الشجرة الإعرابية

العلاقات الإعرابية بين كلمات الآية، كل علاقة موصولة بقوس إلى ما تتعلق به

الشجرة الإعرابية للآية
(وَأَحْسِنُوٓا۟) وَأَتِمُّوا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل ٱلْحَجَّ أل التعريف اسم مفعول به وَٱلْعُمْرَةَ حرف عطف أل التعريف اسم معطوف لِلَّهِ حرف جر متعلق لفظ الجلالة مجرور
فَإِنْ حرف استئناف حرف شرط أُحْصِرْتُمْ فعل شرط ضمير نائب فاعل فَمَا حرف استئناف اسم موصول جواب الشرط ٱسْتَيْسَرَ فعل صلة مِنَ حرف جر متعلق ٱلْهَدْىِ أل التعريف اسم مجرور
وَلَا حرف عطف حرف نهي تَحْلِقُوا۟ فعل نهي ضمير فاعل رُءُوسَكُمْ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه حَتَّىٰ حرف جر متعلق يَبْلُغَ فعل مجرور ٱلْهَدْىُ أل التعريف اسم فاعل مَحِلَّهُۥ اسم مفعول به ضمير مضاف إليه
فَمَن حرف استئناف حرف شرط كَانَ فعل شرط مِنكُم حرف جر متعلق ضمير مجرور مَّرِيضًا اسم خبر كان أَوْ حرف عطف بِهِۦٓ حرف جر متعلق ضمير مجرور أَذًى اسم مِّن حرف جر متعلق رَّأْسِهِۦ اسم مجرور ضمير مضاف إليه فَفِدْيَةٌ حرف استئناف اسم جواب الشرط مِّن حرف جر متعلق صِيَامٍ اسم مجرور أَوْ حرف عطف صَدَقَةٍ اسم معطوف أَوْ حرف عطف نُسُكٍ اسم معطوف
فَإِذَآ حرف استئناف ظرف زمان متعلق أَمِنتُمْ فعل ضمير فاعل فَمَن حرف استئناف حرف شرط تَمَتَّعَ فعل شرط بِٱلْعُمْرَةِ حرف جر متعلق أل التعريف اسم مجرور إِلَى حرف جر متعلق ٱلْحَجِّ أل التعريف اسم مجرور فَمَا حرف استئناف اسم موصول جواب الشرط ٱسْتَيْسَرَ فعل صلة مِنَ حرف جر متعلق ٱلْهَدْىِ أل التعريف اسم مجرور
فَمَن حرف استئناف حرف شرط لَّمْ حرف نفي شرط يَجِدْ فعل نفي فَصِيَامُ حرف استئناف اسم جواب الشرط ثَلَٰثَةِ اسم مضاف إليه أَيَّامٍ اسم مضاف إليه فِى حرف جر متعلق ٱلْحَجِّ أل التعريف اسم مجرور وَسَبْعَةٍ حرف عطف اسم معطوف
إِذَا ظرف زمان متعلق رَجَعْتُمْ فعل ضمير فاعل تِلْكَ اسم إشارة عَشَرَةٌ اسم خبر كَامِلَةٌ صفة صفة
ذَٰلِكَ اسم إشارة لِمَن حرف جر متعلق اسم موصول مجرور لَّمْ حرف نفي صلة يَكُنْ فعل نفي أَهْلُهُۥ اسم اسم يكن ضمير مضاف إليه حَاضِرِى اسم خبر يكن ٱلْمَسْجِدِ أل التعريف اسم مضاف إليه ٱلْحَرَامِ أل التعريف صفة صفة
وَٱتَّقُوا۟ حرف استئناف فعل ضمير فاعل ٱللَّهَ لفظ الجلالة منصوب على التعظيم وَٱعْلَمُوٓا۟ حرف عطف فعل معطوف ضمير فاعل أَنَّ حرف نصب مفعول به ٱللَّهَ لفظ الجلالة اسم أن شَدِيدُ اسم خبر أن ٱلْعِقَابِ أل التعريف اسم مضاف إليه
  • العُمَد
  • المجرورات
  • التوابع
  • المُتمِّمات والأدوات

التحليل اللغوي

إعراب كل كلمة ومكوناتها الصرفية — اضغط الجذر أو الصيغة للانتقال إلى صفحتها

وَأَتِمُّوا

And complete wa-atimmū

١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
أَتِمُّ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَالْعُمْرَةَ

and the Umrah wal-ʿum'rata

٣
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عُمْرَةَ الأصل

اسم منصوب

مؤنث

فَإِنْ

And if fa-in

٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِنْ الأصل

أداة شرط

أُحْصِرْتُمْ

you are held back uḥ'ṣir'tum

٦
أُحْصِرْ الأصل

فعل ماضٍ

مبني لما لم يُسمَّ فاعلُه للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَمَا

then (offer) whatever famā

٧
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

اسم موصول

وَلَا

And (do) not walā

١١
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
لَا الأصل

حرف نهي

فَمَنْ

Then whoever faman

١٨
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَن الأصل

أداة شرط

مِنْكُمْ

among you minkum

٢٠
مِن الأصل

حرف جر

كُم لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

بِهِ

he (has) bihi

٢٣
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
هِۦٓ الأصل

ضمير منفصل

للغائب

فَإِذَا

Then when fa-idhā

٣٤
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
إِذَآ الأصل

ظرف زمان

أَمِنْتُمْ

you are secure amintum

٣٥
أَمِن الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

فَمَنْ

then whoever faman

٣٦
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَن الأصل

أداة شرط

بِالْعُمْرَةِ

of the Umrah bil-ʿum'rati

٣٨
بِ بادئة

حرف جر

الصيغة ب
ٱلْ بادئة

أل التعريف

الصيغة ال
عُمْرَةِ الأصل

اسم مجرور

مؤنث

فَمَا

then (offer) whatever famā

٤١
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَا الأصل

اسم موصول

فَمَنْ

But whoever faman

٤٥
فَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة ف
مَن الأصل

أداة شرط

رَجَعْتُمْ

you return. rajaʿtum

٥٥
رَجَعْ الأصل

فعل ماضٍ

للمخاطبين

تُمْ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

تِلْكَ

This til'ka

٥٦
تِ الأصل

اسم إشارة

مؤنث مفرد

لْ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

ذَٰلِكَ

That dhālika

٥٩
ذَٰ الأصل

اسم إشارة

مذكر مفرد

لِ لاحقة

لام البعد

الصيغة ل
كَ لاحقة

حرف خطاب

مذكر

لِمَنْ

(is) for (the one) whose, liman

٦٠
لِ بادئة

حرف جر

الصيغة ل
مَن الأصل

اسم موصول

وَاتَّقُوا

And fear wa-ittaqū

٦٧
وَ بادئة

حرف استئناف

الصيغة و
ٱتَّقُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

وَاعْلَمُوا

and know wa-iʿ'lamū

٦٩
وَ بادئة

حرف عطف

الصيغة و
ٱعْلَمُ الأصل

فعل أمر

للمخاطبين

وٓا۟ لاحقة

ضمير متصل

للمخاطبين

أَنَّ

that anna

٧٠

حرف نصب

من الحروف الناسخة (إنّ وأخواتها)

الأدب مع الله في الإعراب

جرى إعرابُ هذه الموسوعة على ما سلكه ابنُ مالكٍ وابنُ هشامٍ والطبريُّ والأزهريُّ وغيرُهم، مِن العدول عن مشهور المصطلح في مواضعَ من كتاب الله أدبًا معه سبحانه.

  • مبني للمجهول مبنيٌّ لما لم يُسمَّ فاعلُه

    ﴿خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ﴾

  • اسم علم لفظ الجلالة

    ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ﴾

  • مفعول به منصوبٌ على التعظيم

    ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾

  • فعل أمر فعل طلبٍ ودعاء

    ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي﴾

  • لام الأمر لام الدعاء

    ﴿لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ﴾

  • لا الناهية حرف دعاء

    ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا﴾

  • حرف زائد حرف صلةٍ مؤكِّدٍ

    ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾

  • الفَضَلات المُتمِّمات

    ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا﴾

«وينبغي أن يجتنِبَ المُعْرِبُ أن يقول في حرفٍ في كتاب الله تعالى: إنه زائدٌ؛ لأنه يسبق إلى الأذهان أنَّ الزائدَ هو الذي لا معنى له، وكلامُه سبحانه مُنزَّهٌ عن ذلك.»
ابن هشام الأنصاري، مغني اللبيب

التحليل اللغوي من المدونة القرآنية، الإعراب النحوي من The Quranic Treebank · تفاصيل المصادر والتراخيص

مواضع الوقف وتعلقها الإعرابي

هل يعبر علامةَ الوقف تعلقٌ إعرابي بين ما قبلها وما بعدها؟

لِلَّهِ ۚ فَإِنْ لا يعبره تعلق إعرابي
الْهَدْيِ ۖ وَلَا لا يعبره تعلق إعرابي
مَحِلَّهُ ۚ فَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
نُسُكٍ ۚ فَإِذَا لا يعبره تعلق إعرابي
الْهَدْيِ ۚ فَمَنْ لا يعبره تعلق إعرابي
رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ لا يعبره تعلق إعرابي
كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لا يعبره تعلق إعرابي
الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا لا يعبره تعلق إعرابي

هذا بيانٌ للتعلق الإعرابي وحده، مستخرجٌ من إعراب الآية؛ وأما الحكم على الوقف بالتمام أو الكفاية أو القبح فمردُّه إلى أئمة القراءة، ويُنظر فيه إلى المعنى لا إلى الإعراب فحسب.

إعراب القرآن

ابن النَّحَّاس

ويقال: بيوت بالكسر وهي لغة رديئة لأنه يخالف الباب وجازت على أن تبدل من الضمة كسرة لمجاورتها الياء. وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى قال أبو جعفر: قد ذكرناه «١» والتقدير: من اتّقى ما نهي عنه.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٠]

وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (١٩٠)
وَلا تَعْتَدُوا لا تقتلوا من لم تؤمروا بقتله ويدخل في الأمر بهذا النساء والصبيان وقتل اثنين بواحد يقال: اعتدى إذا جاوز ما يجب. وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ ابتداء وخبر.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩١]

وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ حَتَّى يُقاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذلِكَ جَزاءُ الْكافِرِينَ (١٩١)
وَلا تُقاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ نهي، وهو منسوخ وقرأ الكوفيون ولا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه»
على قول العرب: قتلنا بني فلان إذا قتلوا بعضهم، ولا يجوز هذا حتى يعرف المعنى، وحكي عن محمد بن يزيد أنه قال: لا ينبغي أن تقرأ هذه القراءة لأنه يجب على من قرأها أن يكون المعنى لا تقتلوهم ولا تقاتلوهم حتى يقتلوا منكم.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٣]

وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ (١٩٣)
فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ قال الأخفش سعيد: المعنى فإن انتهى بعضهم فلا عدوان إلّا على الظالمين منهم وقيل: فإن انتهوا للجماعة.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٤]

الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ فَمَنِ اعْتَدى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (١٩٤)
الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرامِ ابتداء وخبر، والتقدير قتال الشهر الحرام بقتال الشهر الحرام. وَالْحُرُماتُ قِصاصٌ ويجوز فتح الراء وإسكانها.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٥]

وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ الأصل بأيديكم فاستثقلت الحركة في الياء فسكنت. قال الأخفش: الباء زائدة وأبو العباس يذهب إلى أنها متعلقة بالمصدر.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٦]

وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (١٩٦)
(١) ذكره في إعراب الآية (٢٤).
(٢) انظر معاني الفراء ١/ ١١٦.

التبيان في إعراب القرآن

أبو البقاء العكبري

قَوْلُهُ تَعَالَى: (بِأَيْدِيكُمْ) : الْبَاءُ زَائِدَةٌ، يُقَالُ أَلْقَى يَدَهُ وَأَلْقَى بِيَدِهِ.
وَقَالَ الْمُبَرِّدُ: لَيْسَتْ زَائِدَةً بَلْ هِيَ مُتَعَلِّقَةٌ بِالْفِعْلِ كَمَرَرْتُ بِزَيْدٍ: وَالتَّهْلُكَةُ تَفْعُلَةٌ مِنَ الْهَلَاكِ.
قَالَ تَعَالَى: (وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (١٩٦)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ) : الْجُمْهُورُ عَلَى النَّصْبِ، وَاللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَتِمُّوا، وَهِيَ لَامُ الْمَفْعُولِ لَهُ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ تَقْدِيرُهُ: كَائِنِينَ لِلَّهِ. وَيُقْرَأُ بِالرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرِ. (فَمَا اسْتَيْسَرَ) : مَا فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ، وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ فَعَلَيْكُمْ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ خَبَرًا وَالْمُبْتَدَأُ مَحْذُوفٌ ; أَيْ فَالْوَاجِبُ مَا اسْتَيْسَرَ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ: مَا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ تَقْدِيرُهُ: فَأَهْدُوا، أَوْ فَأَدُّوا، وَاسْتَيْسَرَ بِمَعْنَى تَيَسَّرَ، وَالسِّينُ لَيْسَتْ لِلِاسْتِدْعَاءِ هُنَا.
وَ (الْهَدْيُ) : بِتَخْفِيفِ الْيَاءِ مَصْدَرٌ. فِي الْأَصْلِ وَهُوَ بِمَعْنَى الْمُهْدَى. وَيُقْرَأُ بِتَشْدِيدِ الْيَاءِ ; وَهُوَ جَمْعُ هَدِيَّةٍ. وَقِيلَ: هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ. وَ (الْمَحِلُّ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَكَانًا وَأَنْ يَكُونَ زَمَانًا.
(فَفِدْيَةٌ) : فِي الْكَلَامِ حَذْفٌ، تَقْدِيرُهُ: فَحَلَقَ فَعَلَيْهِ فِدْيَةٌ.
(مِنْ صِيَامٍ) فِي مَوْضِعِ رَفْعِ صِفَةٌ لِلْفِدْيَةِ. وَ (أَوْ) : هَاهُنَا لِلتَّخْيِيرِ عَلَى أَصْلِهَا.
وَالنُّسُكُ فِي الْأَصْلِ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ ; لِأَنَّهُ مِنْ نَسَكَ يَنْسُكُ، وَالْمُرَادُ بِهِ هَاهُنَا الْمُنْسُوكُ. وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اسْمًا لَا مَصْدَرًا، وَيَجُوزُ تَسْكِينُ السِّينِ.
(فَإِذَا أَمِنْتُمْ) : إِذَا فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ. (فَمَنْ تَمَتَّعَ) : شَرْطٌ فِي مَوْضِعِ مُبْتَدَأٍ.
(فَمَا اسْتَيْسَرَ) : جَوَابُ فَمَنْ، وَمَنْ جَوَابُهَا جَوَابُ إِذَا وَالْعَامِلُ فِي إِذَا مَعْنَى الِاسْتِقْرَارِ ; لِأَنَّ التَّقْدِيرَ: فَعَلَيْهِ مَا اسْتَيْسَرَ ; أَيْ يَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ الْهَدْيُ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مَنْ بِمَعْنَى الَّذِي، وَدَخَلَتِ الْفَاءُ فِي خَبَرِهَا إِيذَانًا بِأَنَّ مَا بَعْدَهَا مُسْتَحَقٌّ بِالتَّمَتُّعِ. (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ) : مَنْ فِي مَوْضِعِ رَفْعٍ بِالِابْتِدَاءِ.
وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ شَرْطًا، وَأَنْ تَكُونَ بِمَعْنَى الَّذِي وَالتَّقْدِيرُ: فَعَلَيْهِ صِيَامٌ.
وَقُرِئَ: صِيَامًا بِالنُّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ فَلْيَصُمْ، وَالْمَصْدَرُ مُضَافٌ إِلَى ظَرْفِهِ فِي الْمَعْنَى، وَهُوَ فِي اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ عَلَى السَّعَةِ.
(وَسَبْعَةٍ) : مَعْطُوفَةٌ عَلَى ثَلَاثَةٍ، وَقُرِئَ: وَسَبْعَةً بِالنَّصْبِ تَقْدِيرُهُ: وَلْتَصُومُوا سَبْعَةً، أَوْ وَصُومُوا سَبْعَةً.
(ذَلِكَ لِمَنْ) : اللَّامُ عَلَى أَصْلِهَا ; أَيْ ذَلِكَ جَائِزٌ لِمَنْ.
وَقِيلَ: اللَّامُ بِمَعْنَى عَلَى ; أَيِ الْهَدْيُ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ كَقَوْلِهِ: (أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ) [الرَّعْدِ: ٢٥].
قَالَ تَعَالَى: (الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ (١٩٧)).
قَوْلُهُ تَعَالَى: (الْحَجَّ) : مُبْتَدَأٌ، وَ: «أَشْهُرٌ» : الْخَبَرُ، وَالتَّقْدِيرُ: الْحَجُّ حَجُّ أَشْهَرٍ.
وَقِيلَ: جَعَلَ الْأَشْهُرَ الْحَجَّ عَلَى السَّعَةِ.

إعراب القرآن

مجموعة من المؤلفين

في محل جزم فعل الشرط. «فَلا» الفاء رابطة لجواب الشرط. لا نافية للجنس تعمل عمل إن. «عُدْوانَ» اسمها مبني على الفتح. «إِلَّا» أداة حصر «عَلَى الظَّالِمِينَ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ.
«الشَّهْرُ» مبتدأ «الْحَرامُ» صفة «بِالشَّهْرِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والتقدير، هذا الشهر مقابل هذا الشهر. «الْحَرامُ» صفة والجملة مستأنفة. «وَالْحُرُماتُ» الواو عاطفة الحرمات مبتدأ. «قِصاصٌ» خبره والجملة معطوفة. «فَمَنِ» الفاء الفصيحة من اسم شرط جازم مبتدأ. «اعْتَدى» فعل ماض في محل جزم فعل الشرط، والفاعل هو. «عَلَيْكُمْ» جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «فَاعْتَدُوا» الفاء واقعة في جواب الشرط اعتدوا فعل أمر والواو فاعل. «عَلَيْهِ» متعلقان باعتدوا. «بِمِثْلِ» جار ومجرور متعلقان باعتدوا وقيل الباء حرف جر زائد ومثل صفة لمصدر محذوف اعتداء مثل «مَا» مصدرية.
«اعْتَدى» ماض مؤول مع ما بمصدر في محل جر بالإضافة أي بمثل اعتدائه والفاعل مستتر وجملة فاعتدوا في محل جزم جواب الشرط. «وَاتَّقُوا» الواو عاطفة اتقوا فعل أمر والواو فاعل ولجملة معطوفة. «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به. «وَاعْلَمُوا» عطف على اتقوا. «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها. «مَعَ الْمُتَّقِينَ» مع ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أن. المتقين مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم. وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي اعلموا.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٥]

وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٩٥)
«وَأَنْفِقُوا» الواو عاطفة أنفقوا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعله. «فِي سَبِيلِ» جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. «اللَّهِ» لفظ الجلالة مضاف إليه «وَلا» الواو عاطفة لا ناهية جازمة. «تُلْقُوا» مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل. «بِأَيْدِيكُمْ» الباء حرف جر زائد. أيديكم مفعول به منصوب محلا مجرور لفظا. «إِلَى التَّهْلُكَةِ» جار ومجرور متعلقان بتلقوا. «وَأَحْسِنُوا» مثل وأنفقوا والواو عاطفة. «إِنَّ اللَّهَ» إن ولفظ الجلالة اسمها. «يُحِبُّ» فعل مضارع والفاعل هو يعود إلى الله. «الْمُحْسِنِينَ» مفعول به منصوب بالياء والجملة الفعلية خبر إن والجملة الاسمية إن الله تعليلية لا محل لها.

[سورة البقرة (٢) : آية ١٩٦]

وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُؤُسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كامِلَةٌ ذلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقابِ (١٩٦)
«وَأَتِمُّوا» الواو عاطفة أتموا فعل أمر مبني على حذف النون والواو فاعل. «الْحَجَّ» مفعول به.
«وَالْعُمْرَةَ» معطوف عليه. «لِلَّهِ» لفظ الجلالة مجرور باللام وهما متعلقان بمحذوف حال من الحج والعمرة والجملة معطوفة. «فَإِنْ» الفاء هي الفصيحة إن شرطية جازمة. «أُحْصِرْتُمْ» فعل ماض مبني للمجهول وهو في محل جزم فعل الشرط والتاء نائب الفاعل وأحصرتم أي منعتم من الحج والعمرة.
«فَمَا» الفاء رابطة لجواب الشرط ما اسم موصول مبني على السكون في محل رفع مبتدأ وخبره محذوف تقديره: فعليكم ما استيسر. والجملة في محل جزم جواب الشرط. «اسْتَيْسَرَ» فعل ماض والفاعل هو، والجملة صلة الموصول. «مِنَ الْهَدْيِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال والتقدير:
مقدما من الهدي. «وَلا» الواو عاطفة لا ناهية جازمة. «تَحْلِقُوا» فعل مضارع مجزوم والواو فاعل.
«رُؤُسَكُمْ» مفعول به والجملة معطوفة. «حَتَّى يَبْلُغَ» فعل مضارع منصوب والمصدر المؤول من الفعل وأن المضمرة بعد حتى في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بتحلق. «الْهَدْيِ» فاعل.
«مَحِلَّهُ» ظرف مكان متعلق بالفعل يبلغ وقيل مفعول به. «فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً» ينظر الآية «١٨٤» «أَوْ» حرف عطف. «بِهِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. «أَذىً» مبتدأ مؤخر مرفوع بالضمة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. «مِنْ رَأْسِهِ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لأذى.
«فَفِدْيَةٌ» الفاء رابطة لجواب الشرط فدية مبتدأ خبرها محذوف تقديره: فعليه فدية والجملة في محل جزم جواب الشرط. «مِنْ صِيامٍ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة فدية. «أَوْ» حرف عطف.
«صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ» اسمان معطوفان على صيام وفعل الشرط وجوابه خبر. «فَإِذا» الفاء استئنافية إذا ظرف لما يستقبل من الزمن. «أَمِنْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «فَمَنْ» الفاء واقعة في جواب إذا من اسم شرط جازم مبتدأ. «تَمَتَّعَ» فعل ماض وهو في محل جزم فعل الشرط والفاعل هو. «بِالْعُمْرَةِ» متعلقان بتمتع. «إِلَى الْحَجِّ» متعلقان بفعل محذوف أي: واستمر تمتعه إلى الحج. «فَمَا» الفاء رابطة لجواب الشرط ما اسم موصول مبتدأ وخبره محذوف أي: فعليه ما.
«اسْتَيْسَرَ» فعل ماض والجملة صلة الموصول لا محل لها. «مِنَ الْهَدْيِ» متعلقان بمحذوف حال والجملة في محل جزم جواب الشرط. «فَمَنْ» الفاء استئنافية من اسم شرط مبتدأ. «لَمْ يَجِدْ» يجد فعل مضارع مجزوم وهو فعل الشرط والفاعل يعود على من. «فَصِيامُ» الفاء رابطة للجواب صيام مبتدأ خبره محذوف تقديره: فعليه صيام، والجملة في محل جزم جواب الشرط. «ثَلاثَةِ» مضاف إليه. «أَيَّامٍ» مضاف إليه ثان. «فِي الْحَجِّ» متعلقان بمحذوف حال لثلاثة. «وَسَبْعَةٍ» عطف على ثلاثة.
«إِذا» ظرف لما يستقبل من الزمن. «رَجَعْتُمْ» فعل ماض وفاعل والجملة في محل جر بالإضافة. «تِلْكَ» اسم إشارة مبتدأ. «عَشَرَةٌ» خبره. «كامِلَةٌ» صفة. «ذلِكَ» اسم إشارة مبتدأ. «لِمَنْ» جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ومن موصولة. «لَمْ يَكُنْ» يكن فعل مضارع ناقص مجزوم. «أَهْلُهُ» اسمها.
«حاضِرِي» خبرها منصوب بالياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت نونه للإضافة والجملة صلة الموصول.
«الْمَسْجِدِ» مضاف إليه. «الْحَرامِ» صفة والجملة الاسمية، «ذلِكَ لِمَنْ» مستأنفة. «وَاتَّقُوا» أمر والواو فاعله والجملة معطوفة. «اللَّهَ» لفظ الجلالة مفعول به. «وَاعْلَمُوا» مثل واتقوا وهي معطوفة عليها. «أَنَّ اللَّهَ» أن ولفظ الجلالة اسمها. «شَدِيدُ» خبرها. «الْعِقابِ» مضاف إليه. وأن وما بعدها سدت مسد مفعولي اعلموا.

المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم

أحمد بن محمد الخراط

١٩٦ - ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ وَلا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ -[٧٠]-
جملة «فإن أُحصرتم» معطوفة على جملة «أتموا» لا محل لها. والفاء في «فما استيسر» واقعة في جواب الشرط. «ما» اسم موصول مبتدأ، والخبر محذوف أي: فعليه. وجملة «فمن كان منكم مريضا» معطوفة على جملة «لا تحلقوا» لا محل لها. وقوله «أذى» : مبتدأ، والجار والمجرور «به» متعلقان بالخبر، وجملة «أو به أذى» معطوفة على المفرد «مريضا» في محل نصب، وجملة «فعليه فدية» جواب شرط جازم، وجملة «فإذا أمنتم» معطوفة على جملة «فمن كان منكم». وجملة «فمن تمتع فما استيسر» جواب شرط غير جازم لا محل لها. والجار «إلى الحج» متعلق بحال من فاعل «تمتَّع»، وقوله «فصيام» : مبتدأ، والخبر مقدر أي: فعليه، والجار «في الحج» متعلق بالاستقرار الذي تعلَّق به خبر «صيام»، والتقدير: فصيام ثلاثة أيام كائن عليه في الحج، و «إذا رجعتم» ظرف مجرد من الشرط متعلق بالاستقرار الذي تعلق به خبر «صيام»، والتقدير: وصيام سبعة أيام كائن عليه إذا رجع. وجملة «رجعتم» مضاف إليه في محل جر. وجملة «واتقوا الله» مستأنفة، والمصدر «أن الله شديد العقاب» سدَّ مسدَّ مفعولي «علم».

من قواعد النحو في هذه الآية

أبواب النحو التي تشهد لها هذه الآية