غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ ٱ تَّقُوا ْ رَبَّكُمۡۚ إِنَّ زَلۡزَلَةَ ٱ ل سَّاعَةِ شَيۡءٌ عَظِيمࣱ
١
يَوۡمَ تَرَوۡنَهَا تَذۡهَلُ كُلُّ مُرۡضِعَةٍ عَمَّ آ أَرۡضَعَتۡ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمۡلٍ حَمۡلَهَا وَتَرَى ٱ ل نَّ اسَ سُكَٰ رَىٰ وَمَا هُم ب ِسُكَٰ رَىٰ وَلَٰ كِنَّ عَذَابَ ٱ للَّهِ شَدِيدࣱ
٢
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي ُجَٰ دِلُ فِي ٱ للَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ و َيَتَّبِعُ كُلَّ شَيۡطَٰ نࣲ مّ َرِيدࣲ
٣
كُتِبَ عَلَيۡهِ أَنَّ هُۥ مَن ت َوَلَّاهُ فَأَنَّ هُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهۡدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱ ل سَّعِي رِ
٤
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ إِن ك ُنت ُمۡ فِي رَيۡبࣲ مّ ِنَ ٱ لۡبَعۡثِ فَإِنَّ ا خَلَق ۡنَٰ كُم مّ ِن ت ُرَابࣲ ث ُمَّ مِن نّ ُط ۡفَةࣲ ث ُمَّ مِنۡ عَلَقَةࣲ ث ُمَّ مِن مّ ُضۡغَةࣲ مّ ُخَلَّقَةࣲ و َغَيۡرِ مُخَلَّقَةࣲ لّ ِنُبَيِّنَ لَكُمۡۚ وَنُقِرُّ فِي ٱ لۡأَرۡحَامِ مَا نَشَآ ءُ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مّ ُسَمࣰّ ى ثُمَّ نُخۡرِجُكُمۡ طِفۡلࣰا ث ُمَّ لِتَب ۡلُغُوٓ ا ْ أَشُدَّكُمۡۖ وَمِنك ُم مّ َن ي ُتَوَفَّىٰ وَمِنك ُم مّ َن ي ُرَدُّ إِلَىٰٓ أَرۡذَلِ ٱ لۡعُمُرِ لِكَيۡلَا يَعۡلَمَ مِنۢ ب َعۡدِ عِلۡمࣲ ش َيۡـࣰٔاۚ و َتَرَى ٱ لۡأَرۡضَ هَامِدَةࣰ ف َإِذَآ أَنز َلۡنَا عَلَيۡهَا ٱ لۡمَآ ءَ ٱ هۡتَزَّتۡ وَرَبَتۡ وَأَنۢب َتَتۡ مِن ك ُلِّ زَوۡجِۭ ب َهِيجࣲ
٥
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لۡحَقُّ وَأَنَّ هُۥ يُحۡيِ ٱ لۡمَوۡتَىٰ وَأَنَّ هُۥ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ ق َدِيرࣱ
٦
وَأَنَّ ٱ ل سَّاعَةَ ءَاتِيَةࣱ لّ َا رَيۡبَ فِيهَا وَأَنَّ ٱ للَّهَ يَب ۡعَثُ مَن ف ِي ٱ لۡقُبُو رِ
٧
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي ُجَٰ دِلُ فِي ٱ للَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ و َلَا هُدࣰى و َلَا كِتَٰ بࣲ مّ ُنِيرࣲ
٨
ثَانِيَ عِط ۡفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِۖ لَهُۥ فِي ٱ ل دُّنۡيَا خِزۡيࣱۖ و َنُذِيقُهُۥ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ عَذَابَ ٱ لۡحَرِي ق ِ
٩
ذَٰ لِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱ للَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰ مࣲ لّ ِلۡعَبِي د ِ
١٠
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي َعۡبُدُ ٱ للَّهَ عَلَىٰ حَرۡفࣲۖ ف َإِنۡ أَصَابَهُۥ خَيۡرٌ ٱ ط ۡمَأَنَّ بِهِۦ ۖ وَإِنۡ أَصَابَتۡهُ فِتۡنَةٌ ٱ نق َلَبَ عَلَىٰ وَج ۡهِهِۦ خَسِرَ ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةَۚ ذَٰ لِكَ هُوَ ٱ لۡخُسۡرَانُ ٱ لۡمُبِي نُ
١١
يَد ۡعُوا ْ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنف َعُهُۥ ۚ ذَٰ لِكَ هُوَ ٱ ل ضَّلَٰ لُ ٱ لۡبَعِي د ُ
١٢
يَد ۡعُوا ْ لَمَن ض َرُّهُۥٓ أَق ۡرَبُ مِن نّ َفۡعِهِۦ ۚ لَبِئۡسَ ٱ لۡمَوۡلَىٰ وَلَبِئۡسَ ٱ لۡعَشِي رُ
١٣
إِنَّ ٱ للَّهَ يُد ۡخِلُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ جَنَّ ٰ تࣲ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُۚ إِنَّ ٱ للَّهَ يَفۡعَلُ مَا يُرِي د ُ
١٤
مَن ك َانَ يَظُنُّ أَن لّ َن ي َنص ُرَهُ ٱ للَّهُ فِي ٱ ل دُّنۡيَا وَٱ لۡأٓخِرَةِ فَلۡيَمۡدُد ۡ بِسَبَبٍ إِلَى ٱ ل سَّمَآ ءِ ثُمَّ لۡيَق ۡطَعۡ فَلۡيَنظ ُرۡ هَلۡ يُذۡهِبَنَّ كَيۡدُهُۥ مَا يَغِي ظُ
١٥
وَكَذَٰ لِكَ أَنز َلۡنَٰ هُ ءَايَٰ تِۭ ب َيِّنَٰ تࣲ و َأَنَّ ٱ للَّهَ يَهۡدِي مَن ي ُرِي د ُ
١٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَٱ لَّذِينَ هَادُوا ْ وَٱ ل صَّٰ بِـِٔينَ وَٱ ل نَّ صَٰ رَىٰ وَٱ لۡمَجُوسَ وَٱ لَّذِينَ أَشۡرَكُوٓ ا ْ إِنَّ ٱ للَّهَ يَفۡصِلُ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ ش َهِي د ٌ
١٧
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ يَسۡجُدُۤ لَهُۥ ۤ مَن ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَن ف ِي ٱ لۡأَرۡضِ وَٱ ل شَّمۡسُ وَٱ لۡقَمَرُ وَٱ ل نُّ جُومُ وَٱ لۡجِبَالُ وَٱ ل شَّجَرُ وَٱ ل دَّوَآ بُّ وَكَثِيرࣱ مّ ِنَ ٱ ل نَّ اسِۖ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيۡهِ ٱ لۡعَذَابُۗ وَمَن ي ُهِنِ ٱ للَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن مّ ُكۡرِمٍۚ إِنَّ ٱ للَّهَ يَفۡعَلُ مَا يَشَآ ءُ۩
١٨
۞ هَٰ ذَانِ خَصۡمَانِ ٱ خۡتَصَمُوا ْ فِي رَبِّهِمۡۖ فَٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ قُطِّعَتۡ لَهُمۡ ثِيَابࣱ مّ ِن نّ َارࣲ ي ُصَبُّ مِن ف َوۡقِ رُءُوسِهِمُ ٱ لۡحَمِي مُ
١٩
يُصۡهَرُ بِهِۦ مَا فِي بُطُونِهِمۡ وَٱ لۡجُلُو د ُ
٢٠
وَلَهُم مّ َقَٰ مِعُ مِنۡ حَدِيدࣲ
٢١
كُلَّمَآ أَرَادُوٓ ا ْ أَن ي َخۡرُجُوا ْ مِنۡهَا مِنۡ غَمٍّ أُعِيدُوا ْ فِيهَا وَذُوقُوا ْ عَذَابَ ٱ لۡحَرِي ق ِ
٢٢
إِنَّ ٱ للَّهَ يُد ۡخِلُ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ جَنَّ ٰ تࣲ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ يُحَلَّوۡنَ فِيهَا مِنۡ أَسَاوِرَ مِن ذ َهَبࣲ و َلُؤۡلُؤࣰاۖ و َلِبَاسُهُمۡ فِيهَا حَرِيرࣱ
٢٣
وَهُدُوٓ ا ْ إِلَى ٱ ل طَّيِّبِ مِنَ ٱ لۡقَوۡلِ وَهُدُوٓ ا ْ إِلَىٰ صِرَٰ طِ ٱ لۡحَمِي د ِ
٢٤
إِنَّ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَيَصُدُّونَ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ وَٱ لۡمَسۡجِدِ ٱ لۡحَرَامِ ٱ لَّذِي جَعَلۡنَٰ هُ لِلنَّ اسِ سَوَآ ءً ٱ لۡعَٰ كِفُ فِيهِ وَٱ لۡبَادِۚ وَمَن ي ُرِد ۡ فِيهِ بِإِلۡحَادِۭ ب ِظُلۡمࣲ نّ ُذِق ۡهُ مِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ
٢٥
وَإِذۡ بَوَّأۡنَا لِإِب ۡرَٰ هِيمَ مَكَانَ ٱ لۡبَيۡتِ أَن لّ َا تُشۡرِكۡ بِي شَيۡـࣰٔا و َطَهِّرۡ بَيۡتِيَ لِلطَّآ ئِفِينَ وَٱ لۡقَآ ئِمِينَ وَٱ ل رُّكَّعِ ٱ ل سُّجُو د ِ
٢٦
وَأَذِّن ف ِي ٱ ل نَّ اسِ بِٱ لۡحَجِّ يَأۡتُوكَ رِجَالࣰا و َعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرࣲ ي َأۡتِينَ مِن ك ُلِّ فَجٍّ عَمِيقࣲ
٢٧
لِّيَشۡهَدُوا ْ مَنَٰ فِعَ لَهُمۡ وَيَذۡكُرُوا ْ ٱ سۡمَ ٱ للَّهِ فِيٓ أَيَّامࣲ مّ َعۡلُومَٰ تٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مّ ِنۢ ب َهِيمَةِ ٱ لۡأَنۡعَٰ مِۖ فَكُلُوا ْ مِنۡهَا وَأَط ۡعِمُوا ْ ٱ لۡبَآ ئِسَ ٱ لۡفَقِي رَ
٢٨
ثُمَّ لۡيَق ۡضُوا ْ تَفَثَهُمۡ وَلۡيُوفُوا ْ نُذُورَهُمۡ وَلۡيَطَّوَّفُوا ْ بِٱ لۡبَيۡتِ ٱ لۡعَتِي ق ِ
٢٩
ذَٰ لِكَۖ وَمَن ي ُعَظِّمۡ حُرُمَٰ تِ ٱ للَّهِ فَهُوَ خَيۡرࣱ لّ َهُۥ عِند َ رَبِّهِۦ ۗ وَأُحِلَّتۡ لَكُمُ ٱ لۡأَنۡعَٰ مُ إِلَّا مَا يُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡۖ فَٱ ج ۡتَنِبُوا ْ ٱ ل رِّج ۡسَ مِنَ ٱ لۡأَوۡثَٰ نِ وَٱ ج ۡتَنِبُوا ْ قَوۡلَ ٱ ل زُّو رِ
٣٠
حُنَفَآ ءَ لِلَّهِ غَيۡرَ مُشۡرِكِينَ بِهِۦ ۚ وَمَن ي ُشۡرِكۡ بِٱ للَّهِ فَكَأَنَّ مَا خَرَّ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ فَتَخۡطَفُهُ ٱ ل طَّيۡرُ أَوۡ تَهۡوِي بِهِ ٱ ل رِّيحُ فِي مَكَانࣲ س َحِيقࣲ
٣١
ذَٰ لِكَۖ وَمَن ي ُعَظِّمۡ شَعَٰٓ ئِرَ ٱ للَّهِ فَإِنَّ هَا مِن ت َق ۡوَى ٱ لۡقُلُو ب ِ
٣٢
لَكُمۡ فِيهَا مَنَٰ فِعُ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مّ ُسَمࣰّ ى ثُمَّ مَحِلُّهَآ إِلَى ٱ لۡبَيۡتِ ٱ لۡعَتِي ق ِ
٣٣
وَلِكُلِّ أُمَّ ةࣲ ج َعَلۡنَا مَنس َكࣰا لّ ِيَذۡكُرُوا ْ ٱ سۡمَ ٱ للَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مّ ِنۢ ب َهِيمَةِ ٱ لۡأَنۡعَٰ مِۗ فَإِلَٰ هُكُمۡ إِلَٰ هࣱ و َٰ حِدࣱ ف َلَهُۥٓ أَسۡلِمُوا ْۗ وَبَشِّرِ ٱ لۡمُخۡبِتِي نَ
٣٤
ٱ لَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱ للَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَٱ ل صَّٰ بِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمۡ وَٱ لۡمُقِيمِي ٱ ل صَّلَو ٰ ةِ وَمِمَّ ا رَزَق ۡنَٰ هُمۡ يُنف ِقُو نَ
٣٥
وَٱ لۡبُد ۡنَ جَعَلۡنَٰ هَا لَكُم مّ ِن ش َعَٰٓ ئِرِ ٱ للَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرࣱۖ ف َٱ ذۡكُرُوا ْ ٱ سۡمَ ٱ للَّهِ عَلَيۡهَا صَوَآ فَّۖ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُوا ْ مِنۡهَا وَأَط ۡعِمُوا ْ ٱ لۡقَانِعَ وَٱ لۡمُعۡتَرَّۚ كَذَٰ لِكَ سَخَّرۡنَٰ هَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُو نَ
٣٦
لَن ي َنَالَ ٱ للَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآ ؤُهَا وَلَٰ كِن ي َنَالُهُ ٱ ل تَّق ۡوَىٰ مِنك ُمۡۚ كَذَٰ لِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُوا ْ ٱ للَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰ كُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱ لۡمُحۡسِنِي نَ
٣٧
۞ إِنَّ ٱ للَّهَ يُدَٰ فِعُ عَنِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْۗ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانࣲ ك َفُو رٍ
٣٨
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَٰ تَلُونَ بِأَنَّ هُمۡ ظُلِمُوا ْۚ وَإِنَّ ٱ للَّهَ عَلَىٰ نَصۡرِهِمۡ لَقَدِي رٌ
٣٩
ٱ لَّذِينَ أُخۡرِجُوا ْ مِن د ِيَٰ رِهِم ب ِغَيۡرِ حَقٍّ إِلَّآ أَن ي َقُولُوا ْ رَبُّنَا ٱ للَّهُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱ للَّهِ ٱ ل نَّ اسَ بَعۡضَهُم ب ِبَعۡضࣲ لّ َهُدِّمَتۡ صَوَٰ مِعُ وَبِيَعࣱ و َصَلَوَٰ تࣱ و َمَسَٰ جِدُ يُذۡكَرُ فِيهَا ٱ سۡمُ ٱ للَّهِ كَثِيرࣰاۗ و َلَيَنص ُرَنَّ ٱ للَّهُ مَن ي َنص ُرُهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِي زٌ
٤٠
ٱ لَّذِينَ إِن مّ َكَّنَّ ٰ هُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ أَقَامُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتَوُا ْ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَأَمَرُوا ْ بِٱ لۡمَعۡرُوفِ وَنَهَوۡا ْ عَنِ ٱ لۡمُنك َرِۗ وَلِلَّهِ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡأُمُو رِ
٤١
وَإِن ي ُكَذِّبُوكَ فَقَد ۡ كَذَّبَتۡ قَب ۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحࣲ و َعَادࣱ و َثَمُو د ُ
٤٢
وَقَوۡمُ إِب ۡرَٰ هِيمَ وَقَوۡمُ لُوطࣲ
٤٣
وَأَصۡحَٰ بُ مَد ۡيَنَۖ وَكُذِّبَ مُوسَىٰ ۖ فَأَمۡلَيۡتُ لِلۡكَٰ فِرِينَ ثُمَّ أَخَذۡتُهُمۡۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِي رِ
٤٤
فَكَأَيِّن مّ ِن ق َرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰ هَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ ف َهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَبِئۡرࣲ مّ ُعَطَّلَةࣲ و َقَصۡرࣲ مّ َشِي د ٍ
٤٥
أَفَلَمۡ يَسِيرُوا ْ فِي ٱ لۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبࣱ ي َعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانࣱ ي َسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّ هَا لَا تَعۡمَى ٱ لۡأَب ۡصَٰ رُ وَلَٰ كِن ت َعۡمَى ٱ لۡقُلُوبُ ٱ لَّتِي فِي ٱ ل صُّدُو رِ
٤٦
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱ لۡعَذَابِ وَلَن ي ُخۡلِفَ ٱ للَّهُ وَعۡدَهُۥ ۚ وَإِنَّ يَوۡمًا عِند َ رَبِّكَ كَأَلۡفِ سَنَةࣲ مّ ِمَّ ا تَعُدُّو نَ
٤٧
وَكَأَيِّن مّ ِن ق َرۡيَةٍ أَمۡلَيۡتُ لَهَا وَهِيَ ظَالِمَةࣱ ث ُمَّ أَخَذۡتُهَا وَإِلَيَّ ٱ لۡمَصِي رُ
٤٨
قُلۡ يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ إِنَّ مَآ أَنَا۠ لَكُمۡ نَذِيرࣱ مّ ُبِينࣱ
٤٩
فَٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ لَهُم مّ َغۡفِرَةࣱ و َرِزۡقࣱ ك َرِيمࣱ
٥٠
وَٱ لَّذِينَ سَعَوۡا ْ فِيٓ ءَايَٰ تِنَا مُعَٰ جِزِينَ أُو ْلَٰٓ ئِكَ أَصۡحَٰ بُ ٱ لۡجَحِي مِ
٥١
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن ق َب ۡلِكَ مِن رّ َسُولࣲ و َلَا نَبِيٍّ إِلَّآ إِذَا تَمَنَّ ىٰٓ أَلۡقَى ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ فِيٓ أُمۡنِيَّتِهِۦ فَيَنس َخُ ٱ للَّهُ مَا يُلۡقِي ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ ثُمَّ يُحۡكِمُ ٱ للَّهُ ءَايَٰ تِهِۦ ۗ وَٱ للَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمࣱ
٥٢
لِّيَج ۡعَلَ مَا يُلۡقِي ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ فِتۡنَةࣰ لّ ِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مّ َرَضࣱ و َٱ لۡقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱ ل ظَّٰ لِمِينَ لَفِي شِقَاقِۭ ب َعِيدࣲ
٥٣
وَلِيَعۡلَمَ ٱ لَّذِينَ أُوتُوا ْ ٱ لۡعِلۡمَ أَنَّ هُ ٱ لۡحَقُّ مِن رّ َبِّكَ فَيُؤۡمِنُوا ْ بِهِۦ فَتُخۡبِتَ لَهُۥ قُلُوبُهُمۡۗ وَإِنَّ ٱ للَّهَ لَهَادِ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوٓ ا ْ إِلَىٰ صِرَٰ طࣲ مّ ُسۡتَقِيمࣲ
٥٤
وَلَا يَزَالُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ فِي مِرۡيَةࣲ مّ ِنۡهُ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱ ل سَّاعَةُ بَغۡتَةً أَوۡ يَأۡتِيَهُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَقِي مٍ
٥٥
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مّ َا فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَٱ لۡفُلۡكَ تَج ۡرِي فِي ٱ لۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦ وَيُمۡسِكُ ٱ ل سَّمَآ ءَ أَن ت َقَعَ عَلَى ٱ لۡأَرۡضِ إِلَّا بِإِذۡنِهِۦٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ بِٱ ل نَّ اسِ لَرَءُوفࣱ رّ َحِيمࣱ
٦٥
وَهُوَ ٱ لَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱ لۡإِنس َٰ نَ لَكَفُورࣱ
٦٦
لِّكُلِّ أُمَّ ةࣲ ج َعَلۡنَا مَنس َكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰ زِعُنَّ كَ فِي ٱ لۡأَمۡرِۚ وَٱ د ۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّ كَ لَعَلَىٰ هُدࣰى مّ ُسۡتَقِيمࣲ
٦٧
وَإِن ج َٰ دَلُوكَ فَقُلِ ٱ للَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا تَعۡمَلُو نَ
٦٨
ٱ للَّهُ يَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ فِيمَا كُنت ُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُو نَ
٦٩
أَلَمۡ تَعۡلَمۡ أَنَّ ٱ للَّهَ يَعۡلَمُ مَا فِي ٱ ل سَّمَآ ءِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ إِنَّ ذَٰ لِكَ فِي كِتَٰ بٍۚ إِنَّ ذَٰ لِكَ عَلَى ٱ للَّهِ يَسِيرࣱ
٧٠
وَيَعۡبُدُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰ نࣰا و َمَا لَيۡسَ لَهُم ب ِهِۦ عِلۡمࣱۗ و َمَا لِلظَّٰ لِمِينَ مِن نّ َصِيرࣲ
٧١
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تُنَا بَيِّنَٰ تࣲ ت َعۡرِفُ فِي وُجُوهِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ ٱ لۡمُنك َرَۖ يَكَادُونَ يَسۡطُونَ بِٱ لَّذِينَ يَتۡلُونَ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تِنَاۗ قُلۡ أَفَأُنَبِّئُكُم ب ِشَرࣲّ مّ ِن ذ َٰ لِكُمُۚ ٱ ل نَّ ارُ وَعَدَهَا ٱ للَّهُ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْۖ وَبِئۡسَ ٱ لۡمَصِي رُ
٧٢
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ ضُرِبَ مَثَلࣱ ف َٱ سۡتَمِعُوا ْ لَهُۥٓ ۚ إِنَّ ٱ لَّذِينَ تَد ۡعُونَ مِن د ُونِ ٱ للَّهِ لَن ي َخۡلُقُوا ْ ذُبَابࣰا و َلَوِ ٱ ج ۡتَمَعُوا ْ لَهُۥ ۖ وَإِن ي َسۡلُب ۡهُمُ ٱ ل ذُّبَابُ شَيۡـࣰٔا لّ َا يَسۡتَنق ِذُوهُ مِنۡهُۚ ضَعُفَ ٱ ل طَّالِبُ وَٱ لۡمَط ۡلُو ب ُ
٧٣
مَا قَدَرُوا ْ ٱ للَّهَ حَقَّ قَد ۡرِهِۦٓ ۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِي زٌ
٧٤
ٱ للَّهُ يَصۡطَفِي مِنَ ٱ لۡمَلَٰٓ ئِكَةِ رُسُلࣰا و َمِنَ ٱ ل نَّ اسِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعُۢ ب َصِيرࣱ
٧٥
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡۚ وَإِلَى ٱ للَّهِ تُرۡجَعُ ٱ لۡأُمُو رُ
٧٦
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ ٱ رۡكَعُوا ْ وَٱ سۡجُدُوا ْۤ وَٱ عۡبُدُوا ْ رَبَّكُمۡ وَٱ فۡعَلُوا ْ ٱ لۡخَيۡرَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُو نَ۩
٧٧
وَجَٰ هِدُوا ْ فِي ٱ للَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦ ۚ هُوَ ٱ ج ۡتَبَىٰ كُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱ ل دِّينِ مِنۡ حَرَجࣲۚ مّ ِلَّةَ أَبِيكُمۡ إِب ۡرَٰ هِيمَۚ هُوَ سَمَّ ىٰ كُمُ ٱ لۡمُسۡلِمِينَ مِن ق َب ۡلُ وَفِي هَٰ ذَا لِيَكُونَ ٱ ل رَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُوا ْ شُهَدَآ ءَ عَلَى ٱ ل نَّ اسِۚ فَأَقِيمُوا ْ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَءَاتُوا ْ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَٱ عۡتَصِمُوا ْ بِٱ للَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰ كُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱ لۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱ ل نَّ صِي رُ
٧٨