السؤال
من هم الصابئة؟
الإجابة
الصابئة ديانة سماوية، ذكرها الله عز وجل مع سائر الأديان، فقال عز
وجل في سورة الحج: {إن الذين آمنوا
والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل
بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء قدير} فالصابئة: يقول
بعض أهل العلم يعاملون معاملة المجوس، وقال صلى الله عليه وسلم في
المجوس: ""
كما في حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، وشيخ الإسلام يقول في
الرد على أهل المنطق: إن الصابئة أقسام؛ فمن الصابئة من غير
وبدل.
والصابئة يعتقدون بنبوة يحيى عليه السلام, ومن الصابئة فرقة بدلت وغيرت، وهي مشركة في أصولها، تعظم الكواكب، وهم موجودون الآن في جنوب العراق، وفي إيران ويعرفون بصابئة البطائح.
ومنهم من يعبد الملائكة، ويتجهون للنجوم والكواكب، ويعظمون جهة القطب الشمالي.
ولهم كتاب مقدس يسمى: (الكنزارية) يعتقدون أنه صحف آدم، وفيه موضوعات كثيرة عن نظام تكوين الكون. وفيه أدعية وقصص. ومنه نسخة خطية كاملة في المتحف العراقي. وقد طبع في لايبزغ في ألمانيا الشرقية سنة 1867م. وطبع قبله سنة1815في كوبنهاجن ولهم كتاب سمى: (دراشا أديهيا) أي: تعاليم يحيى، ولهم كتاب يسمى: (قماها ديقهل زيووا) هذا من مائتي سطر يعتقدون أن من يحمله لا يؤثر فيه الرصاص والسلاح، وهو شبيه بالحجب والتعاويذ.
ويعتقدون بالإله الواحد، ويعتقدون أن هناك ثلاثمائة نفس ليسوا بملائكة ولا جن ولا إنس, وهم نحت الآله، وكل منهم متخصص بشيء, فواحد بالليل وآخر بالنهار وآخر بالشمس، وهكذا وهؤلاء لهم أزواج والولد يكون بمجرد الكلمة, وهذه من الخرافات والوثنيات موجودة عندهم. وعندهم ثلاث صلوات صلاة قبل الشروق وصلاة عند الزوال, وصلاة عند الغروب. ولا يصومون ولا يعترفون بالصوم ولا يؤمنون بالجنة والنار. عندهم عقيدة التناسخ، فالمحسن روحه تذهب إلى من هو أحسن منه. والمسيء روحه تحل في كلب أو خنزير.
فالخلاصة: أن الصابئة فرقة موجودة الآن وهي كافرة مرتدة ومنها فرقة موحدة في أصولها ومنها أصلاٌ وثنية. والموجودة الآن وثنية، ولا تعامل معاملة أهل الكتاب من حيث جواز الزواج من نسائهم المحصنات أو أكل ذبائحهم، والله أعلم.
والصابئة يعتقدون بنبوة يحيى عليه السلام, ومن الصابئة فرقة بدلت وغيرت، وهي مشركة في أصولها، تعظم الكواكب، وهم موجودون الآن في جنوب العراق، وفي إيران ويعرفون بصابئة البطائح.
ومنهم من يعبد الملائكة، ويتجهون للنجوم والكواكب، ويعظمون جهة القطب الشمالي.
ولهم كتاب مقدس يسمى: (الكنزارية) يعتقدون أنه صحف آدم، وفيه موضوعات كثيرة عن نظام تكوين الكون. وفيه أدعية وقصص. ومنه نسخة خطية كاملة في المتحف العراقي. وقد طبع في لايبزغ في ألمانيا الشرقية سنة 1867م. وطبع قبله سنة1815في كوبنهاجن ولهم كتاب سمى: (دراشا أديهيا) أي: تعاليم يحيى، ولهم كتاب يسمى: (قماها ديقهل زيووا) هذا من مائتي سطر يعتقدون أن من يحمله لا يؤثر فيه الرصاص والسلاح، وهو شبيه بالحجب والتعاويذ.
ويعتقدون بالإله الواحد، ويعتقدون أن هناك ثلاثمائة نفس ليسوا بملائكة ولا جن ولا إنس, وهم نحت الآله، وكل منهم متخصص بشيء, فواحد بالليل وآخر بالنهار وآخر بالشمس، وهكذا وهؤلاء لهم أزواج والولد يكون بمجرد الكلمة, وهذه من الخرافات والوثنيات موجودة عندهم. وعندهم ثلاث صلوات صلاة قبل الشروق وصلاة عند الزوال, وصلاة عند الغروب. ولا يصومون ولا يعترفون بالصوم ولا يؤمنون بالجنة والنار. عندهم عقيدة التناسخ، فالمحسن روحه تذهب إلى من هو أحسن منه. والمسيء روحه تحل في كلب أو خنزير.
فالخلاصة: أن الصابئة فرقة موجودة الآن وهي كافرة مرتدة ومنها فرقة موحدة في أصولها ومنها أصلاٌ وثنية. والموجودة الآن وثنية، ولا تعامل معاملة أهل الكتاب من حيث جواز الزواج من نسائهم المحصنات أو أكل ذبائحهم، والله أعلم.
فتاوى مشابهة
يقول الله في كتابه الكريم: قُلْ لاَ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْـزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ إلى آخر الآية...
فتاوى اللجنة الدائمة
فتاوى اللجنة الدائمة
الأخ/ ع.ف.م، من السودان ، يسأل ويقول: كيف نوفق بين قوله تعالى: يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ وبين حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: رفعت الأقلام وجفت الصحف وضّحوا لنا جزاكم الله خيراً؟
فتاوى نور على الدرب
فتاوى نور على الدرب
يقول السائل الأخ/ أبو صلاح الدين: أرجو شرح معنى هذه الآية التي احترت في فهم معناها كثيراً، والقول الراجح في تفسيرها، يقول (الجزء رقم : 27، الصفحة رقم: 196) الحق تبارك وتعالى: فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (...
فتاوى نور على الدرب
فتاوى نور على الدرب
يقول السائل: قال الله تعالى: وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ عَز...
فتاوى نور على الدرب
فتاوى نور على الدرب
ما معنى قوله تعالى: وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ ، وكيف نجمع بين معناها وبين قوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم؟ ج: هذه الآية الكريمة قد أشكلت على...
فتاوى نور على الدرب
فتاوى نور على الدرب
يقول بعض الزملاء: من لم يدخل الإسلام يعتبر حرًّا لا يكره على الإسلام، ويستدل بقوله تعالى: أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ وقوله تعالى: لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ فما رأي سماحتكم في هذا؟
ابن باز
ابن باز
تحدثني نفسي أحيانًا بفعل منكر أو قول سوء ولكني في أحيان كثيرة لا أظهر القول أو الفعل. فهل عليَّ إِثم في ذلك؟
ابن باز
ابن باز
يقول الله تعالى لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ هل هذه الآية خاصة باليهود والنصارى أم أنها عامة؟
ابن باز
ابن باز
أفضل التفاسير القرآنية
صلاح الصاوي
صلاح الصاوي
ما الحكم في وجود المحمول في اماكن قضاء الحاجة مع العلم ان بة قران علي كارت الميموري
صلاح الصاوي
صلاح الصاوي