غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
قَد ۡ أَفۡلَحَ ٱ لۡمُؤۡمِنُو نَ
١
ٱ لَّذِينَ هُمۡ فِي صَلَاتِهِمۡ خَٰ شِعُو نَ
٢
وَٱ لَّذِينَ هُمۡ عَنِ ٱ ل لَّغۡوِ مُعۡرِضُو نَ
٣
وَٱ لَّذِينَ هُمۡ لِلزَّكَو ٰ ةِ فَٰ عِلُو نَ
٤
وَٱ لَّذِينَ هُمۡ لِفُرُوجِهِمۡ حَٰ فِظُو نَ
٥
إِلَّا عَلَىٰٓ أَزۡوَٰ جِهِمۡ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰ نُهُمۡ فَإِنَّ هُمۡ غَيۡرُ مَلُومِي نَ
٦
فَمَنِ ٱ ب ۡتَغَىٰ وَرَآ ءَ ذَٰ لِكَ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡعَادُو نَ
٧
وَٱ لَّذِينَ هُمۡ لِأَمَٰ نَٰ تِهِمۡ وَعَهۡدِهِمۡ رَٰ عُو نَ
٨
وَٱ لَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَوَٰ تِهِمۡ يُحَافِظُو نَ
٩
أُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡوَٰ رِثُو نَ
١٠
ٱ لَّذِينَ يَرِثُونَ ٱ لۡفِرۡدَوۡسَ هُمۡ فِيهَا خَٰ لِدُو نَ
١١
وَلَقَد ۡ خَلَق ۡنَا ٱ لۡإِنس َٰ نَ مِن س ُلَٰ لَةࣲ مّ ِن ط ِينࣲ
١٢
ثُمَّ جَعَلۡنَٰ هُ نُط ۡفَةࣰ ف ِي قَرَارࣲ مّ َكِينࣲ
١٣
ثُمَّ خَلَق ۡنَا ٱ ل نُّ ط ۡفَةَ عَلَقَةࣰ ف َخَلَق ۡنَا ٱ لۡعَلَقَةَ مُضۡغَةࣰ ف َخَلَق ۡنَا ٱ لۡمُضۡغَةَ عِظَٰ مࣰا ف َكَسَوۡنَا ٱ لۡعِظَٰ مَ لَحۡمࣰا ث ُمَّ أَنش َأۡنَٰ هُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱ للَّهُ أَحۡسَنُ ٱ لۡخَٰ لِقِي نَ
١٤
ثُمَّ إِنَّ كُم ب َعۡدَ ذَٰ لِكَ لَمَيِّتُو نَ
١٥
ثُمَّ إِنَّ كُمۡ يَوۡمَ ٱ لۡقِيَٰ مَةِ تُب ۡعَثُو نَ
١٦
وَلَقَد ۡ خَلَق ۡنَا فَوۡقَكُمۡ سَب ۡعَ طَرَآ ئِقَ وَمَا كُنَّ ا عَنِ ٱ لۡخَلۡقِ غَٰ فِلِي نَ
١٧
وَأَنز َلۡنَا مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءَۢ ب ِقَدَرࣲ ف َأَسۡكَنَّ ٰ هُ فِي ٱ لۡأَرۡضِۖ وَإِنَّ ا عَلَىٰ ذَهَابِۭ ب ِهِۦ لَقَٰ دِرُو نَ
١٨
فَأَنش َأۡنَا لَكُم ب ِهِۦ جَنَّ ٰ تࣲ مّ ِن نّ َخِيلࣲ و َأَعۡنَٰ بࣲ لّ َكُمۡ فِيهَا فَوَٰ كِهُ كَثِيرَةࣱ و َمِنۡهَا تَأۡكُلُو نَ
١٩
وَشَجَرَةࣰ ت َخۡرُجُ مِن ط ُورِ سَيۡنَآ ءَ تَنۢب ُتُ بِٱ ل دُّهۡنِ وَصِب ۡغࣲ لّ ِلۡأٓكِلِي نَ
٢٠
وَإِنَّ لَكُمۡ فِي ٱ لۡأَنۡعَٰ مِ لَعِب ۡرَةࣰۖ نّ ُسۡقِيكُم مّ ِمَّ ا فِي بُطُونِهَا وَلَكُمۡ فِيهَا مَنَٰ فِعُ كَثِيرَةࣱ و َمِنۡهَا تَأۡكُلُو نَ
٢١
وَعَلَيۡهَا وَعَلَى ٱ لۡفُلۡكِ تُحۡمَلُو نَ
٢٢
وَلَقَد ۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ فَقَالَ يَٰ قَوۡمِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُو نَ
٢٣
فَقَالَ ٱ لۡمَلَؤُا ْ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ مِن ق َوۡمِهِۦ مَا هَٰ ذَآ إِلَّا بَشَرࣱ مّ ِثۡلُكُمۡ يُرِيدُ أَن ي َتَفَضَّلَ عَلَيۡكُمۡ وَلَوۡ شَآ ءَ ٱ للَّهُ لَأَنز َلَ مَلَٰٓ ئِكَةࣰ مّ َا سَمِعۡنَا بِهَٰ ذَا فِيٓ ءَابَآ ئِنَا ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٢٤
إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلُۢ ب ِهِۦ جِنَّ ةࣱ ف َتَرَبَّصُوا ْ بِهِۦ حَتَّىٰ حِينࣲ
٢٥
قَالَ رَبِّ ٱ نص ُرۡنِي بِمَا كَذَّبُو نِ
٢٦
فَأَوۡحَيۡنَآ إِلَيۡهِ أَنِ ٱ صۡنَعِ ٱ لۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا وَوَحۡيِنَا فَإِذَا جَآ ءَ أَمۡرُنَا وَفَارَ ٱ ل تَّنُّ ورُ فَٱ سۡلُكۡ فِيهَا مِن ك ُلࣲّ ز َوۡجَيۡنِ ٱ ثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن س َبَقَ عَلَيۡهِ ٱ لۡقَوۡلُ مِنۡهُمۡۖ وَلَا تُخَٰ طِب ۡنِي فِي ٱ لَّذِينَ ظَلَمُوٓ ا ْ إِنَّ هُم مّ ُغۡرَقُو نَ
٢٧
فَإِذَا ٱ سۡتَوَيۡتَ أَنت َ وَمَن مّ َعَكَ عَلَى ٱ لۡفُلۡكِ فَقُلِ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱ لَّذِي نَجَّىٰ نَا مِنَ ٱ لۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٢٨
وَقُل رَّبِّ أَنز ِلۡنِي مُنز َلࣰا مّ ُبَارَكࣰا و َأَنت َ خَيۡرُ ٱ لۡمُنز ِلِي نَ
٢٩
إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تࣲ و َإِن ك ُنَّ ا لَمُب ۡتَلِي نَ
٣٠
ثُمَّ أَنش َأۡنَا مِنۢ ب َعۡدِهِمۡ قَرۡنًا ءَاخَرِي نَ
٣١
فَأَرۡسَلۡنَا فِيهِمۡ رَسُولࣰا مّ ِنۡهُمۡ أَنِ ٱ عۡبُدُوا ْ ٱ للَّهَ مَا لَكُم مّ ِنۡ إِلَٰ هٍ غَيۡرُهُۥٓ ۚ أَفَلَا تَتَّقُو نَ
٣٢
وَقَالَ ٱ لۡمَلَأُ مِن ق َوۡمِهِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ وَكَذَّبُوا ْ بِلِقَآ ءِ ٱ لۡأٓخِرَةِ وَأَتۡرَفۡنَٰ هُمۡ فِي ٱ لۡحَيَو ٰ ةِ ٱ ل دُّنۡيَا مَا هَٰ ذَآ إِلَّا بَشَرࣱ مّ ِثۡلُكُمۡ يَأۡكُلُ مِمَّ ا تَأۡكُلُونَ مِنۡهُ وَيَشۡرَبُ مِمَّ ا تَشۡرَبُو نَ
٣٣
وَلَئِنۡ أَطَعۡتُم ب َشَرࣰا مّ ِثۡلَكُمۡ إِنَّ كُمۡ إِذࣰا لّ َخَٰ سِرُو نَ
٣٤
أَيَعِدُكُمۡ أَنَّ كُمۡ إِذَا مِتُّمۡ وَكُنت ُمۡ تُرَابࣰا و َعِظَٰ مًا أَنَّ كُم مّ ُخۡرَجُو نَ
٣٥
۞ هَيۡهَاتَ هَيۡهَاتَ لِمَا تُوعَدُو نَ
٣٦
إِنۡ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا ٱ ل دُّنۡيَا نَمُوتُ وَنَحۡيَا وَمَا نَحۡنُ بِمَب ۡعُوثِي نَ
٣٧
إِنۡ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبࣰا و َمَا نَحۡنُ لَهُۥ بِمُؤۡمِنِي نَ
٣٨
قَالَ رَبِّ ٱ نص ُرۡنِي بِمَا كَذَّبُو نِ
٣٩
قَالَ عَمَّ ا قَلِيلࣲ لّ َيُصۡبِحُنَّ نَٰ دِمِي نَ
٤٠
فَأَخَذَتۡهُمُ ٱ ل صَّيۡحَةُ بِٱ لۡحَقِّ فَجَعَلۡنَٰ هُمۡ غُثَآ ءࣰۚ ف َبُعۡدࣰا لّ ِلۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٤١
ثُمَّ أَنش َأۡنَا مِنۢ ب َعۡدِهِمۡ قُرُونًا ءَاخَرِي نَ
٤٢
مَا تَسۡبِقُ مِنۡ أُمَّ ةٍ أَجَلَهَا وَمَا يَسۡتَـٔۡخِرُو نَ
٤٣
ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآ ءَ أُمَّ ةࣰ رّ َسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم ب َعۡضࣰا و َجَعَلۡنَٰ هُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدࣰا لّ ِقَوۡمࣲ لّ َا يُؤۡمِنُو نَ
٤٤
ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ وَأَخَاهُ هَٰ رُونَ بِـَٔايَٰ تِنَا وَسُلۡطَٰ نࣲ مّ ُبِي نٍ
٤٥
إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ وَكَانُوا ْ قَوۡمًا عَالِي نَ
٤٦
فَقَالُوٓ ا ْ أَنُؤۡمِنُ لِبَشَرَيۡنِ مِثۡلِنَا وَقَوۡمُهُمَا لَنَا عَٰ بِدُو نَ
٤٧
فَكَذَّبُوهُمَا فَكَانُوا ْ مِنَ ٱ لۡمُهۡلَكِي نَ
٤٨
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱ لۡكِتَٰ بَ لَعَلَّهُمۡ يَهۡتَدُو نَ
٤٩
وَجَعَلۡنَا ٱ ب ۡنَ مَرۡيَمَ وَأُمَّ هُۥٓ ءَايَةࣰ و َءَاوَيۡنَٰ هُمَآ إِلَىٰ رَب ۡوَةࣲ ذ َاتِ قَرَارࣲ و َمَعِينࣲ
٥٠
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل رُّسُلُ كُلُوا ْ مِنَ ٱ ل طَّيِّبَٰ تِ وَٱ عۡمَلُوا ْ صَٰ لِحًاۖ إِنِّ ي بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمࣱ
٥١
وَإِنَّ هَٰ ذِهِۦٓ أُمَّ تُكُمۡ أُمَّ ةࣰ و َٰ حِدَةࣰ و َأَنَا۠ رَبُّكُمۡ فَٱ تَّقُو نِ
٥٢
فَتَقَطَّعُوٓ ا ْ أَمۡرَهُم ب َيۡنَهُمۡ زُبُرࣰاۖ ك ُلُّ حِزۡبِۭ ب ِمَا لَدَيۡهِمۡ فَرِحُو نَ
٥٣
فَذَرۡهُمۡ فِي غَمۡرَتِهِمۡ حَتَّىٰ حِي نٍ
٥٤
أَيَحۡسَبُونَ أَنَّ مَا نُمِدُّهُم ب ِهِۦ مِن مّ َالࣲ و َبَنِي نَ
٥٥
نُسَارِعُ لَهُمۡ فِي ٱ لۡخَيۡرَٰ تِۚ بَل لَّا يَشۡعُرُو نَ
٥٦
إِنَّ ٱ لَّذِينَ هُم مّ ِنۡ خَشۡيَةِ رَبِّهِم مّ ُشۡفِقُو نَ
٥٧
وَٱ لَّذِينَ هُم ب ِـَٔايَٰ تِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُو نَ
٥٨
وَٱ لَّذِينَ هُم ب ِرَبِّهِمۡ لَا يُشۡرِكُو نَ
٥٩
وَٱ لَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَوا ْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّ هُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰ جِعُو نَ
٦٠
أُو ْلَٰٓ ئِكَ يُسَٰ رِعُونَ فِي ٱ لۡخَيۡرَٰ تِ وَهُمۡ لَهَا سَٰ بِقُو نَ
٦١
وَلَا نُكَلِّفُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ وَلَدَيۡنَا كِتَٰ بࣱ ي َنط ِقُ بِٱ لۡحَقِّ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُو نَ
٦٢
بَلۡ قُلُوبُهُمۡ فِي غَمۡرَةࣲ مّ ِنۡ هَٰ ذَا وَلَهُمۡ أَعۡمَٰ لࣱ مّ ِن د ُونِ ذَٰ لِكَ هُمۡ لَهَا عَٰ مِلُو نَ
٦٣
حَتَّىٰٓ إِذَآ أَخَذۡنَا مُتۡرَفِيهِم ب ِٱ لۡعَذَابِ إِذَا هُمۡ يَج ۡـَٔرُو نَ
٦٤
لَا تَج ۡـَٔرُوا ْ ٱ لۡيَوۡمَۖ إِنَّ كُم مّ ِنَّ ا لَا تُنص َرُو نَ
٦٥
قَد ۡ كَانَتۡ ءَايَٰ تِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنت ُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰ بِكُمۡ تَنك ِصُو نَ
٦٦
مُسۡتَكۡبِرِينَ بِهِۦ سَٰ مِرࣰا ت َهۡجُرُو نَ
٦٧
أَفَلَمۡ يَدَّبَّرُوا ْ ٱ لۡقَوۡلَ أَمۡ جَآ ءَهُم مّ َا لَمۡ يَأۡتِ ءَابَآ ءَهُمُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٦٨
أَمۡ لَمۡ يَعۡرِفُوا ْ رَسُولَهُمۡ فَهُمۡ لَهُۥ مُنك ِرُو نَ
٦٩
أَمۡ يَقُولُونَ بِهِۦ جِنَّ ةُۢۚ ب َلۡ جَآ ءَهُم ب ِٱ لۡحَقِّ وَأَكۡثَرُهُمۡ لِلۡحَقِّ كَٰ رِهُو نَ
٧٠
وَلَوِ ٱ تَّبَعَ ٱ لۡحَقُّ أَهۡوَآ ءَهُمۡ لَفَسَدَتِ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تُ وَٱ لۡأَرۡضُ وَمَن ف ِيهِنَّۚ بَلۡ أَتَيۡنَٰ هُم ب ِذِكۡرِهِمۡ فَهُمۡ عَن ذ ِكۡرِهِم مّ ُعۡرِضُو نَ
٧١
أَمۡ تَسۡـَٔلُهُمۡ خَرۡجࣰا ف َخَرَاجُ رَبِّكَ خَيۡرࣱۖ و َهُوَ خَيۡرُ ٱ ل رَّٰ زِقِي نَ
٧٢
وَإِنَّ كَ لَتَد ۡعُوهُمۡ إِلَىٰ صِرَٰ طࣲ مّ ُسۡتَقِيمࣲ
٧٣
وَإِنَّ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ عَنِ ٱ ل صِّرَٰ طِ لَنَٰ كِبُو نَ
٧٤
۞ وَلَوۡ رَحِمۡنَٰ هُمۡ وَكَشَفۡنَا مَا بِهِم مّ ِن ض ُرࣲّ لّ َلَجُّوا ْ فِي طُغۡيَٰ نِهِمۡ يَعۡمَهُو نَ
٧٥
وَلَقَد ۡ أَخَذۡنَٰ هُم ب ِٱ لۡعَذَابِ فَمَا ٱ سۡتَكَانُوا ْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُو نَ
٧٦
حَتَّىٰٓ إِذَا فَتَحۡنَا عَلَيۡهِم ب َابࣰا ذ َا عَذَابࣲ ش َدِيدٍ إِذَا هُمۡ فِيهِ مُب ۡلِسُو نَ
٧٧
وَهُوَ ٱ لَّذِيٓ أَنش َأَ لَكُمُ ٱ ل سَّمۡعَ وَٱ لۡأَب ۡصَٰ رَ وَٱ لۡأَفۡـِٔدَةَۚ قَلِيلࣰا مّ َا تَشۡكُرُو نَ
٧٨
وَهُوَ ٱ لَّذِي ذَرَأَكُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ تُحۡشَرُو نَ
٧٩
وَهُوَ ٱ لَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ وَلَهُ ٱ خۡتِلَٰ فُ ٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُو نَ
٨٠
بَلۡ قَالُوا ْ مِثۡلَ مَا قَالَ ٱ لۡأَوَّلُو نَ
٨١
قَالُوٓ ا ْ أَءِذَا مِتۡنَا وَكُنَّ ا تُرَابࣰا و َعِظَٰ مًا أَءِنَّ ا لَمَب ۡعُوثُو نَ
٨٢
لَقَد ۡ وُعِد ۡنَا نَحۡنُ وَءَابَآ ؤُنَا هَٰ ذَا مِن ق َب ۡلُ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّآ أَسَٰ طِيرُ ٱ لۡأَوَّلِي نَ
٨٣
قُل لِّمَنِ ٱ لۡأَرۡضُ وَمَن ف ِيهَآ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
٨٤
سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَذَكَّرُو نَ
٨٥
قُلۡ مَن رّ َبُّ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ ٱ ل سَّب ۡعِ وَرَبُّ ٱ لۡعَرۡشِ ٱ لۡعَظِي مِ
٨٦
سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ أَفَلَا تَتَّقُو نَ
٨٧
قُلۡ مَنۢ ب ِيَدِهِۦ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيۡءࣲ و َهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيۡهِ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
٨٨
سَيَقُولُونَ لِلَّهِۚ قُلۡ فَأَنَّ ىٰ تُسۡحَرُو نَ
٨٩
بَلۡ أَتَيۡنَٰ هُم ب ِٱ لۡحَقِّ وَإِنَّ هُمۡ لَكَٰ ذِبُو نَ
٩٠
مَا ٱ تَّخَذَ ٱ للَّهُ مِن و َلَدࣲ و َمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنۡ إِلَٰ هٍۚ إِذࣰا لّ َذَهَبَ كُلُّ إِلَٰ هِۭ ب ِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضࣲۚ س ُب ۡحَٰ نَ ٱ للَّهِ عَمَّ ا يَصِفُو نَ
٩١
عَٰ لِمِ ٱ لۡغَيۡبِ وَٱ ل شَّهَٰ دَةِ فَتَعَٰ لَىٰ عَمَّ ا يُشۡرِكُو نَ
٩٢
قُل رَّبِّ إِمَّ ا تُرِيَنِّ ي مَا يُوعَدُو نَ
٩٣
رَبِّ فَلَا تَج ۡعَلۡنِي فِي ٱ لۡقَوۡمِ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٩٤
وَإِنَّ ا عَلَىٰٓ أَن نّ ُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمۡ لَقَٰ دِرُو نَ
٩٥
ٱ د ۡفَعۡ بِٱ لَّتِي هِيَ أَحۡسَنُ ٱ ل سَّيِّئَةَۚ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَصِفُو نَ
٩٦
وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنۡ هَمَزَٰ تِ ٱ ل شَّيَٰ طِي نِ
٩٧
وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن ي َحۡضُرُو نِ
٩٨
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآ ءَ أَحَدَهُمُ ٱ لۡمَوۡتُ قَالَ رَبِّ ٱ رۡجِعُو نِ
٩٩
لَعَلِّيٓ أَعۡمَلُ صَٰ لِحࣰا ف ِيمَا تَرَكۡتُۚ كَلَّآ ۚ إِنَّ هَا كَلِمَةٌ هُوَ قَآ ئِلُهَاۖ وَمِن و َرَآ ئِهِم ب َرۡزَخٌ إِلَىٰ يَوۡمِ يُب ۡعَثُو نَ
١٠٠
فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱ ل صُّورِ فَلَآ أَنس َابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذࣲ و َلَا يَتَسَآ ءَلُو نَ
١٠١
فَمَن ث َقُلَتۡ مَوَٰ زِينُهُۥ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
١٠٢
وَمَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰ زِينُهُۥ فَأُو ْلَٰٓ ئِكَ ٱ لَّذِينَ خَسِرُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ فِي جَهَنَّ مَ خَٰ لِدُو نَ
١٠٣
تَلۡفَحُ وُجُوهَهُمُ ٱ ل نَّ ارُ وَهُمۡ فِيهَا كَٰ لِحُو نَ
١٠٤
أَلَمۡ تَكُنۡ ءَايَٰ تِي تُتۡلَىٰ عَلَيۡكُمۡ فَكُنت ُم ب ِهَا تُكَذِّبُو نَ
١٠٥
قَالُوا ْ رَبَّنَا غَلَبَتۡ عَلَيۡنَا شِق ۡوَتُنَا وَكُنَّ ا قَوۡمࣰا ض َآ لِّي نَ
١٠٦
رَبَّنَآ أَخۡرِج ۡنَا مِنۡهَا فَإِنۡ عُد ۡنَا فَإِنَّ ا ظَٰ لِمُو نَ
١٠٧
قَالَ ٱ خۡسَـُٔوا ْ فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُو نِ
١٠٨
إِنَّ هُۥ كَانَ فَرِيقࣱ مّ ِنۡ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّ ا فَٱ غۡفِرۡ لَنَا وَٱ رۡحَمۡنَا وَأَنت َ خَيۡرُ ٱ ل رَّٰ حِمِي نَ
١٠٩
فَٱ تَّخَذۡتُمُوهُمۡ سِخۡرِيًّا حَتَّىٰٓ أَنس َوۡكُمۡ ذِكۡرِي وَكُنت ُم مّ ِنۡهُمۡ تَضۡحَكُو نَ
١١٠
إِنِّ ي جَزَيۡتُهُمُ ٱ لۡيَوۡمَ بِمَا صَبَرُوٓ ا ْ أَنَّ هُمۡ هُمُ ٱ لۡفَآ ئِزُو نَ
١١١
قَٰ لَ كَمۡ لَبِثۡتُمۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ عَدَدَ سِنِي نَ
١١٢
قَالُوا ْ لَبِثۡنَا يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمࣲ ف َسۡـَٔلِ ٱ لۡعَآ دِّي نَ
١١٣
قَٰ لَ إِن لّ َبِثۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلࣰاۖ لّ َوۡ أَنَّ كُمۡ كُنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
١١٤
أَفَحَسِب ۡتُمۡ أَنَّ مَا خَلَق ۡنَٰ كُمۡ عَبَثࣰا و َأَنَّ كُمۡ إِلَيۡنَا لَا تُرۡجَعُو نَ
١١٥
فَتَعَٰ لَى ٱ للَّهُ ٱ لۡمَلِكُ ٱ لۡحَقُّۖ لَآ إِلَٰ هَ إِلَّا هُوَ رَبُّ ٱ لۡعَرۡشِ ٱ لۡكَرِي مِ
١١٦
وَمَن ي َد ۡعُ مَعَ ٱ للَّهِ إِلَٰ هًا ءَاخَرَ لَا بُرۡهَٰ نَ لَهُۥ بِهِۦ فَإِنَّ مَا حِسَابُهُۥ عِند َ رَبِّهِۦٓ ۚ إِنَّ هُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱ لۡكَٰ فِرُو نَ
١١٧
وَقُل رَّبِّ ٱ غۡفِرۡ وَٱ رۡحَمۡ وَأَنت َ خَيۡرُ ٱ ل رَّٰ حِمِي نَ
١١٨