غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
طه
١
مَآ أَنز َلۡنَا عَلَيۡكَ ٱ لۡقُرۡءَانَ لِتَشۡقَىٰٓ
٢
إِلَّا تَذۡكِرَةࣰ لّ ِمَن ي َخۡشَىٰ
٣
تَنز ِيلࣰا مّ ِمَّ نۡ خَلَقَ ٱ لۡأَرۡضَ وَٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ ٱ لۡعُلَى
٤
ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ عَلَى ٱ لۡعَرۡشِ ٱ سۡتَوَىٰ
٥
لَهُۥ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱ ل ثَّرَىٰ
٦
وَإِن ت َج ۡهَرۡ بِٱ لۡقَوۡلِ فَإِنَّ هُۥ يَعۡلَمُ ٱ ل سِّرَّ وَأَخۡفَى
٧
ٱ للَّهُ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱ لۡأَسۡمَآ ءُ ٱ لۡحُسۡنَىٰ
٨
وَهَلۡ أَتَىٰ كَ حَدِيثُ مُوسَىٰٓ
٩
إِذۡ رَءَا نَارࣰا ف َقَالَ لِأَهۡلِهِ ٱ مۡكُثُوٓ ا ْ إِنِّ يٓ ءَانَسۡتُ نَارࣰا لّ َعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مّ ِنۡهَا بِقَبَسٍ أَوۡ أَجِدُ عَلَى ٱ ل نَّ ارِ هُدࣰى
١٠
فَلَمَّ آ أَتَىٰ هَا نُودِيَ يَٰ مُوسَىٰٓ
١١
إِنِّ يٓ أَنَا۠ رَبُّكَ فَٱ خۡلَعۡ نَعۡلَيۡكَ إِنَّ كَ بِٱ لۡوَادِ ٱ لۡمُقَدَّسِ طُوࣰى
١٢
وَأَنَا ٱ خۡتَرۡتُكَ فَٱ سۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ
١٣
إِنَّ نِيٓ أَنَا ٱ للَّهُ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱ عۡبُد ۡنِي وَأَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ لِذِكۡرِيٓ
١٤
إِنَّ ٱ ل سَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُج ۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ ب ِمَا تَسۡعَىٰ
١٥
فَلَا يَصُدَّنَّ كَ عَنۡهَا مَن لّ َا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱ تَّبَعَ هَوَىٰ هُ فَتَرۡدَىٰ
١٦
وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰ مُوسَىٰ
١٧
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُا ْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ
١٨
قَالَ أَلۡقِهَا يَٰ مُوسَىٰ
١٩
فَأَلۡقَىٰ هَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةࣱ ت َسۡعَىٰ
٢٠
قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱ لۡأُولَىٰ
٢١
وَٱ ضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُج ۡ بَيۡضَآ ءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓ ءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ
٢٢
لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰ تِنَا ٱ لۡكُب ۡرَى
٢٣
ٱ ذۡهَب ۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هُۥ طَغَىٰ
٢٤
قَالَ رَبِّ ٱ شۡرَحۡ لِي صَد ۡرِي
٢٥
وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي
٢٦
وَٱ حۡلُلۡ عُق ۡدَةࣰ مّ ِن لّ ِسَانِي
٢٧
يَفۡقَهُوا ْ قَوۡلِي
٢٨
وَٱ ج ۡعَل لِّي وَزِيرࣰا مّ ِنۡ أَهۡلِي
٢٩
هَٰ رُونَ أَخِي
٣٠
ٱ شۡدُد ۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي
٣١
وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي
٣٢
كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرࣰا
٣٣
وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا
٣٤
إِنَّ كَ كُنت َ بِنَا بَصِيرࣰا
٣٥
قَالَ قَد ۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰ مُوسَىٰ
٣٦
وَلَقَد ۡ مَنَنَّ ا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ
٣٧
إِذۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ كَ مَا يُوحَىٰٓ
٣٨
أَنِ ٱ ق ۡذِفِيهِ فِي ٱ ل تَّابُوتِ فَٱ ق ۡذِفِيهِ فِي ٱ لۡيَمِّ فَلۡيُلۡقِهِ ٱ لۡيَمُّ بِٱ ل سَّاحِلِ يَأۡخُذۡهُ عَدُوࣱّ لّ ِي وَعَدُوࣱّ لّ َهُۥ ۚ وَأَلۡقَيۡتُ عَلَيۡكَ مَحَبَّةࣰ مّ ِنِّ ي وَلِتُصۡنَعَ عَلَىٰ عَيۡنِيٓ
٣٩
إِذۡ تَمۡشِيٓ أُخۡتُكَ فَتَقُولُ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ مَن ي َكۡفُلُهُۥ ۖ فَرَجَعۡنَٰ كَ إِلَىٰٓ أُمِّ كَ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَۚ وَقَتَلۡتَ نَفۡسࣰا ف َنَجَّيۡنَٰ كَ مِنَ ٱ لۡغَمِّ وَفَتَنَّ ٰ كَ فُتُونࣰاۚ ف َلَبِثۡتَ سِنِينَ فِيٓ أَهۡلِ مَد ۡيَنَ ثُمَّ جِئۡتَ عَلَىٰ قَدَرࣲ ي َٰ مُوسَىٰ
٤٠
وَٱ صۡطَنَعۡتُكَ لِنَفۡسِي
٤١
ٱ ذۡهَب ۡ أَنت َ وَأَخُوكَ بِـَٔايَٰ تِي وَلَا تَنِيَا فِي ذِكۡرِي
٤٢
ٱ ذۡهَبَآ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّ هُۥ طَغَىٰ
٤٣
فَقُولَا لَهُۥ قَوۡلࣰا لّ َيِّنࣰا لّ َعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوۡ يَخۡشَىٰ
٤٤
قَالَا رَبَّنَآ إِنَّ نَا نَخَافُ أَن ي َفۡرُطَ عَلَيۡنَآ أَوۡ أَن ي َط ۡغَىٰ
٤٥
قَالَ لَا تَخَافَآ ۖ إِنَّ نِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ
٤٦
فَأۡتِيَاهُ فَقُولَآ إِنَّ ا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَا بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ وَلَا تُعَذِّب ۡهُمۡۖ قَد ۡ جِئۡنَٰ كَ بِـَٔايَةࣲ مّ ِن رّ َبِّكَۖ وَٱ ل سَّلَٰ مُ عَلَىٰ مَنِ ٱ تَّبَعَ ٱ لۡهُدَىٰٓ
٤٧
إِنَّ ا قَد ۡ أُوحِيَ إِلَيۡنَآ أَنَّ ٱ لۡعَذَابَ عَلَىٰ مَن ك َذَّبَ وَتَوَلَّىٰ
٤٨
قَالَ فَمَن رّ َبُّكُمَا يَٰ مُوسَىٰ
٤٩
قَالَ رَبُّنَا ٱ لَّذِيٓ أَعۡطَىٰ كُلَّ شَيۡءٍ خَلۡقَهُۥ ثُمَّ هَدَىٰ
٥٠
قَالَ فَمَا بَالُ ٱ لۡقُرُونِ ٱ لۡأُولَىٰ
٥١
قَالَ عِلۡمُهَا عِند َ رَبِّي فِي كِتَٰ بࣲۖ لّ َا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنس َى
٥٢
ٱ لَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱ لۡأَرۡضَ مَهۡدࣰا و َسَلَكَ لَكُمۡ فِيهَا سُبُلࣰا و َأَنز َلَ مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءࣰ ف َأَخۡرَج ۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰ جࣰا مّ ِن نّ َبَاتࣲ ش َتَّىٰ
٥٣
كُلُوا ْ وَٱ رۡعَوۡا ْ أَنۡعَٰ مَكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تࣲ لّ ِأُو ْلِي ٱ ل نُّ هَىٰ
٥٤
۞ مِنۡهَا خَلَق ۡنَٰ كُمۡ وَفِيهَا نُعِيدُكُمۡ وَمِنۡهَا نُخۡرِجُكُمۡ تَارَةً أُخۡرَىٰ
٥٥
وَلَقَد ۡ أَرَيۡنَٰ هُ ءَايَٰ تِنَا كُلَّهَا فَكَذَّبَ وَأَبَىٰ
٥٦
قَالَ أَجِئۡتَنَا لِتُخۡرِجَنَا مِنۡ أَرۡضِنَا بِسِحۡرِكَ يَٰ مُوسَىٰ
٥٧
فَلَنَأۡتِيَنَّ كَ بِسِحۡرࣲ مّ ِثۡلِهِۦ فَٱ ج ۡعَلۡ بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكَ مَوۡعِدࣰا لّ َا نُخۡلِفُهُۥ نَحۡنُ وَلَآ أَنت َ مَكَانࣰا س ُوࣰى
٥٨
قَالَ مَوۡعِدُكُمۡ يَوۡمُ ٱ ل زِّينَةِ وَأَن ي ُحۡشَرَ ٱ ل نَّ اسُ ضُحࣰى
٥٩
فَتَوَلَّىٰ فِرۡعَوۡنُ فَجَمَعَ كَيۡدَهُۥ ثُمَّ أَتَىٰ
٦٠
قَالَ لَهُم مّ ُوسَىٰ وَيۡلَكُمۡ لَا تَفۡتَرُوا ْ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبࣰا ف َيُسۡحِتَكُم ب ِعَذَابࣲۖ و َقَد ۡ خَابَ مَنِ ٱ فۡتَرَىٰ
٦١
فَتَنَٰ زَعُوٓ ا ْ أَمۡرَهُم ب َيۡنَهُمۡ وَأَسَرُّوا ْ ٱ ل نَّ ج ۡوَىٰ
٦٢
قَالُوٓ ا ْ إِنۡ هَٰ ذَٰ نِ لَسَٰ حِرَٰ نِ يُرِيدَانِ أَن ي ُخۡرِجَاكُم مّ ِنۡ أَرۡضِكُم ب ِسِحۡرِهِمَا وَيَذۡهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ ٱ لۡمُثۡلَىٰ
٦٣
فَأَج ۡمِعُوا ْ كَيۡدَكُمۡ ثُمَّ ٱ ئۡتُوا ْ صَفࣰّاۚ وَقَد ۡ أَفۡلَحَ ٱ لۡيَوۡمَ مَنِ ٱ سۡتَعۡلَىٰ
٦٤
قَالُوا ْ يَٰ مُوسَىٰٓ إِمَّ آ أَن ت ُلۡقِيَ وَإِمَّ آ أَن نّ َكُونَ أَوَّلَ مَنۡ أَلۡقَىٰ
٦٥
قَالَ بَلۡ أَلۡقُوا ْۖ فَإِذَا حِبَالُهُمۡ وَعِصِيُّهُمۡ يُخَيَّلُ إِلَيۡهِ مِن س ِحۡرِهِمۡ أَنَّ هَا تَسۡعَىٰ
٦٦
فَأَوۡجَسَ فِي نَفۡسِهِۦ خِيفَةࣰ مّ ُوسَىٰ
٦٧
قُلۡنَا لَا تَخَفۡ إِنَّ كَ أَنت َ ٱ لۡأَعۡلَىٰ
٦٨
وَأَلۡقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلۡقَفۡ مَا صَنَعُوٓ ا ْۖ إِنَّ مَا صَنَعُوا ْ كَيۡدُ سَٰ حِرࣲۖ و َلَا يُفۡلِحُ ٱ ل سَّاحِرُ حَيۡثُ أَتَىٰ
٦٩
فَأُلۡقِيَ ٱ ل سَّحَرَةُ سُجَّدࣰا ق َالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا بِرَبِّ هَٰ رُونَ وَمُوسَىٰ
٧٠
قَالَ ءَامَنت ُمۡ لَهُۥ قَب ۡلَ أَنۡ ءَاذَنَ لَكُمۡۖ إِنَّ هُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱ لَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱ ل سِّحۡرَۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيۡدِيَكُمۡ وَأَرۡجُلَكُم مّ ِنۡ خِلَٰ فࣲ و َلَأُصَلِّبَنَّ كُمۡ فِي جُذُوعِ ٱ ل نَّ خۡلِ وَلَتَعۡلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابࣰا و َأَب ۡقَىٰ
٧١
قَالُوا ْ لَن نّ ُؤۡثِرَكَ عَلَىٰ مَا جَآ ءَنَا مِنَ ٱ لۡبَيِّنَٰ تِ وَٱ لَّذِي فَطَرَنَاۖ فَٱ ق ۡضِ مَآ أَنت َ قَاضٍۖ إِنَّ مَا تَق ۡضِي هَٰ ذِهِ ٱ لۡحَيَو ٰ ةَ ٱ ل دُّنۡيَآ
٧٢
إِنَّ آ ءَامَنَّ ا بِرَبِّنَا لِيَغۡفِرَ لَنَا خَطَٰ يَٰ نَا وَمَآ أَكۡرَهۡتَنَا عَلَيۡهِ مِنَ ٱ ل سِّحۡرِۗ وَٱ للَّهُ خَيۡرࣱ و َأَب ۡقَىٰٓ
٧٣
إِنَّ هُۥ مَن ي َأۡتِ رَبَّهُۥ مُج ۡرِمࣰا ف َإِنَّ لَهُۥ جَهَنَّ مَ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ
٧٤
وَمَن ي َأۡتِهِۦ مُؤۡمِنࣰا ق َد ۡ عَمِلَ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمُ ٱ ل دَّرَجَٰ تُ ٱ لۡعُلَىٰ
٧٥
جَنَّ ٰ تُ عَد ۡنࣲ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ خَٰ لِدِينَ فِيهَاۚ وَذَٰ لِكَ جَزَآ ءُ مَن ت َزَكَّىٰ
٧٦
وَلَقَد ۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَسۡرِ بِعِبَادِي فَٱ ضۡرِب ۡ لَهُمۡ طَرِيقࣰا ف ِي ٱ لۡبَحۡرِ يَبَسࣰا لّ َا تَخَٰ فُ دَرَكࣰا و َلَا تَخۡشَىٰ
٧٧
فَأَتۡبَعَهُمۡ فِرۡعَوۡنُ بِجُنُودِهِۦ فَغَشِيَهُم مّ ِنَ ٱ لۡيَمِّ مَا غَشِيَهُمۡ
٧٨
وَأَضَلَّ فِرۡعَوۡنُ قَوۡمَهُۥ وَمَا هَدَىٰ
٧٩
يَٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ قَد ۡ أَنج َيۡنَٰ كُم مّ ِنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰ عَد ۡنَٰ كُمۡ جَانِبَ ٱ ل طُّورِ ٱ لۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱ لۡمَنَّ وَٱ ل سَّلۡوَىٰ
٨٠
كُلُوا ْ مِن ط َيِّبَٰ تِ مَا رَزَق ۡنَٰ كُمۡ وَلَا تَط ۡغَوۡا ْ فِيهِ فَيَحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبِيۖ وَمَن ي َحۡلِلۡ عَلَيۡهِ غَضَبِي فَقَد ۡ هَوَىٰ
٨١
وَإِنِّ ي لَغَفَّارࣱ لّ ِمَن ت َابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰ لِحࣰا ث ُمَّ ٱ هۡتَدَىٰ
٨٢
۞ وَمَآ أَعۡجَلَكَ عَن ق َوۡمِكَ يَٰ مُوسَىٰ
٨٣
قَالَ هُمۡ أُو ْلَآ ءِ عَلَىٰٓ أَثَرِي وَعَجِلۡتُ إِلَيۡكَ رَبِّ لِتَرۡضَىٰ
٨٤
قَالَ فَإِنَّ ا قَد ۡ فَتَنَّ ا قَوۡمَكَ مِنۢ ب َعۡدِكَ وَأَضَلَّهُمُ ٱ ل سَّامِرِيُّ
٨٥
فَرَجَعَ مُوسَىٰٓ إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ غَضۡبَٰ نَ أَسِفࣰاۚ ق َالَ يَٰ قَوۡمِ أَلَمۡ يَعِد ۡكُمۡ رَبُّكُمۡ وَعۡدًا حَسَنًاۚ أَفَطَالَ عَلَيۡكُمُ ٱ لۡعَهۡدُ أَمۡ أَرَدتُّمۡ أَن ي َحِلَّ عَلَيۡكُمۡ غَضَبࣱ مّ ِن رّ َبِّكُمۡ فَأَخۡلَفۡتُم مّ َوۡعِدِي
٨٦
قَالُوا ْ مَآ أَخۡلَفۡنَا مَوۡعِدَكَ بِمَلۡكِنَا وَلَٰ كِنَّ ا حُمِّ لۡنَآ أَوۡزَارࣰا مّ ِن ز ِينَةِ ٱ لۡقَوۡمِ فَقَذَفۡنَٰ هَا فَكَذَٰ لِكَ أَلۡقَى ٱ ل سَّامِرِيُّ
٨٧
فَأَخۡرَجَ لَهُمۡ عِج ۡلࣰا ج َسَدࣰا لّ َهُۥ خُوَارࣱ ف َقَالُوا ْ هَٰ ذَآ إِلَٰ هُكُمۡ وَإِلَٰ هُ مُوسَىٰ فَنَسِيَ
٨٨
أَفَلَا يَرَوۡنَ أَلَّا يَرۡجِعُ إِلَيۡهِمۡ قَوۡلࣰا و َلَا يَمۡلِكُ لَهُمۡ ضَرࣰّا و َلَا نَفۡعࣰا
٨٩
وَلَقَد ۡ قَالَ لَهُمۡ هَٰ رُونُ مِن ق َب ۡلُ يَٰ قَوۡمِ إِنَّ مَا فُتِنت ُم ب ِهِۦ ۖ وَإِنَّ رَبَّكُمُ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ فَٱ تَّبِعُونِي وَأَطِيعُوٓ ا ْ أَمۡرِي
٩٠
قَالُوا ْ لَن نّ َب ۡرَحَ عَلَيۡهِ عَٰ كِفِينَ حَتَّىٰ يَرۡجِعَ إِلَيۡنَا مُوسَىٰ
٩١
قَالَ يَٰ هَٰ رُونُ مَا مَنَعَكَ إِذۡ رَأَيۡتَهُمۡ ضَلُّوٓ ا ْ
٩٢
أَلَّا تَتَّبِعَنِۖ أَفَعَصَيۡتَ أَمۡرِي
٩٣
قَالَ يَب ۡنَؤُمَّ لَا تَأۡخُذۡ بِلِحۡيَتِي وَلَا بِرَأۡسِيٓ ۖ إِنِّ ي خَشِيتُ أَن ت َقُولَ فَرَّق ۡتَ بَيۡنَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ وَلَمۡ تَرۡقُب ۡ قَوۡلِي
٩٤
قَالَ فَمَا خَط ۡبُكَ يَٰ سَٰ مِرِيُّ
٩٥
قَالَ بَصُرۡتُ بِمَا لَمۡ يَب ۡصُرُوا ْ بِهِۦ فَقَبَضۡتُ قَب ۡضَةࣰ مّ ِنۡ أَثَرِ ٱ ل رَّسُولِ فَنَبَذۡتُهَا وَكَذَٰ لِكَ سَوَّلَتۡ لِي نَفۡسِي
٩٦
قَالَ فَٱ ذۡهَب ۡ فَإِنَّ لَكَ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ أَن ت َقُولَ لَا مِسَاسَۖ وَإِنَّ لَكَ مَوۡعِدࣰا لّ َن ت ُخۡلَفَهُۥ ۖ وَٱ نظ ُرۡ إِلَىٰٓ إِلَٰ هِكَ ٱ لَّذِي ظَلۡتَ عَلَيۡهِ عَاكِفࣰاۖ لّ َنُحَرِّقَنَّ هُۥ ثُمَّ لَنَنس ِفَنَّ هُۥ فِي ٱ لۡيَمِّ نَسۡفًا
٩٧
إِنَّ مَآ إِلَٰ هُكُمُ ٱ للَّهُ ٱ لَّذِي لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَۚ وَسِعَ كُلَّ شَيۡءٍ عِلۡمࣰا
٩٨
كَذَٰ لِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢب َآ ءِ مَا قَد ۡ سَبَقَۚ وَقَد ۡ ءَاتَيۡنَٰ كَ مِن لّ َدُنَّ ا ذِكۡرࣰا
٩٩
مَّ نۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّ هُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ وِزۡرًا
١٠٠
خَٰ لِدِينَ فِيهِۖ وَسَآ ءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ حِمۡلࣰا
١٠١
يَوۡمَ يُنف َخُ فِي ٱ ل صُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱ لۡمُج ۡرِمِينَ يَوۡمَئِذࣲ ز ُرۡقࣰا
١٠٢
يَتَخَٰ فَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لّ َبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرࣰا
١٠٣
نَّ حۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لّ َبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمࣰا
١٠٤
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱ لۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنس ِفُهَا رَبِّي نَسۡفࣰا
١٠٥
فَيَذَرُهَا قَاعࣰا ص َفۡصَفࣰا
١٠٦
لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجࣰا و َلَآ أَمۡتࣰا
١٠٧
يَوۡمَئِذࣲ ي َتَّبِعُونَ ٱ ل دَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥ ۖ وَخَشَعَتِ ٱ لۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰ نِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰا
١٠٨
يَوۡمَئِذࣲ لّ َا تَنف َعُ ٱ ل شَّفَٰ عَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱ ل رَّحۡمَٰ نُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلࣰا
١٠٩
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمࣰا
١١٠
۞ وَعَنَتِ ٱ لۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱ لۡقَيُّومِۖ وَقَد ۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمࣰا
١١١
وَمَن ي َعۡمَلۡ مِنَ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ وَهُوَ مُؤۡمِنࣱ ف َلَا يَخَافُ ظُلۡمࣰا و َلَا هَضۡمࣰا
١١٢
وَكَذَٰ لِكَ أَنز َلۡنَٰ هُ قُرۡءَانًا عَرَبِيࣰّا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱ لۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرࣰا
١١٣
فَتَعَٰ لَى ٱ للَّهُ ٱ لۡمَلِكُ ٱ لۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱ لۡقُرۡءَانِ مِن ق َب ۡلِ أَن ي ُق ۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥ ۖ وَقُل رَّبِّ زِد ۡنِي عِلۡمࣰا
١١٤
وَلَقَد ۡ عَهِد ۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن ق َب ۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِد ۡ لَهُۥ عَزۡمࣰا
١١٥
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓ ئِكَةِ ٱ سۡجُدُوا ْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓ ا ْ إِلَّآ إِب ۡلِيسَ أَبَىٰ
١١٦
فَقُلۡنَا يَٰٓ ـَٔادَمُ إِنَّ هَٰ ذَا عَدُوࣱّ لّ َكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّ كُمَا مِنَ ٱ لۡجَنَّ ةِ فَتَشۡقَىٰٓ
١١٧
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ
١١٨
وَأَنَّ كَ لَا تَظۡمَؤُا ْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ
١١٩
فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ قَالَ يَٰٓ ـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱ لۡخُلۡدِ وَمُلۡكࣲ لّ َا يَب ۡلَىٰ
١٢٠
فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰ تُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن و َرَقِ ٱ لۡجَنَّ ةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ
١٢١
ثُمَّ ٱ ج ۡتَبَٰ هُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ
١٢٢
قَالَ ٱ هۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ ب َعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوࣱّۖ ف َإِمَّ ا يَأۡتِيَنَّ كُم مّ ِنِّ ي هُدࣰى ف َمَنِ ٱ تَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ
١٢٣
وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذ ِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةࣰ ض َنك ࣰا و َنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ أَعۡمَىٰ
١٢٤
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَد ۡ كُنت ُ بَصِيرࣰا
١٢٥
قَالَ كَذَٰ لِكَ أَتَتۡكَ ءَايَٰ تُنَا فَنَسِيتَهَاۖ وَكَذَٰ لِكَ ٱ لۡيَوۡمَ تُنس َىٰ
١٢٦
وَكَذَٰ لِكَ نَج ۡزِي مَنۡ أَسۡرَفَ وَلَمۡ يُؤۡمِنۢ ب ِـَٔايَٰ تِ رَبِّهِۦ ۚ وَلَعَذَابُ ٱ لۡأٓخِرَةِ أَشَدُّ وَأَب ۡقَىٰٓ
١٢٧
أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَب ۡلَهُم مّ ِنَ ٱ لۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰ كِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تࣲ لّ ِأُو ْلِي ٱ ل نُّ هَىٰ
١٢٨
وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ س َبَقَتۡ مِن رّ َبِّكَ لَكَانَ لِزَامࣰا و َأَجَلࣱ مّ ُسَمࣰّ ى
١٢٩
فَٱ صۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَب ۡلَ طُلُوعِ ٱ ل شَّمۡسِ وَقَب ۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآ يِٕ ٱ لَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَط ۡرَافَ ٱ ل نَّ هَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ
١٣٠
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيۡنَيۡكَ إِلَىٰ مَا مَتَّعۡنَا بِهِۦٓ أَزۡوَٰ جࣰا مّ ِنۡهُمۡ زَهۡرَةَ ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا لِنَفۡتِنَهُمۡ فِيهِۚ وَرِزۡقُ رَبِّكَ خَيۡرࣱ و َأَب ۡقَىٰ
١٣١
وَأۡمُرۡ أَهۡلَكَ بِٱ ل صَّلَو ٰ ةِ وَٱ صۡطَبِرۡ عَلَيۡهَاۖ لَا نَسۡـَٔلُكَ رِزۡقࣰاۖ نّ َحۡنُ نَرۡزُقُكَۗ وَٱ لۡعَٰ قِبَةُ لِلتَّق ۡوَىٰ
١٣٢
وَقَالُوا ْ لَوۡلَا يَأۡتِينَا بِـَٔايَةࣲ مّ ِن رّ َبِّهِۦٓ ۚ أَوَلَمۡ تَأۡتِهِم ب َيِّنَةُ مَا فِي ٱ ل صُّحُفِ ٱ لۡأُولَىٰ
١٣٣
وَلَوۡ أَنَّ آ أَهۡلَكۡنَٰ هُم ب ِعَذَابࣲ مّ ِن ق َب ۡلِهِۦ لَقَالُوا ْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولࣰا ف َنَتَّبِعَ ءَايَٰ تِكَ مِن ق َب ۡلِ أَن نّ َذِلَّ وَنَخۡزَىٰ
١٣٤
قُلۡ كُلࣱّ مّ ُتَرَبِّصࣱ ف َتَرَبَّصُوا ْۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ أَصۡحَٰ بُ ٱ ل صِّرَٰ طِ ٱ ل سَّوِيِّ وَمَنِ ٱ هۡتَدَىٰ
١٣٥