سورة الأنبياء
— مصحف ورش مكتوبة كاملة بالتشكيل
ࡰٜقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِے غَفْلَةࣲ مُّعْرِضُونَ࣌ ﴿1﴾
مَا يَاتِيهِم مِّن ذِكْرࣲ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ ࡴلَّا ࡰٜسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ﴿2﴾
لَٰهِيَةࣰ قُلُوبُهُمْ࣌ وَأَسَرُّواْ ࡲ۬لنَّجْوَى ࡰ۬لذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَٰذَآ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثْلُكُمُۥٓ࣌ أَفَتَاتُونَ ࡰ۬لسِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ࣌ ﴿3﴾
قُل رَّبِّے يَعْلَمُ ࡲ۬لْقَوْلَ فِے ࡴ۬لسَّمَآءِ وَالَارْضِ࣌ وَهُوَ ࡰ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لْعَلِيمُ࣌ ﴿4﴾
بَلْ قَالُوٓاْ أَضْغَٰثُ أَحْلَٰمِۢ بَلِ ࡴٜفْتَرٜيٰهُ بَلْ هُوَ شَاعِرࣱ࣌ فَلْيَاتِنَا بِـَٔايَةࣲ كَمَآ أُرْسِلَ ࡰ۬لَاوَّلُونَ࣌ ﴿5﴾
مَآ ءَامَنَتْ قَبْلَهُم مِّن قَرْيَةٍ ࡰهْلَكْنَٰهَآ࣌ أَفَهُمْ يُومِنُونَ࣌ ﴿6﴾
وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالاࣰ يُوحٜىٰٓ إِلَيْهِمْ فَسْـَٔلُوٓاْ أَهْلَ ࡰ۬لذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ࣌ ﴿7﴾
وَمَا جَعَلْنَٰهُمْ جَسَداࣰ لَّا يَاكُلُونَ ࡰ۬لطَّعَامَ࣌ وَمَا كَانُواْ خَٰلِدِينَ࣌ ﴿8﴾
ثُمَّ صَدَقْنَٰهُمُ ࡲ۬لْوَعْدَ فَأَنجَيْنَٰهُمْ وَمَن نَّشَآءُ وَأَهْلَكْنَا ࡰ۬لْمُسْرِفِينَ࣌ ﴿9﴾
لَقَدَ ࡰنزَلْنَآ إِلَيْكُمْ كِتَٰباࣰ فِيهِ ذِكْرُكُمُۥٓ࣌ أَفَلَا تَعْقِلُونَ࣌ ﴿10﴾
وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةࣲ كَانَت ظَّالِمَةࣰ وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْماً اٰخَرِينَ࣌ ﴿11﴾
فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأْسَنَآ إِذَا هُم مِّنْهَا يَرْكُضُونَ࣌ ﴿12﴾
لَا تَرْكُضُواْ وَارْجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْـَٔلُونَ࣌ ﴿13﴾
قَالُواْ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ࣌ ﴿14﴾
۞ فَمَا زَالَت تِّلْكَ دَعْوٜيٰهُمْ حَتَّىٰ جَعَلْنَٰهُمْ حَصِيداً خَٰمِدِينَ࣌ ﴿15﴾
وَمَا خَلَقْنَا ࡰ۬لسَّمَآءَ وَالَارْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَٰعِبِينَ࣌ ﴿16﴾
لَوَ ࡰرَدْنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهْواࣰ لَّاتَّخَذْنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ࣌ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ࣌ ﴿17﴾
بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى ࡰ۬لْبَٰطِلِ فَيَدْمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقࣱ࣌ وَلَكُمُ ࡲ۬لْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ࣌ ﴿18﴾
وَلَهُۥ مَن فِے ࡴ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ࣌ وَمَنْ عِندَهُۥ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسْتَحْسِرُونَ࣌ ﴿19﴾
يُسَبِّحُونَ ࡰ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ لَا يَفْتُرُونَ࣌ ﴿20﴾
أَمِ ࡴٜتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةࣰ مِّنَ ࡰ۬لَارْضِ هُمْ يُنشِرُونَ࣌ ﴿21﴾
لَوْ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ ࡴلَّا ࡰ۬للَّهُ لَفَسَدَتَا࣌ فَسُبْحَٰنَ ࡰ۬للَّهِ رَبِّ ࡴ۬لْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ࣌ ﴿22﴾
لَا يُسْـَٔلُ عَمَّا يَفْعَلُ࣌ وَهُمْ يُسْـَٔلُونَ࣌ ﴿23﴾
أَمِ ࡴٜتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةࣰ࣌ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَٰنَكُمْ࣌ هَٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِے وَذِكْرُ مَن قَبْلِے࣌ بَلَ ࡰكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ࡰ۬لْحَقَّ فَهُم مُّعْرِضُونَ࣌ ﴿24﴾
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ ࡴلَّا يُوحٜىٰٓ إِلَيْهِ أَنَّهُۥ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا فَاعْبُدُونِ࣌ ﴿25﴾
وَقَالُواْ ࡲٜتَّخَذَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنُ وَلَداࣰ࣌ سُبْحَٰنَهُۥ࣌ بَلْ عِبَادࣱ مُّكْرَمُونَ࣌ ﴿26﴾
لَا يَسْبِقُونَهُۥ بِالْقَوْلِ وَهُم بِأَمْرِهِۦ يَعْمَلُونَ࣌ ﴿27﴾
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ࣌ وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ࡴٜرْتَضٜىٰ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِۦ مُشْفِقُونَ࣌ ﴿28﴾
وَمَنْ يَّقُلْ مِنْهُمُۥٓ إِنِّيَ إِلَٰهࣱ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجْزِيهِ جَهَنَّمَ࣌ كَذَٰلِكَ نَجْزِے ࡴ۬لظَّٰلِمِينَ࣌ ﴿29﴾
۞ أَوَلَمْ يَرَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ࡰ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ كَانَتَا رَتْقاࣰ فَفَتَقْنَٰهُمَا࣌ وَجَعَلْنَا مِنَ ࡰ۬لْمَآءِ كُلَّ شَےْءٍ حَيٍّ࣌ ࡰفَلَا يُومِنُونَ࣌ ﴿30﴾
وَجَعَلْنَا فِے ࡴ۬لَارْضِ رَوَٰسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ࣌ وَجَعَلْنَا فِيهَا فِجَاجاࣰ سُبُلاࣰ لَّعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ࣌ ﴿31﴾
وَجَعَلْنَا ࡰ۬لسَّمَآءَ سَقْفاࣰ مَّحْفُوظاࣰ࣌ وَهُمْ عَنَ اٰيَٰتِهَا مُعْرِضُونَ࣌ ﴿32﴾
وَهُوَ ࡰ۬لذِے خَلَقَ ࡰ۬ليْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ࣌ كُلࣱّ فِے فَلَكࣲ يَسْبَحُونَ࣌ ﴿33﴾
وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرࣲ مِّن قَبْلِكَ ࡰ۬لْخُلْدَ࣌ أَفَإِيْن مِّتَّ فَهُمُ ࡲ۬لْخَٰلِدُونَ࣌ ﴿34﴾
كُلُّ نَفْسࣲ ذَآئِقَةُ ࡲ۬لْمَوْتِ࣌ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةࣰ࣌ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ࣌ ﴿35﴾
وَإِذَا رٜءٜاكَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنْ يَّتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُؤاً࣌ ࡰهَٰذَا ࡰ۬لذِے يَذْكُرُ ءَالِهَتَكُمْ وَهُم بِذِكْرِ ࡴ۬لرَّحْمَٰنِ هُمْ كَٰفِرُونَ࣌ ﴿36﴾
خُلِقَ ࡰ۬لِانسَٰنُ مِنْ عَجَلࣲ࣌ سَأُوْرِيكُمُۥٓ ءَايَٰتِے فَلَا تَسْتَعْجِلُونِ࣌ ﴿37﴾
وَيَقُولُونَ مَتٜىٰ هَٰذَا ࡰ۬لْوَعْدُ إِن كُنتُمْ صَٰدِقِينَ࣌ ﴿38﴾
لَوْ يَعْلَمُ ࡲ۬لذِينَ كَفَرُواْ حِينَ لَا يَكُفُّونَ عَنْ وُّجُوهِهِمُ ࡲ۬لنَّارَ وَلَا عَن ظُهُورِهِمْ وَلَا هُمْ يُنصَرُونَ࣌ ﴿39﴾
بَلْ تَاتِيهِم بَغْتَةࣰ فَتَبْهَتُهُمْ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّهَا وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ࣌ ﴿40﴾
وَلَقَدُ ࡲ࢈سْتُهْزِۓَ بِرُسُلࣲ مِّن قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالذِينَ سَخِرُواْ مِنْهُم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ࣌ ﴿41﴾
۞ قُلْ مَنْ يَّكْلَؤُكُم بِاليْلِ وَالنَّهٜارِ مِنَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنِ࣌ بَلْ هُمْ عَن ذِكْرِ رَبِّهِم مُّعْرِضُونَ࣌ ﴿42﴾
أَمْ لَهُمُۥٓ ءَالِهَةࣱ تَمْنَعُهُم مِّن دُونِنَا࣌ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَ أَنفُسِهِمْ وَلَا هُم مِّنَّا يُصْحَبُونَ࣌ ﴿43﴾
بَلْ مَتَّعْنَا هَٰٓؤُلَآءِ وَءَابَآءَهُمْ حَتَّىٰ طَالَ عَلَيْهِمُ ࡲ۬لْعُمُرُ࣌ أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَاتِے ࡴ۬لَارْضَ نَنقُصُهَا مِنَ ࡰطْرَافِهَآ࣌ أَفَهُمُ ࡲ۬لْغَٰلِبُونَ࣌ ﴿44﴾
قُلِ ࡴنَّمَآ أُنذِرُكُم بِالْوَحْيِ࣌ وَلَا يَسْمَعُ ࡲ۬لصُّمُّ ࡲ۬لدُّعَآءَ ࡹذَا مَا يُنذَرُونَ࣌ ﴿45﴾
وَلَئِن مَّسَّتْهُمْ نَفْحَةࣱ مِّنْ عَذَابِ رَبِّكَ لَيَقُولُنَّ يَٰوَيْلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ࣌ ﴿46﴾
وَنَضَعُ ࡲ۬لْمَوَٰزِينَ ࡰ۬لْقِسْطَ لِيَوْمِ ࡴ۬لْقِيَٰمَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسࣱ شَيْـٔاࣰ࣌ وَإِن كَانَ مِثْقَالُ حَبَّةࣲ مِّنْ خَرْدَلٍ ࡰتَيْنَا بِهَا وَكَفٜىٰ بِنَا حَٰسِبِينَ࣌ ﴿47﴾
وَلَقَدَ اٰتَيْنَا مُوسٜىٰ وَهَٰرُونَ ࡰ۬لْفُرْقَانَ وَضِيَآءࣰ وَذِكْراࣰ لِّلْمُتَّقِينَ ﴿48﴾
ࡰ۬لذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَهُم مِّنَ ࡰ۬لسَّاعَةِ مُشْفِقُونَ࣌ ﴿49﴾
وَهَٰذَا ذِكْرࣱ مُّبَٰرَكٌ ࡰنزَلْنَٰهُ࣌ أَفَأَنتُمْ لَهُۥ مُنكِرُونَ࣌ ﴿50﴾
۞ وَلَقَدَ اٰتَيْنَآ إِبْرَٰهِيمَ رُشْدَهُۥ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَٰلِمِينَ࣌ ﴿51﴾
إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَا هَٰذِهِ ࡴ۬لتَّمَاثِيلُ ࡲ۬لتِےٓ أَنتُمْ لَهَا عَٰكِفُونَ࣌ ﴿52﴾
قَالُواْ وَجَدْنَآ ءَابَآءَنَا لَهَا عَٰبِدِينَ࣌ ﴿53﴾
قَالَ لَقَدْ كُنتُمُۥٓ أَنتُمْ وَءَابَآؤُكُمْ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ࣌ ﴿54﴾
قَالُوٓاْ أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمَ ࡰنتَ مِنَ ࡰ۬للَّٰعِبِينَ࣌ ﴿55﴾
قَالَ بَل رَّبُّكُمْ رَبُّ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ ࡴ۬لذِے فَطَرَهُنَّ࣌ وَأَنَا عَلَىٰ ذَٰلِكُم مِّنَ ࡰ۬لشَّٰهِدِينَ࣌ ﴿56﴾
وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم بَعْدَ أَن تُوَلُّواْ مُدْبِرِينَ࣌ ﴿57﴾
فَجَعَلَهُمْ جُذَٰذاً ࡴلَّا كَبِيراࣰ لَّهُمْ لَعَلَّهُمُۥٓ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ࣌ ﴿58﴾
قَالُواْ مَن فَعَلَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَآ إِنَّهُۥ لَمِنَ ࡰ۬لظَّٰلِمِينَ࣌ ﴿59﴾
قَالُواْ سَمِعْنَا فَتىࣰ يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُۥٓ إِبْرَٰهِيمُ࣌ ﴿60﴾
قَالُواْ فَاتُواْ بِهِۦ عَلَىٰٓ أَعْيُنِ ࡴ۬لنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ࣌ ﴿61﴾
قَالُوٓاْ ءَآنتَ فَعَلْتَ هَٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ࣌ ﴿62﴾
قَالَ بَلْ فَعَلَهُۥ كَبِيرُهُمْ هَٰذَا فَسْـَٔلُوهُمُۥٓ إِن كَانُواْ يَنطِقُونَ࣌ ﴿63﴾
فَرَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوٓاْ إِنَّكُمُۥٓ أَنتُمُ ࡲ۬لظَّٰلِمُونَ࣌ ﴿64﴾
ثُمَّ نُكِسُواْ عَلَىٰ رُءُوسِهِمْ࣌ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰٓؤُلَآءِ يَنطِقُونَ࣌ ﴿65﴾
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْـٔاࣰ وَلَا يَضُرُّكُمُۥٓ࣌ أُفࣲّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ࣌ أَفَلَا تَعْقِلُونَ࣌ ﴿66﴾
قَالُواْ حَرِّقُوهُ وَانصُرُوٓاْ ءَالِهَتَكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ فَٰعِلِينَ࣌ ﴿67﴾
قُلْنَا يَٰنَارُ كُونِے بَرْداࣰ وَسَلَٰماً عَلَىٰٓ إِبْرَٰهِيمَ࣌ ﴿68﴾
وَأَرَادُواْ بِهِۦ كَيْداࣰ فَجَعَلْنَٰهُمُ ࡲ۬لَاخْسَرِينَ࣌ ﴿69﴾
وَنَجَّيْنَٰهُ وَلُوطاً ࡴلَى ࡰ۬لَارْضِ ࡴ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَٰلَمِينَ࣌ ﴿70﴾
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ࣌ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةࣰ࣌ وَكُلّاࣰ جَعَلْنَا صَٰلِحِينَ࣌ ﴿71﴾
۞ وَجَعَلْنَٰهُمُۥٓ أَئِمَّةࣰ يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا࣌ وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ ࡰ۬لْخَيْرَٰتِ وَإِقَامَ ࡰ۬لصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءَ ࡰ۬لزَّكَوٰةِ࣌ وَكَانُواْ لَنَا عَٰبِدِينَ࣌ ﴿72﴾
وَلُوطاً اٰتَيْنَٰهُ حُكْماࣰ وَعِلْماࣰ࣌ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ࡰ۬لْقَرْيَةِ ࡴ۬لتِے كَانَت تَّعْمَلُ ࡲ۬لْخَبَٰٓئِثَ࣌ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءࣲ فَٰسِقِينَ࣌ ﴿73﴾
وَأَدْخَلْنَٰهُ فِے رَحْمَتِنَآ࣌ إِنَّهُۥ مِنَ ࡰ۬لصَّٰلِحِينَ࣌ ﴿74﴾
وَنُوحاً ࡴذْ نَادٜىٰ مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَنَجَّيْنَٰهُ وَأَهْلَهُۥ مِنَ ࡰ۬لْكَرْبِ ࡴ۬لْعَظِيمِ࣌ ﴿75﴾
وَنَصَرْنَٰهُ مِنَ ࡰ۬لْقَوْمِ ࡴ۬لذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَآ࣌ إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءࣲ فَأَغْرَقْنَٰهُمُۥٓ أَجْمَعِينَ࣌ ﴿76﴾
وَدَاوُۥدَ وَسُلَيْمَٰنَ إِذْ يَحْكُمَٰنِ فِے ࡴ۬لْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ ࡲ۬لْقَوْمِ࣌ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَٰهِدِينَ࣌ ﴿77﴾
فَفَهَّمْنَٰهَا سُلَيْمَٰنَ࣌ وَكُلّاً اٰتَيْنَا حُكْماࣰ وَعِلْماࣰ࣌ وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُۥدَ ࡰ۬لْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ࣌ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ࣌ ﴿78﴾
وَعَلَّمْنَٰهُ صَنْعَةَ لَبُوسࣲ لَّكُمْ لِيُحْصِنَكُم مِّنۢ بَأْسِكُمْ࣌ فَهَلَ ࡰنتُمْ شَٰكِرُونَ࣌ ﴿79﴾
وَلِسُلَيْمَٰنَ ࡰ۬لرِّيحَ عَاصِفَةࣰ تَجْرِے بِأَمْرِهِۦٓ إِلَى ࡰ۬لَارْضِ ࡴ۬لتِے بَٰرَكْنَا فِيهَا࣌ وَكُنَّا بِكُلِّ شَےْءٍ عَٰلِمِينَ࣌ ﴿80﴾
وَمِنَ ࡰ۬لشَّيَٰطِينِ مَنْ يَّغُوصُونَ لَهُۥ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاࣰ دُونَ ذَٰلِكَ࣌ وَكُنَّا لَهُمْ حَٰفِظِينَ࣌ ﴿81﴾
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادٜىٰ رَبَّهُۥٓ أَنِّے مَسَّنِيَ ࡰ۬لضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ ࡲ۬لرَّٰحِمِينَ࣌ ﴿82﴾
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ فَكَشَفْنَا مَا بِهِۦ مِن ضُرࣲّ࣌ وَءَاتَيْنَٰهُ أَهْلَهُۥ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةࣰ مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرٜىٰ لِلْعَٰبِدِينَ࣌ ﴿83﴾
وَإِسْمَٰعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا ࡰ۬لْكِفْلِ࣌ كُلࣱّ مِّنَ ࡰ۬لصَّٰبِرِينَ࣌ ﴿84﴾
وَأَدْخَلْنَٰهُمْ فِے رَحْمَتِنَآ࣌ إِنَّهُم مِّنَ ࡰ۬لصَّٰلِحِينَ࣌ ﴿85﴾
۞ وَذَا ࡰ۬لنُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَٰضِباࣰ فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادٜىٰ فِے ࡴ۬لظُّلُمَٰتِ أَن لَّآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنتَ سُبْحَٰنَكَ إِنِّے كُنتُ مِنَ ࡰ۬لظَّٰلِمِينَ࣌ ﴿86﴾
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ࡰ۬لْغَمِّ࣌ وَكَذَٰلِكَ نُنجِے ࡴ۬لْمُومِنِينَ࣌ ﴿87﴾
وَزَكَرِيَّآءَ ࡹذْ نَادٜىٰ رَبَّهُۥ رَبِّ لَا تَذَرْنِے فَرْداࣰ وَأَنتَ خَيْرُ ࡲ۬لْوَٰرِثِينَ࣌ ﴿88﴾
فَاسْتَجَبْنَا لَهُۥ وَوَهَبْنَا لَهُۥ يَحْيٜىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُۥ زَوْجَهُۥٓ࣌ إِنَّهُمْ كَانُواْ يُسَٰرِعُونَ فِے ࡴ۬لْخَيْرَٰتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَباࣰ وَرَهَباࣰ وَكَانُواْ لَنَا خَٰشِعِينَ࣌ ﴿89﴾
وَالتِےٓ أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَٰهَا وَابْنَهَآ ءَايَةࣰ لِّلْعَٰلَمِينَ࣌ ﴿90﴾
إِنَّ هَٰذِهِۦٓ أُمَّتُكُمُۥٓ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰ࣌ وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ࣌ ﴿91﴾
وَتَقَطَّعُوٓاْ أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ࣌ كُلٌّ ࡴلَيْنَا رَٰجِعُونَ࣌ ﴿92﴾
فَمَنْ يَّعْمَلْ مِنَ ࡰ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُومِنࣱ فَلَا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِۦ࣌ وَإِنَّا لَهُۥ كَٰتِبُونَ࣌ ﴿93﴾
وَحَرَٰمٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ ࡰهْلَكْنَٰهَآ أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ࣌ ﴿94﴾
حَتَّىٰٓ إِذَا فُتِحَتْ يَاجُوجُ وَمَاجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبࣲ يَنسِلُونَ ﴿95﴾
وَاقْتَرَبَ ࡰ۬لْوَعْدُ ࡲ۬لْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَٰخِصَةٌ ࡰبْصَٰرُ ࡲ۬لذِينَ كَفَرُواْ يَٰوَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِے غَفْلَةࣲ مِّنْ هَٰذَا بَلْ كُنَّا ظَٰلِمِينَ࣌ ﴿96﴾
إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَٰرِدُونَ࣌ ﴿97﴾
لَوْ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ࢇَالِهَةࣰ مَّا وَرَدُوهَا࣌ وَكُلࣱّ فِيهَا خَٰلِدُونَ࣌ ﴿98﴾
لَهُمْ فِيهَا زَفِيرࣱ وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ࣌ ﴿99﴾
۞ إِنَّ ࡰ۬لذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا ࡰ۬لْحُسْنٜىٰٓ أُوْلَٰٓئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ࣌ ﴿100﴾
لَا يَسْمَعُونَ حَسِيسَهَا وَهُمْ فِے مَا ࡰٜشْتَهَتَ ࡰنفُسُهُمْ خَٰلِدُونَ࣌ ﴿101﴾
لَا يَحْزُنُهُمُ ࡲ۬لْفَزَعُ ࡲ۬لَاكْبَرُ࣌ وَتَتَلَقّٜيٰهُمُ ࡲ۬لْمَلَٰٓئِكَةُ هَٰذَا يَوْمُكُمُ ࡲ۬لذِے كُنتُمْ تُوعَدُونَ࣌ ﴿102﴾
يَوْمَ نَطْوِے ࡴ۬لسَّمَآءَ كَطَيِّ ࡴ۬لسِّجِلِّ لِلْكِتَٰبِ࣌ كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقࣲ نُّعِيدُهُۥ࣌ وَعْداً عَلَيْنَآ࣌ إِنَّا كُنَّا فَٰعِلِينَ࣌ ﴿103﴾
وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِے ࡴ۬لزَّبُورِ مِنۢ بَعْدِ ࡴ۬لذِّكْرِ أَنَّ ࡰ۬لَارْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ ࡰ۬لصَّٰلِحُونَ࣌ ﴿104﴾
إِنَّ فِے هَٰذَا لَبَلَٰغاࣰ لِّقَوْمٍ عَٰبِدِينَ࣌ ﴿105﴾
وَمَآ أَرْسَلْنَٰكَ إِلَّا رَحْمَةࣰ لِّلْعَٰلَمِينَ࣌ ﴿106﴾
قُلِ ࡴنَّمَا يُوحٜىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمُۥٓ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ࣌ فَهَلَ ࡰنتُم مُّسْلِمُونَ࣌ ﴿107﴾
فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُلَ اٰذَنتُكُمْ عَلَىٰ سَوَآءࣲ࣌ وَإِنَ ࡰدْرِےٓ أَقَرِيبٌ ࡰم بَعِيدࣱ مَّا تُوعَدُونَ࣌ ﴿108﴾
إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ࡲ۬لْجَهْرَ مِنَ ࡰ۬لْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ࣌ ﴿109﴾
وَإِنَ ࡰدْرِے لَعَلَّهُۥ فِتْنَةࣱ لَّكُمْ وَمَتَٰعٌ ࡴلَىٰ حِينࣲ࣌ ﴿110﴾
قُل رَّبِّ ࡴ࢈حْكُم بِالْحَقِّ࣌ وَرَبُّنَا ࡰ۬لرَّحْمَٰنُ ࡲ۬لْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ࣌ ﴿111﴾