غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
الٓ مٓ
١
تِلۡكَ ءَايَٰ تُ ٱ لۡكِتَٰ بِ ٱ لۡحَكِي مِ
٢
هُدࣰى و َرَحۡمَةࣰ لّ ِلۡمُحۡسِنِي نَ
٣
ٱ لَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَيُؤۡتُونَ ٱ ل زَّكَو ٰ ةَ وَهُم ب ِٱ لۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُو نَ
٤
أُو ْلَٰٓ ئِكَ عَلَىٰ هُدࣰى مّ ِن رّ َبِّهِمۡۖ وَأُو ْلَٰٓ ئِكَ هُمُ ٱ لۡمُفۡلِحُو نَ
٥
وَمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي َشۡتَرِي لَهۡوَ ٱ لۡحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن س َبِيلِ ٱ للَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ و َيَتَّخِذَهَا هُزُوًاۚ أُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ عَذَابࣱ مّ ُهِينࣱ
٦
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِ ءَايَٰ تُنَا وَلَّىٰ مُسۡتَكۡبِرࣰا ك َأَن لّ َمۡ يَسۡمَعۡهَا كَأَنَّ فِيٓ أُذُنَيۡهِ وَق ۡرࣰاۖ ف َبَشِّرۡهُ بِعَذَابٍ أَلِي مٍ
٧
إِنَّ ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ وَعَمِلُوا ْ ٱ ل صَّٰ لِحَٰ تِ لَهُمۡ جَنَّ ٰ تُ ٱ ل نَّ عِي مِ
٨
خَٰ لِدِينَ فِيهَاۖ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقࣰّاۚ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٩
خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ بِغَيۡرِ عَمَدࣲ ت َرَوۡنَهَاۖ وَأَلۡقَىٰ فِي ٱ لۡأَرۡضِ رَوَٰ سِيَ أَن ت َمِيدَ بِكُمۡ وَبَثَّ فِيهَا مِن ك ُلِّ دَآ بَّةࣲۚ و َأَنز َلۡنَا مِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ مَآ ءࣰ ف َأَنۢب َتۡنَا فِيهَا مِن ك ُلِّ زَوۡجࣲ ك َرِي مٍ
١٠
هَٰ ذَا خَلۡقُ ٱ للَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ ٱ لَّذِينَ مِن د ُونِهِۦ ۚ بَلِ ٱ ل ظَّٰ لِمُونَ فِي ضَلَٰ لࣲ مّ ُبِينࣲ
١١
وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا لُق ۡمَٰ نَ ٱ لۡحِكۡمَةَ أَنِ ٱ شۡكُرۡ لِلَّهِۚ وَمَن ي َشۡكُرۡ فَإِنَّ مَا يَشۡكُرُ لِنَفۡسِهِۦ ۖ وَمَن ك َفَرَ فَإِنَّ ٱ للَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدࣱ
١٢
وَإِذۡ قَالَ لُق ۡمَٰ نُ لِٱ ب ۡنِهِۦ وَهُوَ يَعِظُهُۥ يَٰ بُنَيَّ لَا تُشۡرِكۡ بِٱ للَّهِۖ إِنَّ ٱ ل شِّرۡكَ لَظُلۡمٌ عَظِيمࣱ
١٣
وَوَصَّيۡنَا ٱ لۡإِنس َٰ نَ بِوَٰ لِدَيۡهِ حَمَلَتۡهُ أُمُّ هُۥ وَهۡنًا عَلَىٰ وَهۡنࣲ و َفِصَٰ لُهُۥ فِي عَامَيۡنِ أَنِ ٱ شۡكُرۡ لِي وَلِوَٰ لِدَيۡكَ إِلَيَّ ٱ لۡمَصِي رُ
١٤
وَإِن ج َٰ هَدَاكَ عَلَىٰٓ أَن ت ُشۡرِكَ بِي مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمࣱ ف َلَا تُطِعۡهُمَاۖ وَصَاحِب ۡهُمَا فِي ٱ ل دُّنۡيَا مَعۡرُوفࣰاۖ و َٱ تَّبِعۡ سَبِيلَ مَنۡ أَنَابَ إِلَيَّۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأُنَبِّئُكُم ب ِمَا كُنت ُمۡ تَعۡمَلُو نَ
١٥
يَٰ بُنَيَّ إِنَّ هَآ إِن ت َكُ مِثۡقَالَ حَبَّةࣲ مّ ِنۡ خَرۡدَلࣲ ف َتَكُن ف ِي صَخۡرَةٍ أَوۡ فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ أَوۡ فِي ٱ لۡأَرۡضِ يَأۡتِ بِهَا ٱ للَّهُۚ إِنَّ ٱ للَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرࣱ
١٦
يَٰ بُنَيَّ أَقِمِ ٱ ل صَّلَو ٰ ةَ وَأۡمُرۡ بِٱ لۡمَعۡرُوفِ وَٱ نۡهَ عَنِ ٱ لۡمُنك َرِ وَٱ صۡبِرۡ عَلَىٰ مَآ أَصَابَكَۖ إِنَّ ذَٰ لِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱ لۡأُمُو رِ
١٧
وَلَا تُصَعِّرۡ خَدَّكَ لِلنَّ اسِ وَلَا تَمۡشِ فِي ٱ لۡأَرۡضِ مَرَحًاۖ إِنَّ ٱ للَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخۡتَالࣲ ف َخُورࣲ
١٨
وَٱ ق ۡصِد ۡ فِي مَشۡيِكَ وَٱ غۡضُضۡ مِن ص َوۡتِكَۚ إِنَّ أَنك َرَ ٱ لۡأَصۡوَٰ تِ لَصَوۡتُ ٱ لۡحَمِي رِ
١٩
أَلَمۡ تَرَوۡا ْ أَنَّ ٱ للَّهَ سَخَّرَ لَكُم مّ َا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَأَسۡبَغَ عَلَيۡكُمۡ نِعَمَهُۥ ظَٰ هِرَةࣰ و َبَاطِنَةࣰۗ و َمِنَ ٱ ل نَّ اسِ مَن ي ُجَٰ دِلُ فِي ٱ للَّهِ بِغَيۡرِ عِلۡمࣲ و َلَا هُدࣰى و َلَا كِتَٰ بࣲ مّ ُنِيرࣲ
٢٠
وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱ تَّبِعُوا ْ مَآ أَنز َلَ ٱ للَّهُ قَالُوا ْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَا وَجَد ۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآ ءَنَآ ۚ أَوَلَوۡ كَانَ ٱ ل شَّيۡطَٰ نُ يَد ۡعُوهُمۡ إِلَىٰ عَذَابِ ٱ ل سَّعِي رِ
٢١
۞ وَمَن ي ُسۡلِمۡ وَج ۡهَهُۥٓ إِلَى ٱ للَّهِ وَهُوَ مُحۡسِنࣱ ف َقَدِ ٱ سۡتَمۡسَكَ بِٱ لۡعُرۡوَةِ ٱ لۡوُثۡقَىٰ ۗ وَإِلَى ٱ للَّهِ عَٰ قِبَةُ ٱ لۡأُمُو رِ
٢٢
وَمَن ك َفَرَ فَلَا يَحۡزُنك َ كُفۡرُهُۥٓ ۚ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ فَنُنَبِّئُهُم ب ِمَا عَمِلُوٓ ا ْۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمُۢ ب ِذَاتِ ٱ ل صُّدُو رِ
٢٣
نُمَتِّعُهُمۡ قَلِيلࣰا ث ُمَّ نَضۡطَرُّهُمۡ إِلَىٰ عَذَابٍ غَلِيظࣲ
٢٤
وَلَئِن س َأَلۡتَهُم مّ َنۡ خَلَقَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضَ لَيَقُولُنَّ ٱ للَّهُۚ قُلِ ٱ لۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُو نَ
٢٥
لِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لۡغَنِيُّ ٱ لۡحَمِي د ُ
٢٦
وَلَوۡ أَنَّ مَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ مِن ش َجَرَةٍ أَق ۡلَٰ مࣱ و َٱ لۡبَحۡرُ يَمُدُّهُۥ مِنۢ ب َعۡدِهِۦ سَب ۡعَةُ أَب ۡحُرࣲ مّ َا نَفِدَتۡ كَلِمَٰ تُ ٱ للَّهِۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمࣱ
٢٧
مَّ ا خَلۡقُكُمۡ وَلَا بَعۡثُكُمۡ إِلَّا كَنَفۡسࣲ و َٰ حِدَةٍۚ إِنَّ ٱ للَّهَ سَمِيعُۢ ب َصِي رٌ
٢٨
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ للَّهَ يُولِجُ ٱ لَّيۡلَ فِي ٱ ل نَّ هَارِ وَيُولِجُ ٱ ل نَّ هَارَ فِي ٱ لَّيۡلِ وَسَخَّرَ ٱ ل شَّمۡسَ وَٱ لۡقَمَرَۖ كُلࣱّ ي َج ۡرِيٓ إِلَىٰٓ أَجَلࣲ مّ ُسَمࣰّ ى وَأَنَّ ٱ للَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرࣱ
٢٩
ذَٰ لِكَ بِأَنَّ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لۡحَقُّ وَأَنَّ مَا يَد ۡعُونَ مِن د ُونِهِ ٱ لۡبَٰ طِلُ وَأَنَّ ٱ للَّهَ هُوَ ٱ لۡعَلِيُّ ٱ لۡكَبِي رُ
٣٠
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱ لۡفُلۡكَ تَج ۡرِي فِي ٱ لۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱ للَّهِ لِيُرِيَكُم مّ ِنۡ ءَايَٰ تِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تࣲ لّ ِكُلِّ صَبَّارࣲ ش َكُورࣲ
٣١
وَإِذَا غَشِيَهُم مّ َوۡجࣱ ك َٱ ل ظُّلَلِ دَعَوُا ْ ٱ للَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱ ل دِّينَ فَلَمَّ ا نَجَّىٰ هُمۡ إِلَى ٱ لۡبَرِّ فَمِنۡهُم مّ ُق ۡتَصِدࣱۚ و َمَا يَج ۡحَدُ بِـَٔايَٰ تِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارࣲ ك َفُورࣲ
٣٢
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ ل نَّ اسُ ٱ تَّقُوا ْ رَبَّكُمۡ وَٱ خۡشَوۡا ْ يَوۡمࣰا لّ َا يَج ۡزِي وَالِدٌ عَن و َلَدِهِۦ وَلَا مَوۡلُودٌ هُوَ جَازٍ عَن و َالِدِهِۦ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ وَعۡدَ ٱ للَّهِ حَقࣱّۖ ف َلَا تَغُرَّنَّ كُمُ ٱ لۡحَيَو ٰ ةُ ٱ ل دُّنۡيَا وَلَا يَغُرَّنَّ كُم ب ِٱ للَّهِ ٱ لۡغَرُو رُ
٣٣
إِنَّ ٱ للَّهَ عِند َهُۥ عِلۡمُ ٱ ل سَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ ٱ لۡغَيۡثَ وَيَعۡلَمُ مَا فِي ٱ لۡأَرۡحَامِۖ وَمَا تَد ۡرِي نَفۡسࣱ مّ َاذَا تَكۡسِبُ غَدࣰاۖ و َمَا تَد ۡرِي نَفۡسُۢ ب ِأَيِّ أَرۡضࣲ ت َمُوتُۚ إِنَّ ٱ للَّهَ عَلِيمٌ خَبِي رُۢ
٣٤