غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
أَفۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ كَذِبًا أَم ب ِهِۦ جِنَّ ةُۢۗ ب َلِ ٱ لَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱ لۡأٓخِرَةِ فِي ٱ لۡعَذَابِ وَٱ ل ضَّلَٰ لِ ٱ لۡبَعِي د ِ
٨
أَفَلَمۡ يَرَوۡا ْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِ وَٱ لۡأَرۡضِۚ إِن نّ َشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱ لۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِط ۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفࣰا مّ ِنَ ٱ ل سَّمَآ ءِۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَةࣰ لّ ِكُلِّ عَب ۡدࣲ مّ ُنِيبࣲ
٩
۞ وَلَقَد ۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥ دَ مِنَّ ا فَضۡلࣰاۖ ي َٰ جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُۥ وَٱ ل طَّيۡرَۖ وَأَلَنَّ ا لَهُ ٱ لۡحَدِي د َ
١٠
أَنِ ٱ عۡمَلۡ سَٰ بِغَٰ تࣲ و َقَدِّرۡ فِي ٱ ل سَّرۡدِۖ وَٱ عۡمَلُوا ْ صَٰ لِحًاۖ إِنِّ ي بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ
١١
وَلِسُلَيۡمَٰ نَ ٱ ل رِّيحَ غُدُوُّهَا شَهۡرࣱ و َرَوَاحُهَا شَهۡرࣱۖ و َأَسَلۡنَا لَهُۥ عَيۡنَ ٱ لۡقِط ۡرِۖ وَمِنَ ٱ لۡجِنِّ مَن ي َعۡمَلُ بَيۡنَ يَدَيۡهِ بِإِذۡنِ رَبِّهِۦ ۖ وَمَن ي َزِغۡ مِنۡهُمۡ عَنۡ أَمۡرِنَا نُذِق ۡهُ مِنۡ عَذَابِ ٱ ل سَّعِي رِ
١٢
يَعۡمَلُونَ لَهُۥ مَا يَشَآ ءُ مِن مّ َحَٰ رِيبَ وَتَمَٰ ثِيلَ وَجِفَانࣲ ك َٱ لۡجَوَابِ وَقُدُورࣲ رّ َاسِيَٰ تٍۚ ٱ عۡمَلُوٓ ا ْ ءَالَ دَاوُۥ دَ شُكۡرࣰاۚ و َقَلِيلࣱ مّ ِنۡ عِبَادِيَ ٱ ل شَّكُو رُ
١٣
فَلَمَّ ا قَضَيۡنَا عَلَيۡهِ ٱ لۡمَوۡتَ مَا دَلَّهُمۡ عَلَىٰ مَوۡتِهِۦٓ إِلَّا دَآ بَّةُ ٱ لۡأَرۡضِ تَأۡكُلُ مِنس َأَتَهُۥ ۖ فَلَمَّ ا خَرَّ تَبَيَّنَتِ ٱ لۡجِنُّ أَن لّ َوۡ كَانُوا ْ يَعۡلَمُونَ ٱ لۡغَيۡبَ مَا لَبِثُوا ْ فِي ٱ لۡعَذَابِ ٱ لۡمُهِي نِ
١٤
لَقَد ۡ كَانَ لِسَبَإࣲ فِي مَسۡكَنِهِمۡ ءَايَةࣱۖ ج َنَّ تَانِ عَن ي َمِينࣲ و َشِمَالࣲۖ ك ُلُوا ْ مِن رّ ِزۡقِ رَبِّكُمۡ وَٱ شۡكُرُوا ْ لَهُۥ ۚ بَلۡدَةࣱ ط َيِّبَةࣱ و َرَبٌّ غَفُورࣱ
١٥
فَأَعۡرَضُوا ْ فَأَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمۡ سَيۡلَ ٱ لۡعَرِمِ وَبَدَّلۡنَٰ هُم ب ِجَنَّ تَيۡهِمۡ جَنَّ تَيۡنِ ذَوَاتَيۡ أُكُلٍ خَمۡطࣲ و َأَثۡلࣲ و َشَيۡءࣲ مّ ِن س ِد ۡرࣲ ق َلِيلࣲ
١٦
ذَٰ لِكَ جَزَيۡنَٰ هُم ب ِمَا كَفَرُوا ْۖ وَهَلۡ نُجَٰ زِيٓ إِلَّا ٱ لۡكَفُو رَ
١٧
وَجَعَلۡنَا بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ ٱ لۡقُرَى ٱ لَّتِي بَٰ رَكۡنَا فِيهَا قُرࣰى ظ َٰ هِرَةࣰ و َقَدَّرۡنَا فِيهَا ٱ ل سَّيۡرَۖ سِيرُوا ْ فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا ءَامِنِي نَ
١٨
فَقَالُوا ْ رَبَّنَا بَٰ عِد ۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓ ا ْ أَنف ُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰ هُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّق ۡنَٰ هُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰ لِكَ لَأٓيَٰ تࣲ لّ ِكُلِّ صَبَّارࣲ ش َكُورࣲ
١٩
وَلَقَد ۡ صَدَّقَ عَلَيۡهِمۡ إِب ۡلِيسُ ظَنَّ هُۥ فَٱ تَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقࣰا مّ ِنَ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
٢٠
وَمَا كَانَ لَهُۥ عَلَيۡهِم مّ ِن س ُلۡطَٰ نٍ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن ي ُؤۡمِنُ بِٱ لۡأٓخِرَةِ مِمَّ نۡ هُوَ مِنۡهَا فِي شَكࣲّۗ و َرَبُّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظࣱ
٢١
قُلِ ٱ د ۡعُوا ْ ٱ لَّذِينَ زَعَمۡتُم مّ ِن د ُونِ ٱ للَّهِ لَا يَمۡلِكُونَ مِثۡقَالَ ذَرَّةࣲ ف ِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَلَا فِي ٱ لۡأَرۡضِ وَمَا لَهُمۡ فِيهِمَا مِن ش ِرۡكࣲ و َمَا لَهُۥ مِنۡهُم مّ ِن ظ َهِيرࣲ
٢٢
وَلَا تَنف َعُ ٱ ل شَّفَٰ عَةُ عِند َهُۥٓ إِلَّا لِمَنۡ أَذِنَ لَهُۥ ۚ حَتَّىٰٓ إِذَا فُزِّعَ عَن ق ُلُوبِهِمۡ قَالُوا ْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمۡۖ قَالُوا ْ ٱ لۡحَقَّۖ وَهُوَ ٱ لۡعَلِيُّ ٱ لۡكَبِي رُ
٢٣
۞ قُلۡ مَن ي َرۡزُقُكُم مّ ِنَ ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَٱ لۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱ للَّهُۖ وَإِنَّ آ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰ لࣲ مّ ُبِينࣲ
٢٤
قُل لَّا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّ آ أَج ۡرَمۡنَا وَلَا نُسۡـَٔلُ عَمَّ ا تَعۡمَلُو نَ
٢٥
قُلۡ يَج ۡمَعُ بَيۡنَنَا رَبُّنَا ثُمَّ يَفۡتَحُ بَيۡنَنَا بِٱ لۡحَقِّ وَهُوَ ٱ لۡفَتَّاحُ ٱ لۡعَلِي مُ
٢٦
قُلۡ أَرُونِيَ ٱ لَّذِينَ أَلۡحَق ۡتُم ب ِهِۦ شُرَكَآ ءَۖ كَلَّاۚ بَلۡ هُوَ ٱ للَّهُ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
٢٧
وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰ كَ إِلَّا كَآ فَّةࣰ لّ ِلنَّ اسِ بَشِيرࣰا و َنَذِيرࣰا و َلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٢٨
وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هَٰ ذَا ٱ لۡوَعۡدُ إِن ك ُنت ُمۡ صَٰ دِقِي نَ
٢٩
قُل لَّكُم مّ ِيعَادُ يَوۡمࣲ لّ َا تَسۡتَـٔۡخِرُونَ عَنۡهُ سَاعَةࣰ و َلَا تَسۡتَق ۡدِمُو نَ
٣٠
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لَن نّ ُؤۡمِنَ بِهَٰ ذَا ٱ لۡقُرۡءَانِ وَلَا بِٱ لَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِۗ وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذِ ٱ ل ظَّٰ لِمُونَ مَوۡقُوفُونَ عِند َ رَبِّهِمۡ يَرۡجِعُ بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٍ ٱ لۡقَوۡلَ يَقُولُ ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتُضۡعِفُوا ْ لِلَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ لَوۡلَآ أَنت ُمۡ لَكُنَّ ا مُؤۡمِنِي نَ
٣١
قَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ لِلَّذِينَ ٱ سۡتُضۡعِفُوٓ ا ْ أَنَحۡنُ صَدَد ۡنَٰ كُمۡ عَنِ ٱ لۡهُدَىٰ بَعۡدَ إِذۡ جَآ ءَكُمۖ ب َلۡ كُنت ُم مّ ُج ۡرِمِي نَ
٣٢
وَقَالَ ٱ لَّذِينَ ٱ سۡتُضۡعِفُوا ْ لِلَّذِينَ ٱ سۡتَكۡبَرُوا ْ بَلۡ مَكۡرُ ٱ لَّيۡلِ وَٱ ل نَّ هَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نّ َكۡفُرَ بِٱ للَّهِ وَنَج ۡعَلَ لَهُۥٓ أَند َادࣰاۚ و َأَسَرُّوا ْ ٱ ل نَّ دَامَةَ لَمَّ ا رَأَوُا ْ ٱ لۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱ لۡأَغۡلَٰ لَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْۖ هَلۡ يُج ۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُوا ْ يَعۡمَلُو نَ
٣٣
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا فِي قَرۡيَةࣲ مّ ِن نّ َذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتۡرَفُوهَآ إِنَّ ا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم ب ِهِۦ كَٰ فِرُو نَ
٣٤
وَقَالُوا ْ نَحۡنُ أَكۡثَرُ أَمۡوَٰ لࣰا و َأَوۡلَٰ دࣰا و َمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِي نَ
٣٥
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَب ۡسُطُ ٱ ل رِّزۡقَ لِمَن ي َشَآ ءُ وَيَق ۡدِرُ وَلَٰ كِنَّ أَكۡثَرَ ٱ ل نَّ اسِ لَا يَعۡلَمُو نَ
٣٦
وَمَآ أَمۡوَٰ لُكُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰ دُكُم ب ِٱ لَّتِي تُقَرِّبُكُمۡ عِند َنَا زُلۡفَىٰٓ إِلَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰ لِحࣰا ف َأُو ْلَٰٓ ئِكَ لَهُمۡ جَزَآ ءُ ٱ ل ضِّعۡفِ بِمَا عَمِلُوا ْ وَهُمۡ فِي ٱ لۡغُرُفَٰ تِ ءَامِنُو نَ
٣٧
وَٱ لَّذِينَ يَسۡعَوۡنَ فِيٓ ءَايَٰ تِنَا مُعَٰ جِزِينَ أُو ْلَٰٓ ئِكَ فِي ٱ لۡعَذَابِ مُحۡضَرُو نَ
٣٨
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَب ۡسُطُ ٱ ل رِّزۡقَ لِمَن ي َشَآ ءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَق ۡدِرُ لَهُۥ ۚ وَمَآ أَنف َق ۡتُم مّ ِن ش َيۡءࣲ ف َهُوَ يُخۡلِفُهُۥ ۖ وَهُوَ خَيۡرُ ٱ ل رَّٰ زِقِي نَ
٣٩
وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعࣰا ث ُمَّ يَقُولُ لِلۡمَلَٰٓ ئِكَةِ أَهَٰٓ ؤُلَآ ءِ إِيَّاكُمۡ كَانُوا ْ يَعۡبُدُو نَ
٤٠
قَالُوا ْ سُب ۡحَٰ نَكَ أَنت َ وَلِيُّنَا مِن د ُونِهِمۖ ب َلۡ كَانُوا ْ يَعۡبُدُونَ ٱ لۡجِنَّۖ أَكۡثَرُهُم ب ِهِم مّ ُؤۡمِنُو نَ
٤١
فَٱ لۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضࣲ نّ َفۡعࣰا و َلَا ضَرࣰّا و َنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ْ ذُوقُوا ْ عَذَابَ ٱ ل نَّ ارِ ٱ لَّتِي كُنت ُم ب ِهَا تُكَذِّبُو نَ
٤٢
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰ تُنَا بَيِّنَٰ تࣲ ق َالُوا ْ مَا هَٰ ذَآ إِلَّا رَجُلࣱ ي ُرِيدُ أَن ي َصُدَّكُمۡ عَمَّ ا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآ ؤُكُمۡ وَقَالُوا ْ مَا هَٰ ذَآ إِلَّآ إِفۡكࣱ مّ ُفۡتَرࣰىۚ و َقَالَ ٱ لَّذِينَ كَفَرُوا ْ لِلۡحَقِّ لَمَّ ا جَآ ءَهُمۡ إِنۡ هَٰ ذَآ إِلَّا سِحۡرࣱ مّ ُبِينࣱ
٤٣
وَمَآ ءَاتَيۡنَٰ هُم مّ ِن ك ُتُبࣲ ي َد ۡرُسُونَهَاۖ وَمَآ أَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهِمۡ قَب ۡلَكَ مِن نّ َذِيرࣲ
٤٤
وَكَذَّبَ ٱ لَّذِينَ مِن ق َب ۡلِهِمۡ وَمَا بَلَغُوا ْ مِعۡشَارَ مَآ ءَاتَيۡنَٰ هُمۡ فَكَذَّبُوا ْ رُسُلِيۖ فَكَيۡفَ كَانَ نَكِي رِ
٤٥
۞ قُلۡ إِنَّ مَآ أَعِظُكُم ب ِوَٰ حِدَةٍۖ أَن ت َقُومُوا ْ لِلَّهِ مَثۡنَىٰ وَفُرَٰ دَىٰ ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا ْۚ مَا بِصَاحِبِكُم مّ ِن ج ِنَّ ةٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا نَذِيرࣱ لّ َكُم ب َيۡنَ يَدَيۡ عَذَابࣲ ش َدِيدࣲ
٤٦
قُلۡ مَا سَأَلۡتُكُم مّ ِنۡ أَج ۡرࣲ ف َهُوَ لَكُمۡۖ إِنۡ أَج ۡرِيَ إِلَّا عَلَى ٱ للَّهِۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ ش َهِيدࣱ
٤٧
قُلۡ إِنَّ رَبِّي يَق ۡذِفُ بِٱ لۡحَقِّ عَلَّٰ مُ ٱ لۡغُيُو ب ِ
٤٨
قُلۡ جَآ ءَ ٱ لۡحَقُّ وَمَا يُب ۡدِئُ ٱ لۡبَٰ طِلُ وَمَا يُعِي د ُ
٤٩
قُلۡ إِن ض َلَلۡتُ فَإِنَّ مَآ أَضِلُّ عَلَىٰ نَفۡسِيۖ وَإِنِ ٱ هۡتَدَيۡتُ فَبِمَا يُوحِيٓ إِلَيَّ رَبِّيٓ ۚ إِنَّ هُۥ سَمِيعࣱ ق َرِيبࣱ
٥٠
وَلَوۡ تَرَىٰٓ إِذۡ فَزِعُوا ْ فَلَا فَوۡتَ وَأُخِذُوا ْ مِن مّ َكَانࣲ ق َرِيبࣲ
٥١
وَقَالُوٓ ا ْ ءَامَنَّ ا بِهِۦ وَأَنَّ ىٰ لَهُمُ ٱ ل تَّنَاوُشُ مِن مّ َكَانِۭ ب َعِيدࣲ
٥٢
وَقَد ۡ كَفَرُوا ْ بِهِۦ مِن ق َب ۡلُۖ وَيَق ۡذِفُونَ بِٱ لۡغَيۡبِ مِن مّ َكَانِۭ ب َعِيدࣲ
٥٣
وَحِيلَ بَيۡنَهُمۡ وَبَيۡنَ مَا يَشۡتَهُونَ كَمَا فُعِلَ بِأَشۡيَاعِهِم مّ ِن ق َب ۡلُۚ إِنَّ هُمۡ كَانُوا ْ فِي شَكࣲّ مّ ُرِي ب ِۭ
٥٤