غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ مٓ رۚ تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ لۡكِتَٰ بِۗ وَٱ لَّذِيٓ أُنز ِلَ إِلَيۡكَ مِن رّ َبِّكَ ٱ لۡحَقُّ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يُؤۡمِنُو نَ
١
ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي رَفَعَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ بِغَيۡرِ عَمَدࣲ ت َرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ ٱ سۡتَوَىٰ عَلَى ٱ لۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَۖ كُلࣱّ ي َج ۡرِي لِأَجَلࣲ مّ ُسَمࣰّ ىۚ يُدَبِّرُ ٱ لۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ ٱ لۡأٓيَٰ تِ لَعَلَّكُم ب ِلِقَآ ءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُو نَ
٢
وَهُوَ ٱ لَّذِي مَدَّ ٱ لۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰ سِيَ وَأَنۡهَٰ رࣰاۖ و َمِن ك ُلِّ ٱ ل ثَّمَرَٰ تِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ ٱ ثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي ٱ لَّيۡلَ ٱ ل نَّ هَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تࣲ لّ ِقَوۡمࣲ ي َتَفَكَّرُو نَ
٣
وَفِي ٱ لۡأَرۡضِ قِطَعࣱ مّ ُتَجَٰ وِرَٰ تࣱ و َجَنَّ ٰ تࣱ مّ ِنۡ أَعۡنَٰ بࣲ و َزَرۡعࣱ و َنَخِيلࣱ ص ِنۡوَانࣱ و َغَيۡرُ صِنۡوَانࣲ ي ُسۡقَىٰ بِمَآ ءࣲ و َٰ حِدࣲ و َنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضࣲ ف ِي ٱ لۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تࣲ لّ ِقَوۡمࣲ ي َعۡقِلُو نَ
٤
۞ وَإِن ت َعۡجَب ۡ فَعَجَبࣱ ق َوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّ ا تُرَٰ بًا أَءِنَّ ا لَفِي خَلۡقࣲ ج َدِيدٍۗ أُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لۡأَغۡلَٰ لُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل نَّ ارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
٥
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱ ل سَّيِّئَةِ قَب ۡلَ ٱ لۡحَسَنَةِ وَقَد ۡ خَلَتۡ مِن ق َب ۡلِهِمُ ٱ لۡمَثُلَٰ تُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةࣲ لّ ِلنَّ اسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱ لۡعِقَا ب ِ
٦
وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَوۡلَآ أُنز ِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةࣱ مّ ِن رّ َبِّهِۦٓ ۗ إِنَّ مَآ أَنت َ مُنذ ِرࣱۖ و َلِكُلِّ قَوۡمٍ هَا د ٍ
٧
ٱ للَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنث َىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱ لۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِند َهُۥ بِمِق ۡدَا رٍ
٨
عَٰ لِمُ ٱ لۡغَيۡبِ وَٱ ل شَّهَٰ دَةِ ٱ لۡكَبِيرُ ٱ لۡمُتَعَا لِ
٩
سَوَآ ءࣱ مّ ِنك ُم مّ َنۡ أَسَرَّ ٱ لۡقَوۡلَ وَمَن ج َهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ ب ِٱ لَّيۡلِ وَسَارِبُۢ ب ِٱ ل نَّ هَا رِ
١٠
لَهُۥ مُعَقِّبَٰ تࣱ مّ ِنۢ ب َيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ ٱ للَّهِۗ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا ْ مَا بِأَنف ُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ ٱ للَّهُ بِقَوۡمࣲ س ُوٓ ءࣰا ف َلَا مَرَدَّ لَهُۥ ۚ وَمَا لَهُم مّ ِن د ُونِهِۦ مِن و َا لٍ
١١
هُوَ ٱ لَّذِي يُرِيكُمُ ٱ لۡبَرۡقَ خَوۡفࣰا و َطَمَعࣰا و َيُنش ِئُ ٱ ل سَّحَابَ ٱ ل ثِّقَا لَ
١٢
وَيُسَبِّحُ ٱ ل رَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ ٱ ل صَّوَٰ عِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن ي َشَآ ءُ وَهُمۡ يُجَٰ دِلُونَ فِي ٱ للَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ ٱ لۡمِحَا لِ
١٣
لَهُۥ دَعۡوَةُ ٱ لۡحَقِّۚ وَٱ لَّذِينَ يَد ۡعُونَ مِن د ُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم ب ِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰ سِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى ٱ لۡمَآ ءِ لِيَب ۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰ لِغِهِۦ ۚ وَمَا دُعَآ ءُ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰ لࣲ
١٤
وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ طَوۡعࣰا و َكَرۡهࣰا و َظِلَٰ لُهُم ب ِٱ لۡغُدُوِّ وَٱ لۡأٓصَا لِ۩
١٥
قُلۡ مَن رّ َبُّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِ قُلِ ٱ للَّهُۚ قُلۡ أَفَٱ تَّخَذۡتُم مّ ِن د ُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآ ءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنف ُسِهِمۡ نَفۡعࣰا و َلَا ضَرࣰّاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱ لۡأَعۡمَىٰ وَٱ لۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي ٱ ل ظُّلُمَٰ تُ وَٱ ل نُّ ورُۗ أَمۡ جَعَلُوا ْ لِلَّهِ شُرَكَآ ءَ خَلَقُوا ْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰ بَهَ ٱ لۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ ٱ للَّهُ خَٰ لِقُ كُلِّ شَيۡءࣲ و َهُوَ ٱ لۡوَٰ حِدُ ٱ لۡقَهَّٰ رُ
١٦
أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءࣰ ف َسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ ب ِقَدَرِهَا فَٱ حۡتَمَلَ ٱ ل سَّيۡلُ زَبَدࣰا رّ َابِيࣰاۖ و َمِمَّ ا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي ٱ ل نَّ ارِ ٱ ب ۡتِغَآ ءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰ عࣲ ز َبَدࣱ مّ ِثۡلُهُۥ ۚ كَذَٰ لِكَ يَضۡرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لۡحَقَّ وَٱ لۡبَٰ طِلَۚ فَأَمَّ ا ٱ ل زَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآ ءࣰۖ و َأَمَّ ا مَا يَنف َعُ ٱ ل نَّ اسَ فَيَمۡكُثُ فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ كَذَٰ لِكَ يَضۡرِبُ ٱ للَّهُ ٱ لۡأَمۡثَا لَ
١٧
لِلَّذِينَ ٱ سۡتَجَابُوا ْ لِرَبِّهِمُ ٱ لۡحُسۡنَىٰ ۚ وَٱ لَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُوا ْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مّ َا فِي ٱ لۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا و َمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَٱ فۡتَدَوۡا ْ بِهِۦٓ ۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ سُوٓ ءُ ٱ لۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰ هُمۡ جَهَنَّ مُۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡمِهَا د ُ
١٨
۞ أَفَمَن ي َعۡلَمُ أَنَّ مَآ أُنز ِلَ إِلَيۡكَ مِن رّ َبِّكَ ٱ لۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓ ۚ إِنَّ مَا يَتَذَكَّرُ أُو ْلُوا ْ ٱ لۡأَلۡبَٰ ب ِ
١٩
ٱ لَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ ٱ للَّهِ وَلَا يَنق ُضُونَ ٱ لۡمِيثَٰ ق َ
٢٠
وَٱ لَّذِينَ يَصِلُونَ مَآ أَمَرَ ٱ للَّهُ بِهِۦٓ أَن ي ُوصَلَ وَيَخۡشَوۡنَ رَبَّهُمۡ وَيَخَافُونَ سُوٓ ءَ ٱ لۡحِسَا ب ِ
٢١
وَٱ لَّذِينَ صَبَرُوا ْ ٱ ب ۡتِغَآ ءَ وَج ۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَأَنف َقُوا ْ مِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ هُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِيَةࣰ و َيَد ۡرَءُونَ بِٱ لۡحَسَنَةِ ٱ ل سَّيِّئَةَ أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ عُق ۡبَى ٱ ل دَّا رِ
٢٢
جَنَّ ٰ تُ عَد ۡنࣲ ي َد ۡخُلُونَهَا وَمَن ص َلَحَ مِنۡ ءَابَآ ئِهِمۡ وَأَزۡوَٰ جِهِمۡ وَذُرِّيَّٰ تِهِمۡۖ وَٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةُ يَد ۡخُلُونَ عَلَيۡهِم مّ ِن ك ُلِّ بَابࣲ
٢٣
سَلَٰ مٌ عَلَيۡكُم ب ِمَا صَبَرۡتُمۡۚ فَنِعۡمَ عُق ۡبَى ٱ ل دَّا رِ
٢٤
وَٱ لَّذِينَ يَنق ُضُونَ عَهۡدَ ٱ للَّهِ مِنۢ ب َعۡدِ مِيثَٰ قِهِۦ وَيَق ۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱ للَّهُ بِهِۦٓ أَن ي ُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱ لۡأَرۡضِ أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمُ ٱ ل لَّعۡنَةُ وَلَهُمۡ سُوٓ ءُ ٱ ل دَّا رِ
٢٥
ٱ للَّهُ يَب ۡسُطُ ٱ ل رِّزۡقَ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيَق ۡدِرُۚ وَفَرِحُوا ْ بِٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا وَمَا ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَا فِي ٱ لۡأٓخِرَةِ إِلَّا مَتَٰ عࣱ
٢٦
وَيَقُولُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَوۡلَآ أُنز ِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةࣱ مّ ِن رّ َبِّهِۦ ۚ قُلۡ إِنَّ ٱ للَّهَ يُضِلُّ مَن ي َشَآ ءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَا ب َ
٢٧
ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَتَط ۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم ب ِذِكۡرِ ٱ للَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱ للَّهِ تَط ۡمَئِنُّ ٱ لۡقُلُو ب ُ
٢٨
۞ مَّ ثَلُ ٱ لۡجَنَّ ةِ ٱ لَّتِي وُعِدَ ٱ لۡمُتَّقُونَۖ تَج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۖ أُكُلُهَا دَآ ئِمࣱ و َظِلُّهَاۚ تِلۡكَ عُق ۡبَى ٱ لَّذِينَ ٱ تَّقَوا ْۚ وَّعُق ۡبَى ٱ لۡكَٰ فِرِينَ ٱ ل نَّ ا رُ
٣٥
وَٱ لَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰ هُمُ ٱ لۡكِتَٰ بَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنز ِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱ لۡأَحۡزَابِ مَن ي ُنك ِرُ بَعۡضَهُۥ ۚ قُلۡ إِنَّ مَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱ للَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓ ۚ إِلَيۡهِ أَد ۡعُوا ْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔا ب ِ
٣٦
وَكَذَٰ لِكَ أَنز َلۡنَٰ هُ حُكۡمًا عَرَبِيࣰّاۚ وَلَئِنِ ٱ تَّبَعۡتَ أَهۡوَآ ءَهُم ب َعۡدَ مَا جَآ ءَكَ مِنَ ٱ لۡعِلۡمِ مَا لَكَ مِنَ ٱ للَّهِ مِن و َلِيࣲّ و َلَا وَاقࣲ
٣٧
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلࣰا مّ ِن ق َب ۡلِكَ وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ أَزۡوَٰ جࣰا و َذُرِّيَّةࣰۚ و َمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَن ي َأۡتِيَ بِـَٔايَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۗ لِكُلِّ أَجَلࣲ ك ِتَابࣱ
٣٨
يَمۡحُوا ْ ٱ للَّهُ مَا يَشَآ ءُ وَيُثۡبِتُۖ وَعِند َهُۥٓ أُمُّ ٱ لۡكِتَٰ ب ِ
٣٩
وَإِن مّ َا نُرِيَنَّ كَ بَعۡضَ ٱ لَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّ كَ فَإِنَّ مَا عَلَيۡكَ ٱ لۡبَلَٰ غُ وَعَلَيۡنَا ٱ لۡحِسَا ب ُ
٤٠
أَوَلَمۡ يَرَوۡا ْ أَنَّ ا نَأۡتِي ٱ لۡأَرۡضَ نَنق ُصُهَا مِنۡ أَط ۡرَافِهَاۚ وَٱ للَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦ ۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱ لۡحِسَا ب ِ
٤١
وَقَد ۡ مَكَرَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱ لۡمَكۡرُ جَمِيعࣰاۖ ي َعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسࣲۗ و َسَيَعۡلَمُ ٱ لۡكُفَّٰ رُ لِمَنۡ عُق ۡبَى ٱ ل دَّا رِ
٤٢