على معرفتهم بنسبه، وشرفه،...

ابن رجب [الجمعة:٢]

هذه الآية حجة واضحة في وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ لا يشك أحدٌ أنَّ نصر الله إنما هو نصر دينه، ولا يكون نصرُه إلَّا بالمعونة على إقامة أمره ونهيه وعلوهما، والأخذ على يديّ من يريد ذله...

القصاب [الصف:١٤]

لا تتعب ذهنك بهذيانات الملحدين؛ فإنها عند من عرفها من هوس الشياطين، وخيالات المبطلين، وإذا طلع فجر الهدى، وأشرقت النبوة، فعساكر تلك الخيالات والوساوس في أول المنهزمين(وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ...

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الصف:٨]

قال عمرو بن مرَّة: خمسة سُمُّوا قبل أن يكونوا: محمد (وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)، ويحيى (إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى) (مريم:٧)، وعيسى (إِنَّ اللّ...

جلال الدين السيوطي [الصف:٦]

إنما قال: (كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ ) ولم يقل (أنفسهم)؛ لأن الإنسان لا يعرف نفسه إلا بعد انقضاء برهة من دهره، ويعرف ولده من حين وجوده، ثم في ذكر الابن ما ليس في ذكر النفس؛ فإن ابن الإنسان ع...

الراغب الأصفهاني [البقرة:١٤٦]

(فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ) (الصف: ٥) الانتكاس عن الهداية ليس ظلمًا من الله للعبد، بل مَن زاغَ أزاغَ الله قلبَه؛ جزاءً وفاقًا!

محمد صالح المنجد [الصف:٥]

إنما قال: (أَهْوَاءهُم) بلفظ الجمع؛ تنبيهًا على أن لكل واحد منهم هوى غير هوى الآخر، ثم هوى كل واحد منهم لا يتناهى.

الراغب الأصفهاني [البقرة:١٤٥]

قوله تعالى لنبيه (قبلة َترْضَاهَا)دون قوله: تحبها أو تهواها فيه دلالة على أن ميل الرسول إلى الكعبة ميل لقصد الخير لا لهوى النفس؛ وذلك أن الكعبة أجدر بيوت الله بأن يكون قبلة، فهو أول بيت وضع للناس...

ابن عاشور [البقرة:١٤٤]

دليل على شرف هذه الأمة من وجوه، منها: وصف الأمة بالعدل والخيرية، ومنها: أن المزكِّي يجب أن يكون أفضل وأعدل من المُزَكّى، ومنها: أن المزكي لا يحتاج للتزكية.

ابن عاشور [البقرة:١٤٣]

فسمي الدين صبغة استعارة ومجازًا؛ حيث تظهر أعماله وسمته على المتدين، كما يظهر أثر الصبغ في الثوب.

القرطبي [البقرة:١٣٨]

كما يستدل بقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ) وما بعدها، على أن من تكلم بالحق وعمل بخلافه أنَّه ممقوت مذموم، فهو -أيضًا- دليل على أنَّ الحمد والعواق...

تفسير السعدي [الصف:٢]

كلما تراكمت الذنوب، طُبع على القلوب، وعند ذلك يعمى القلب عن إدراك الحق وصلاح الدين، ويستهين بأمر الآخرة، ويستعظم أمر الدنيا، ويصير مقصور الهم عليها (قَدْ يَئِسُوا مِنَ الْآَخِرَةِ كَمَا يَئِسَ ال...

أبو حامدالغزالى [الممتحنة:١٣]

من كفَّ أذاه من الكفار، فإن المسلمين يقابلونه بالإحسان والعدل ولا يحبونه بقلوبهم؛ لأنَّ الله قال: (أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ)، ولم يقل: توالونهم وتحبونهم، بل قال الله تعالى: (لَا...

صالح الفوزان [الممتحنة:٨]

(عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً) إرشاد إلى أنه لا ينبغي للإنسان أن يفرط في العداوة، وأن لا يقطع حبال الصلة مع المخالفين والمناوئين، بل يحس...

محمد الحمد [الممتحنة:٧]

الشقاق بين أهل الكتاب والمسلمين أمرٌ قدريٌّ، فلا يمكن أن يتَّفق المسلمون وأهل الكتاب، فتبطل دعوة أهل الضلال الداعين إلى توحيد الأديان؛ لقوله تعالى:(فَإِنْ آمَنُواْ بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَد...

محمد بن صالح ابن عثيمين [البقرة:١٣٧]

(تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ) (الممتحنة: ١) عاتبهم الله على إسرار المودَّة لهم، فكيف بمن يرقص فرحًا بفرحهم؟!

عبدالله بلقاسم [الممتحنة:١]

قال الضحاك في الآية: لو أنزل هذا القرآن على جبل فأمرته بالذي أمرتكم به وخوَّفته بالذي خوفتكم به إذًا لخشع وتصدع من خشية الله، فأنتم أحق أن تخشوا وتذلوا وتلين قلوبكم لذكر الله.

جلال الدين السيوطي [الحشر:٢١]

"فهم لا يستوون في حياتهم ومماتهم.. لا يستوون في أخلاقهم..لا يستوون في أقوالهم وأفعالهم.. لا يستوون في نياتهم..لا يستوون في همّهم وهمتهم..فتفقد نيتك وأقوالك وأفعالك. "

عمر المقبل [الحشر:٢٠]

التعريف بالله من أهم عوامل نجاح الخطاب الدعوي، وإنما الغفلة تقع للناس بسبب نسيانهم ربهم الذي خلقهم، فبدل أن يعبدوه يعبدون أهواءهم (وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَه...

فريد الانصاري [الحشر:١٩]

النظر في سالف الأعمال وسيلة إلى الشكر على ما حسن منها، وإلى الاستغفار والتوبة مما قبح منها.

العز بن عبدالسلام [الحشر:١٨]