غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
وَإِن ي ُكَذِّبُوكَ فَقَد ۡ كُذِّبَتۡ رُسُلࣱ مّ ِن ق َب ۡلِكَۚ وَإِلَى ٱ للَّهِ تُرۡجَعُ ٱ لۡأُمُو رُ
٤
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ إِنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقࣱّۖ ف َلَا تَغُرَّنَّ كُمُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّ كُم ب ِٱ للَّهِ ٱ لۡغَرُو رُ
٥
إِنَّ ٱ ل شَّيۡطَٰ نَ لَكُمۡ عَدُوࣱّ ف َٱ تَّخِذُوهُ عَدُوًّاۚ إِنَّ مَا يَد ۡعُوا ْ حِزۡبَهُۥ لِيَكُونُوا ْ مِنۡ أَصۡحَٰ بِ ٱ ل سَّعِي رِ
٦
ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَهُمۡ عَذَابࣱ ش َدِيدࣱۖ و َٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ لَهُم مّ َغۡفِرَةࣱ و َأَج ۡرࣱ ك َبِي رٌ
٧
أَفَمَن ز ُيِّنَ لَهُۥ سُوٓ ءُ عَمَلِهِۦ فَرَءَاهُ حَسَنࣰاۖ ف َإِنَّ ٱ للَّهَ يُضِلُّ مَن ي َشَآ ءُ وَيَهۡدِي مَن ي َشَآ ءُۖ فَلَا تَذۡهَب ۡ نَفۡسُكَ عَلَيۡهِمۡ حَسَرَٰ تٍۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِمَا يَصۡنَعُو نَ
٨
وَٱ للَّهُ ٱ لَّذِيٓ أَرۡسَلَ ٱ ل رِّيَٰ حَ فَتُثِيرُ سَحَابࣰا ف َسُق ۡنَٰ هُ إِلَىٰ بَلَدࣲ مّ َيِّتࣲ ف َأَحۡيَيۡنَا بِهِ ٱ لۡأَرۡضَ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۚ كَذَٰ لِكَ ٱ ل نُّ شُو رُ
٩
مَن ك َانَ يُرِيدُ ٱ لۡعِزَّةَ فَلِلَّهِ ٱ لۡعِزَّةُ جَمِيعًاۚ إِلَيۡهِ يَصۡعَدُ ٱ لۡكَلِمُ ٱ ل طَّيِّبُ وَٱ لۡعَمَلُ ٱ ل صَّٰ لِحُ يَرۡفَعُهُۥ ۚ وَٱ لَّذِينَ يَمۡكُرُونَ ٱ ل سَّيِّـَٔاتِ لَهُمۡ عَذَابࣱ ش َدِيدࣱۖ و َمَكۡرُ أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُوَ يَبُو رُ
١٠
وَٱ للَّهُ خَلَقَكُم مّ ِن ت ُرَابࣲ ث ُمَّ مِن نّ ُط ۡفَةࣲ ث ُمَّ جَعَلَكُمۡ أَزۡوَٰ جࣰاۚ و َمَا تَحۡمِلُ مِنۡ أُنث َىٰ وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلۡمِهِۦ ۚ وَمَا يُعَمَّ رُ مِن مّ ُعَمَّ رࣲ و َلَا يُنق َصُ مِنۡ عُمُرِهِۦٓ إِلَّا فِي كِتَٰ بٍۚ إِنَّ ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِيرࣱ
١١
وَمَا يَسۡتَوِي ٱ لۡبَحۡرَانِ هَٰ ذَا عَذۡبࣱ ف ُرَاتࣱ س َآ ئِغࣱ ش َرَابُهُۥ وَهَٰ ذَا مِلۡحٌ أُجَاجࣱۖ و َمِن ك ُلࣲّ ت َأۡكُلُونَ لَحۡمࣰا ط َرِيࣰّا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةࣰ ت َلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱ لۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَب ۡتَغُوا ْ مِن ف َضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
١٢
يُولِجُ ٱ لَّيۡلَ فِي ٱ ل نَّ هَارِ وَيُولِجُ ٱ ل نَّ هَارَ فِي ٱ لَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَۖ كُلࣱّ ي َج ۡرِي لِأَجَلࣲ مّ ُسَمࣰّ ىۚ ذَٰ لِكُمُ ٱ للَّهُ رَبُّكُمۡ لَهُ ٱ لۡمُلۡكُۚ وَٱ لَّذِينَ تَد ۡعُونَ مِن د ُونِهِۦ مَا يَمۡلِكُونَ مِن ق ِط ۡمِي رٍ
١٣
إِن ت َد ۡعُوهُمۡ لَا يَسۡمَعُوا ْ دُعَآ ءَكُمۡ وَلَوۡ سَمِعُوا ْ مَا ٱ سۡتَجَابُوا ْ لَكُمۡۖ وَيَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ يَكۡفُرُونَ بِشِرۡكِكُمۡۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثۡلُ خَبِيرࣲ
١٤
۞ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ أَنت ُمُ ٱ لۡفُقَرَآ ءُ إِلَى ٱ للَّهِۖ وَٱ للَّهُ هُوَ ٱ لۡغَنِيُّ ٱ لۡحَمِي د ُ
١٥
إِن ي َشَأۡ يُذۡهِب ۡكُمۡ وَيَأۡتِ بِخَلۡقࣲ ج َدِيدࣲ
١٦
وَمَا ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ بِعَزِيزࣲ
١٧
وَلَا تَزِرُ وَازِرَةࣱ و ِزۡرَ أُخۡرَىٰ ۚ وَإِن ت َد ۡعُ مُثۡقَلَةٌ إِلَىٰ حِمۡلِهَا لَا يُحۡمَلۡ مِنۡهُ شَيۡءࣱ و َلَوۡ كَانَ ذَا قُرۡبَىٰٓ ۗ إِنَّ مَا تُنذ ِرُ ٱ لَّذِينَ يَخۡشَوۡنَ رَبَّهُم ب ِٱ لۡغَيۡبِ وَأَقَامُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَۚ وَمَن ت َزَكَّىٰ فَإِنَّ مَا يَتَزَكَّىٰ لِنَفۡسِهِۦ ۚ وَإِلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡمَصِي رُ
١٨
وَمَا يَسۡتَوِي ٱ لۡأَعۡمَىٰ وَٱ لۡبَصِي رُ
١٩
وَلَا ٱ ل ظُّلُمَٰ تُ وَلَا ٱ ل نُّ و رُ
٢٠
وَلَا ٱ ل ظِّلُّ وَلَا ٱ لۡحَرُو رُ
٢١
وَمَا يَسۡتَوِي ٱ لۡأَحۡيَآ ءُ وَلَا ٱ لۡأَمۡوَٰ تُۚ إِنَّ ٱ للَّهَ يُسۡمِعُ مَن ي َشَآ ءُۖ وَمَآ أَنت َ بِمُسۡمِعࣲ مّ َن ف ِي ٱ لۡقُبُو رِ
٢٢
إِنۡ أَنت َ إِلَّا نَذِي رٌ
٢٣
إِنَّ آ أَرۡسَلۡنَٰ كَ بِٱ لۡحَقِّ بَشِيرࣰا و َنَذِيرࣰاۚ و َإِن مّ ِنۡ أُمَّ ةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرࣱ
٢٤
وَإِن ي ُكَذِّبُوكَ فَقَد ۡ كَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ جَآ ءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَبِٱ ل زُّبُرِ وَبِٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لۡمُنِي رِ
٢٥
ثُمَّ أَخَذۡتُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِي رِ
٢٦
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ أَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءࣰ ف َأَخۡرَج ۡنَا بِهِۦ ثَمَرَٰ تࣲ مّ ُخۡتَلِفًا أَلۡوَٰ نُهَاۚ وَمِنَ ٱ لۡجِبَالِ جُدَدُۢ ب ِيضࣱ و َحُمۡرࣱ مّ ُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰ نُهَا وَغَرَابِيبُ سُودࣱ
٢٧
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ وَٱ ل دَّوَآ بِّ وَٱ لۡأَنۡعَٰ مِ مُخۡتَلِفٌ أَلۡوَٰ نُهُۥ كَذَٰ لِكَۗ إِنَّ مَا يَخۡشَى ٱ للَّهَ مِنۡ عِبَادِهِ ٱ لۡعُلَمَٰٓ ؤُا ْۗ إِنَّ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ غَفُو رٌ
٢٨
إِنَّ ٱ لَّذِينَ يَتۡلُونَ كِتَٰ بَ ٱ للَّهِ وَأَقَامُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَأَنف َقُوا ْ مِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ هُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِيَةࣰ ي َرۡجُونَ تِجَٰ رَةࣰ لّ َن ت َبُو رَ
٢٩
لِيُوَفِّيَهُمۡ أُجُورَهُمۡ وَيَزِيدَهُم مّ ِن ف َضۡلِهِۦٓ ۚ إِنَّ هُۥ غَفُورࣱ ش َكُورࣱ
٣٠
وَٱ لَّذِيٓ أَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡكَ مِنَ ٱ لۡكِتَٰ بِ هُوَ ٱ لۡحَقُّ مُصَدِّقࣰا لّ ِمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ إِنَّ ٱ للَّهَ بِعِبَادِهِۦ لَخَبِيرُۢ ب َصِيرࣱ
٣١
ثُمَّ أَوۡرَثۡنَا ٱ لۡكِتَٰ بَ ٱ لَّذِينَ ٱ صۡطَفَيۡنَا مِنۡ عِبَادِنَاۖ فَمِنۡهُمۡ ظَالِمࣱ لّ ِنَفۡسِهِۦ وَمِنۡهُم مّ ُق ۡتَصِدࣱ و َمِنۡهُمۡ سَابِقُۢ ب ِٱ لۡخَيۡرَٰ تِ بِإِذۡنِ ٱ للَّهِۚ ذَٰ لِكَ هُوَ ٱ لۡفَضۡلُ ٱ لۡكَبِي رُ
٣٢
جَنَّ ٰ تُ عَد ۡنࣲ ي َد ۡخُلُونَهَا يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذ َهَبࣲ و َلُؤۡلُؤࣰاۖ و َلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرࣱ
٣٣
وَقَالُوا ْ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِيٓ أَذۡهَبَ عَنَّ ا ٱ لۡحَزَنَۖ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورࣱ ش َكُو رٌ
٣٤
ٱ لَّذِيٓ أَحَلَّنَا دَارَ ٱ لۡمُقَامَةِ مِن ف َضۡلِهِۦ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبࣱ و َلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبࣱ
٣٥
وَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّ مَ لَا يُق ۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُوا ْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مّ ِنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي كُلَّ كَفُورࣲ
٣٦
وَهُمۡ يَصۡطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَآ أَخۡرِج ۡنَا نَعۡمَلۡ صَٰ لِحًا غَيۡرَ ٱ لَّذِي كُنَّ ا نَعۡمَلُۚ أَوَلَمۡ نُعَمِّ رۡكُم مّ َا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن ت َذَكَّرَ وَجَآ ءَكُمُ ٱ ل نَّ ذِيرُۖ فَذُوقُوا ْ فَمَا لِلظَّٰ لِمِينَ مِن نّ َصِي رٍ
٣٧
إِنَّ ٱ للَّهَ عَٰ لِمُ غَيۡبِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ إِنَّ هُۥ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ
٣٨
هُوَ ٱ لَّذِي جَعَلَكُمۡ خَلَٰٓ ئِفَ فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ فَمَن ك َفَرَ فَعَلَيۡهِ كُفۡرُهُۥ ۖ وَلَا يَزِيدُ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ كُفۡرُهُمۡ عِند َ رَبِّهِمۡ إِلَّا مَق ۡتࣰاۖ و َلَا يَزِيدُ ٱ لۡكَٰ فِرِينَ كُفۡرُهُمۡ إِلَّا خَسَارࣰا
٣٩
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ شُرَكَآ ءَكُمُ ٱ لَّذِينَ تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا ْ مِنَ ٱ لۡأَرۡضِ أَمۡ لَهُمۡ شِرۡكࣱ ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ أَمۡ ءَاتَيۡنَٰ هُمۡ كِتَٰ بࣰا ف َهُمۡ عَلَىٰ بَيِّنَتࣲ مّ ِنۡهُۚ بَلۡ إِن ي َعِدُ ٱ ل ظَّٰ لِمُونَ بَعۡضُهُم ب َعۡضًا إِلَّا غُرُورًا
٤٠
۞ إِنَّ ٱ للَّهَ يُمۡسِكُ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ أَن ت َزُولَاۚ وَلَئِن ز َالَتَآ إِنۡ أَمۡسَكَهُمَا مِنۡ أَحَدࣲ مّ ِنۢ ب َعۡدِهِۦٓ ۚ إِنَّ هُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورࣰا
٤١
وَأَق ۡسَمُوا ْ بِٱ للَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰ نِهِمۡ لَئِن ج َآ ءَهُمۡ نَذِيرࣱ لّ َيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱ لۡأُمَمِۖ فَلَمَّ ا جَآ ءَهُمۡ نَذِيرࣱ مّ َا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا
٤٢
ٱ سۡتِكۡبَارࣰا ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَمَكۡرَ ٱ ل سَّيِّيِٕۚ وَلَا يَحِيقُ ٱ لۡمَكۡرُ ٱ ل سَّيِّئُ إِلَّا بِأَهۡلِهِۦ ۚ فَهَلۡ يَنظ ُرُونَ إِلَّا سُنَّ تَ ٱ لۡأَوَّلِينَۚ فَلَن ت َجِدَ لِسُنَّ تِ ٱ للَّهِ تَب ۡدِيلࣰاۖ و َلَن ت َجِدَ لِسُنَّ تِ ٱ للَّهِ تَحۡوِيلًا
٤٣
أَوَلَمۡ يَسِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَيَنظ ُرُوا ْ كَيۡفَ كَانَ عَٰ قِبَةُ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ وَكَانُوٓ ا ْ أَشَدَّ مِنۡهُمۡ قُوَّةࣰۚ و َمَا كَانَ ٱ للَّهُ لِيُعۡجِزَهُۥ مِن ش َيۡءࣲ ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَلَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۚ إِنَّ هُۥ كَانَ عَلِيمࣰا ق َدِيرࣰا
٤٤