غُنَّة
—
صوت يخرج من الخَيْشوم
قَلْقَلَة
—
اضطراب صوت الحرف عند سكونه (ق ط ب ج د)
إدغام بغُنَّة
—
في حروف: ي ن م و
إدغام بغير غُنَّة
—
في حرفَي: ل ر
إخفاء
—
عند ١٥ حرفًا (ص ذ ث ك ج ...)
إخفاء شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل باء
إقلاب
—
نون ساكنة أو تنوين قبل باء تُقلب ميمًا
إدغام شَفَوِيّ
—
ميم ساكنة قبل ميم
مَدّ لازم
—
٦ حركات
مَدّ واجب مُتَّصِل
—
٤-٥ حركات
مَدّ جائز مُنفَصِل
—
٢-٤-٥ حركات
مَدّ طبيعي
—
حركتان
همزة وَصْل / لام شَمْسِيَّة
—
لا تُنطَق في الوَصْل
نصي
رسم المصحف
سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي ٱ ل سَّمَٰ وَٰ تِ وَمَا فِي ٱ لۡأَرۡضِۖ وَهُوَ ٱ لۡعَزِيزُ ٱ لۡحَكِي مُ
١
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفۡعَلُو نَ
٢
كَبُرَ مَق ۡتًا عِند َ ٱ للَّهِ أَن ت َقُولُوا ْ مَا لَا تَفۡعَلُو نَ
٣
إِنَّ ٱ للَّهَ يُحِبُّ ٱ لَّذِينَ يُقَٰ تِلُونَ فِي سَبِيلِهِۦ صَفࣰّا كَأَنَّ هُم ب ُنۡيَٰ نࣱ مّ َرۡصُوصࣱ
٤
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰ قَوۡمِ لِمَ تُؤۡذُونَنِي وَقَد تَّعۡلَمُونَ أَنِّ ي رَسُولُ ٱ للَّهِ إِلَيۡكُمۡۖ فَلَمَّ ا زَاغُوٓ ا ْ أَزَاغَ ٱ للَّهُ قُلُوبَهُمۡۚ وَٱ للَّهُ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ لۡفَٰ سِقِي نَ
٥
وَإِذۡ قَالَ عِيسَى ٱ ب ۡنُ مَرۡيَمَ يَٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ إِنِّ ي رَسُولُ ٱ للَّهِ إِلَيۡكُم مّ ُصَدِّقࣰا لّ ِمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱ ل تَّوۡرَىٰ ةِ وَمُبَشِّرَۢا ب ِرَسُولࣲ ي َأۡتِي مِنۢ ب َعۡدِي ٱ سۡمُهُۥٓ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّ ا جَآ ءَهُم ب ِٱ لۡبَيِّنَٰ تِ قَالُوا ْ هَٰ ذَا سِحۡرࣱ مّ ُبِينࣱ
٦
وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّ نِ ٱ فۡتَرَىٰ عَلَى ٱ للَّهِ ٱ لۡكَذِبَ وَهُوَ يُد ۡعَىٰٓ إِلَى ٱ لۡإِسۡلَٰ مِۚ وَٱ للَّهُ لَا يَهۡدِي ٱ لۡقَوۡمَ ٱ ل ظَّٰ لِمِي نَ
٧
يُرِيدُونَ لِيُط ۡفِـُٔوا ْ نُورَ ٱ للَّهِ بِأَفۡوَٰ هِهِمۡ وَٱ للَّهُ مُتِمُّ نُورِهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱ لۡكَٰ فِرُو نَ
٨
هُوَ ٱ لَّذِيٓ أَرۡسَلَ رَسُولَهُۥ بِٱ لۡهُدَىٰ وَدِينِ ٱ لۡحَقِّ لِيُظۡهِرَهُۥ عَلَى ٱ ل دِّينِ كُلِّهِۦ وَلَوۡ كَرِهَ ٱ لۡمُشۡرِكُو نَ
٩
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰ تِجَٰ رَةࣲ ت ُنج ِيكُم مّ ِنۡ عَذَابٍ أَلِيمࣲ
١٠
تُؤۡمِنُونَ بِٱ للَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰ هِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱ للَّهِ بِأَمۡوَٰ لِكُمۡ وَأَنف ُسِكُمۡۚ ذَٰ لِكُمۡ خَيۡرࣱ لّ َكُمۡ إِن ك ُنت ُمۡ تَعۡلَمُو نَ
١١
يَغۡفِرۡ لَكُمۡ ذُنُوبَكُمۡ وَيُد ۡخِلۡكُمۡ جَنَّ ٰ تࣲ ت َج ۡرِي مِن ت َحۡتِهَا ٱ لۡأَنۡهَٰ رُ وَمَسَٰ كِنَ طَيِّبَةࣰ ف ِي جَنَّ ٰ تِ عَد ۡنࣲۚ ذ َٰ لِكَ ٱ لۡفَوۡزُ ٱ لۡعَظِي مُ
١٢
وَأُخۡرَىٰ تُحِبُّونَهَاۖ نَصۡرࣱ مّ ِنَ ٱ للَّهِ وَفَتۡحࣱ ق َرِيبࣱۗ و َبَشِّرِ ٱ لۡمُؤۡمِنِي نَ
١٣
يَٰٓ أَيُّهَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ كُونُوٓ ا ْ أَنص َارَ ٱ للَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ٱ ب ۡنُ مَرۡيَمَ لِلۡحَوَارِيِّـۧنَ مَنۡ أَنص َارِيٓ إِلَى ٱ للَّهِۖ قَالَ ٱ لۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنص َارُ ٱ للَّهِۖ فَـَٔامَنَت طَّآ ئِفَةࣱ مّ ِنۢ ب َنِيٓ إِسۡرَٰٓ ءِيلَ وَكَفَرَت طَّآ ئِفَةࣱۖ ف َأَيَّد ۡنَا ٱ لَّذِينَ ءَامَنُوا ْ عَلَىٰ عَدُوِّهِمۡ فَأَصۡبَحُوا ْ ظَٰ هِرِي نَ
١٤