سورة العنكبوت
— مصحف ورش مكتوبة كاملة بالتشكيل
أَلَٓمِّٓ࣌ ࡰحَسِبَ ࡰ۬لنَّاسُ أَنْ يُّتْرَكُوٓاْ أَنْ يَّقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ࣌ ﴿1﴾
وَلَقَدْ فَتَنَّا ࡰ۬لذِينَ مِن قَبْلِهِمْ࣌ فَلَيَعْلَمَنَّ ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لذِينَ صَدَقُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ ࡰ۬لْكَٰذِبِينَ࣌ ﴿2﴾
أَمْ حَسِبَ ࡰ۬لذِينَ يَعْمَلُونَ ࡰ۬لسَّيِّـَٔاتِ أَنْ يَّسْبِقُونَا࣌ سَآءَ مَا يَحْكُمُونَ࣌ ﴿3﴾
مَن كَانَ يَرْجُواْ لِقَآءَ ࡰ۬للَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ ࡰ۬للَّهِ لَأٓتࣲ࣌ وَهُوَ ࡰ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لْعَلِيمُ࣌ ﴿4﴾
وَمَن جَٰهَدَ فَإِنَّمَا يُجَٰهِدُ لِنَفْسِهِۦٓ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَ࣌ ﴿5﴾
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّـَٔاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمُۥٓ أَحْسَنَ ࡰ۬لذِے كَانُواْ يَعْمَلُونَ࣌ ﴿6﴾
۞ وَوَصَّيْنَا ࡰ۬لِانسَٰنَ بِوَٰلِدَيْهِ حُسْناࣰ࣌ وَإِن جَٰهَدَٰكَ لِتُشْرِكَ بِے مَا لَيْسَ لَكَ بِهِۦ عِلْمࣱ فَلَا تُطِعْهُمَآ࣌ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ࣌ ﴿7﴾
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِے ࡴ۬لصَّٰلِحِينَ࣌ ﴿8﴾
وَمِنَ ࡰ۬لنَّاسِ مَنْ يَّقُولُ ءَامَنَّا بِاللَّهِ فَإِذَآ أُوذِيَ فِے ࡴ۬للَّهِ جَعَلَ فِتْنَةَ ࡰ۬لنَّاسِ كَعَذَابِ ࡴ۬للَّهِ࣌ وَلَئِن جَآءَ نَصْرࣱ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمُۥٓ࣌ أَوَلَيْسَ ࡰ۬للَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِے صُدُورِ ࡴ۬لْعَٰلَمِينَ࣌ ﴿9﴾
وَلَيَعْلَمَنَّ ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَلَيَعْلَمَنَّ ࡰ۬لْمُنَٰفِقِينَ࣌ ﴿10﴾
وَقَالَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُواْ ࡲٜتَّبِعُواْ سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَٰيٜـٰكُمْ࣌ وَمَا هُم بِحَٰمِلِينَ مِنْ خَطَٰيٜـٰهُم مِّن شَےْءٍ࣌ ࡴنَّهُمْ لَكَٰذِبُونَ࣌ ﴿11﴾
وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالاࣰ مَّعَ أَثْقَالِهِمْ࣌ وَلَيُسْـَٔلُنَّ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ عَمَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ࣌ ﴿12﴾
وَلَقَدَ ࡰرْسَلْنَا نُوحاً ࡴلَىٰ قَوْمِهِۦ فَلَبِثَ فِيهِمُۥٓ أَلْفَ سَنَةٍ ࡴلَّا خَمْسِينَ عَاماࣰ فَأَخَذَهُمُ ࡲ۬لطُّوفَانُ وَهُمْ ظَٰلِمُونَ࣌ ﴿13﴾
فَأَنجَيْنَٰهُ وَأَصْحَٰبَ ࡰ۬لسَّفِينَةِ࣌ وَجَعَلْنَٰهَآ ءَايَةࣰ لِّلْعَٰلَمِينَ࣌ ﴿14﴾
وَإِبْرَٰهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ ࡴ࢈عْبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ وَاتَّقُوهُ࣌ ذَٰلِكُمْ خَيْرࣱ لَّكُمُۥٓ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ࣌ ﴿15﴾
۞ إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ أَوْثَٰناࣰ وَتَخْلُقُونَ إِفْكاً࣌ ࡴنَّ ࡰ۬لذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقاࣰ࣌ فَابْتَغُواْ عِندَ ࡰ۬للَّهِ ࡴ۬لرِّزْقَ࣌ وَاعْبُدُوهُ࣌ وَاشْكُرُواْ لَهُۥٓ࣌ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ࣌ ﴿16﴾
وَإِن تُكَذِّبُواْ فَقَدْ كَذَّبَ أُمَمࣱ مِّن قَبْلِكُمْ࣌ وَمَا عَلَى ࡰ۬لرَّسُولِ إِلَّا ࡰ۬لْبَلَٰغُ ࡲ۬لْمُبِينُ࣌ ﴿17﴾
أَوَلَمْ يَرَوْاْ كَيْفَ يُبْدِۓُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لْخَلْقَ࣌ ثُمَّ يُعِيدُهُۥٓ࣌ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ࡰ۬للَّهِ يَسِيرࣱ࣌ ﴿18﴾
قُلْ سِيرُواْ فِے ࡴ۬لَارْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ بَدَأَ ࡰ۬لْخَلْقَ࣌ ثُمَّ ࡰ۬للَّهُ يُنشِۓُ ࡲ۬لنَّشْأَةَ ࡰ۬لَاخِرَةَ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَےْءࣲ قَدِيرࣱ࣌ ﴿19﴾
يُعَذِّبُ مَنْ يَّشَآءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَّشَآءُ࣌ وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ࣌ ﴿20﴾
وَمَآ أَنتُم بِمُعْجِزِينَ فِے ࡴ۬لَارْضِ وَلَا فِے ࡴ۬لسَّمَآءِ࣌ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ࡴ۬للَّهِ مِنْ وَّلِيࣲّ وَلَا نَصِيرࣲ࣌ ﴿21﴾
وَالذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ࡴ۬للَّهِ وَلِقَآئِهِۦٓ أُوْلَٰٓئِكَ يَئِسُواْ مِن رَّحْمَتِے࣌ وَأُوْلَٰٓئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ ࡰلِيمࣱ࣌ ﴿22﴾
فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ࡲ࢈قْتُلُوهُ أَوْ حَرِّقُوهُ࣌ فَأَنجٜيٰهُ ࡲ۬للَّهُ مِنَ ࡰ۬لنّٜارِ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّقَوْمࣲ يُومِنُونَ࣌ ﴿23﴾
وَقَالَ إِنَّمَا ࡰٜتَّخَذتُّم مِّن دُونِ ࡴ۬للَّهِ أَوْثَٰناࣰ مَّوَدَّةَۢ بَيْنَكُمْ فِے ࡴ۬لْحَيَوٰةِ ࡴ۬لدُّنْيٜا࣌ ثُمَّ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُم بِبَعْضࣲ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُم بَعْضاࣰ࣌ وَمَأْوٜيٰكُمُ ࡲ۬لنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ࣌ ﴿24﴾
۞ فَـَٔامَنَ لَهُۥ لُوطࣱ࣌ وَقَالَ إِنِّے مُهَاجِرٌ ࡴلَىٰ رَبِّيَ࣌ إِنَّهُۥ هُوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لْحَكِيمُ࣌ ﴿25﴾
وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ࣌ وَجَعَلْنَا فِے ذُرِّيَّتِهِ ࡴ۬لنُّبُوٓءَةَ وَالْكِتَٰبَ࣌ وَءَاتَيْنَٰهُ أَجْرَهُۥ فِے ࡴ۬لدُّنْيٜا࣌ وَإِنَّهُۥ فِے ࡴ۬لَاخِرَةِ لَمِنَ ࡰ۬لصَّٰلِحِينَ࣌ ﴿26﴾
وَلُوطاً ࡴذْ قَالَ لِقَوْمِهِۦٓ إِنَّكُمْ لَتَاتُونَ ࡰ۬لْفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنَ ࡰحَدࣲ مِّنَ ࡰ۬لْعَٰلَمِينَ ﴿27﴾
أَئِنَّكُمْ لَتَاتُونَ ࡰ۬لرِّجَالَ وَتَقْطَعُونَ ࡰ۬لسَّبِيلَ ﴿28﴾
وَتَاتُونَ فِے نَادِيكُمُ ࡲ۬لْمُنكَرَ࣌ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ࡲٜيتِنَا بِعَذَابِ ࡴ۬للَّهِ إِن كُنتَ مِنَ ࡰ۬لصَّٰدِقِينَ࣌ ﴿29﴾
قَالَ رَبِّ ࡴ࢈نصُرْنِے عَلَى ࡰ۬لْقَوْمِ ࡴ۬لْمُفْسِدِينَ࣌ ﴿30﴾
وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَٰهِيمَ بِالْبُشْرٜىٰ قَالُوٓاْ إِنَّا مُهْلِكُوٓاْ أَهْلِ هَٰذِهِ ࡴ۬لْقَرْيَةِ إِنَّ أَهْلَهَا كَانُواْ ظَٰلِمِينَ࣌ ﴿31﴾
قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاࣰ࣌ قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا࣌ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهْلَهُۥٓ إِلَّا ࡰٜمْرَأَتَهُۥ كَانَتْ مِنَ ࡰ۬لْغَٰبِرِينَ࣌ ﴿32﴾
وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ رُسُلُنَا لُوطاࣰ س۬ےٓءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعاࣰ࣌ وَقَالُواْ لَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنِ ࡴنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا ࡰٜمْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ ࡰ۬لْغَٰبِرِينَ࣌ ﴿33﴾
إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهْلِ هَٰذِهِ ࡴ۬لْقَرْيَةِ رِجْزاࣰ مِّنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ࣌ ﴿34﴾
وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَآ ءَايَةَۢ بَيِّنَةࣰ لِّقَوْمࣲ يَعْقِلُونَ࣌ ﴿35﴾
۞ وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباࣰ فَقَالَ يَٰقَوْمِ ࡴ࢈عْبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ وَارْجُواْ ࡲ۬لْيَوْمَ ࡰ۬لَاخِرَ وَلَا تَعْثَوْاْ فِے ࡴ۬لَارْضِ مُفْسِدِينَ࣌ ﴿36﴾
فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ ࡲ۬لرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِے دٜارِهِمْ جَٰثِمِينَ࣌ ﴿37﴾
وَعَاداࣰ وَثَمُوداࣰ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ ࡲ۬لشَّيْطَٰنُ أَعْمَٰلَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ ࡴ۬لسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ࣌ ﴿38﴾
وَقَارُونَ وَفِرْعَوْنَ وَهَامَٰنَ࣌ وَلَقَدْ جَآءَهُم مُّوسٜىٰ بِالْبَيِّنَٰتِ فَاسْتَكْبَرُواْ فِے ࡴ۬لَارْضِ وَمَا كَانُواْ سَٰبِقِينَ࣌ ﴿39﴾
فَكُلّاً ࡰخَذْنَا بِذَنۢبِهِۦ࣌ فَمِنْهُم مَّنَ ࡰرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباࣰ࣌ وَمِنْهُم مَّنَ ࡰخَذَتْهُ ࡲ۬لصَّيْحَةُ࣌ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ ࡴ۬لَارْضَ࣌ وَمِنْهُم مَّنَ ࡰغْرَقْنَا࣌ وَمَا كَانَ ࡰ۬للَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ࣌ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ࣌ ﴿40﴾
مَثَلُ ࡲ۬لذِينَ ࡰٜتَّخَذُواْ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ أَوْلِيَآءَ كَمَثَلِ ࡴ۬لْعَنكَبُوتِ ࡴٜتَّخَذَتْ بَيْتاࣰ࣌ وَإِنَّ أَوْهَنَ ࡰ۬لْبُيُوتِ لَبَيْتُ ࡲ۬لْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ࣌ ﴿41﴾
إِنَّ ࡰ۬للَّهَ يَعْلَمُ مَا تَدْعُونَ مِن دُونِهِۦ مِن شَےْءࣲ࣌ وَهُوَ ࡰ۬لْعَزِيزُ ࡲ۬لْحَكِيمُ࣌ ﴿42﴾
وَتِلْكَ ࡰ۬لَامْثَٰلُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ࣌ وَمَا يَعْقِلُهَآ إِلَّا ࡰ۬لْعَٰلِمُونَ࣌ ﴿43﴾
خَلَقَ ࡰ۬للَّهُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ بِالْحَقِّ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّلْمُومِنِينَ࣌ ﴿44﴾
ࡸَتْلُ مَآ أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ ࡰ۬لْكِتَٰبِ وَأَقِمِ ࡴ۬لصَّلَوٰةَ࣌ إِنَّ ࡰ۬لصَّلَوٰةَ تَنْهٜىٰ عَنِ ࡴ۬لْفَحْشَآءِ وَالْمُنكَرِ࣌ وَلَذِكْرُ ࡲ۬للَّهِ أَكْبَرُ࣌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ࣌ ﴿45﴾
۞ وَلَا تُجَٰدِلُوٓاْ أَهْلَ ࡰ۬لْكِتَٰبِ إِلَّا بِالتِے هِيَ أَحْسَنُ࣌ إِلَّا ࡰ۬لذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ࣌ وَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِالذِےٓ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَٰحِدࣱ وَنَحْنُ لَهُۥ مُسْلِمُونَ࣌ ﴿46﴾
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ ࡰ۬لْكِتَٰبَ࣌ فَالذِينَ ءَاتَيْنَٰهُمُ ࡲ۬لْكِتَٰبَ يُومِنُونَ بِهِۦ وَمِنْ هَٰٓؤُلَآءِ مَنْ يُّومِنُ بِهِۦ࣌ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ࡰ۬لْكَٰفِرُونَ࣌ ﴿47﴾
وَمَا كُنتَ تَتْلُواْ مِن قَبْلِهِۦ مِن كِتَٰبࣲ وَلَا تَخُطُّهُۥ بِيَمِينِكَ࣌ إِذاࣰ لَّارْتَابَ ࡰ۬لْمُبْطِلُونَ࣌ ﴿48﴾
بَلْ هُوَ ءَايَٰتُۢ بَيِّنَٰتࣱ فِے صُدُورِ ࡴ۬لذِينَ أُوتُواْ ࡲ۬لْعِلْمَ࣌ وَمَا يَجْحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا ࡰ۬لظَّٰلِمُونَ࣌ ﴿49﴾
وَقَالُواْ لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَٰتࣱ مِّن رَّبِّهِۦ࣌ قُلِ ࡴنَّمَا ࡰ۬لَايَٰتُ عِندَ ࡰ۬للَّهِ وَإِنَّمَآ أَنَا نَذِيرࣱ مُّبِينٌ࣌ ﴿50﴾
ࡰوَلَمْ يَكْفِهِمُۥٓ أَنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ࡰ۬لْكِتَٰبَ يُتْلٜىٰ عَلَيْهِمُۥٓ࣌ إِنَّ فِے ذَٰلِكَ لَرَحْمَةࣰ وَذِكْرٜىٰ لِقَوْمࣲ يُومِنُونَ࣌ ﴿51﴾
قُلْ كَفٜىٰ بِاللَّهِ بَيْنِے وَبَيْنَكُمْ شَهِيداࣰ࣌ يَعْلَمُ مَا فِے ࡴ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ࣌ وَالذِينَ ءَامَنُواْ بِالْبَٰطِلِ وَكَفَرُواْ بِاللَّهِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ࡲ۬لْخَٰسِرُونَ࣌ ﴿52﴾
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ࣌ وَلَوْلَآ أَجَلࣱ مُّسَمّىࣰ لَّجَآءَهُمُ ࡲ۬لْعَذَابُ وَلَيَاتِيَنَّهُم بَغْتَةࣰ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ࣌ ﴿53﴾
يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ࣌ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِالْكٜـٰفِرِينَ࣌ ﴿54﴾
يَوْمَ يَغْشٜيٰهُمُ ࡲ۬لْعَذَابُ مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ࣌ ﴿55﴾
يَٰعِبَادِيَ ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرْضِے وَٰسِعَةࣱ فَإِيَّٰيَ فَاعْبُدُونِ࣌ ﴿56﴾
كُلُّ نَفْسࣲ ذَآئِقَةُ ࡲ۬لْمَوْتِ࣌ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ࣌ ﴿57﴾
وَالذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ࡰ۬لْجَنَّةِ غُرَفاࣰ تَجْرِے مِن تَحْتِهَا ࡰ۬لَانْهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا࣌ نِعْمَ أَجْرُ ࡲ۬لْعَٰمِلِينَ࣌ ﴿58﴾
ࡰ۬لذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ࣌ ﴿59﴾
۞ وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةࣲ لَّا تَحْمِلُ رِزْقَهَا ࡰ۬للَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ࣌ وَهُوَ ࡰ۬لسَّمِيعُ ࡲ۬لْعَلِيمُ࣌ ﴿60﴾
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ ࡰ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضَ وَسَخَّرَ ࡰ۬لشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ࡰ۬للَّهُ࣌ فَأَنّٜىٰ يُوفَكُونَ࣌ ﴿61﴾
ࡰ۬للَّهُ يَبْسُطُ ࡲ۬لرِّزْقَ لِمَنْ يَّشَآءُ مِنْ عِبَادِهِۦ وَيَقْدِرُ لَهُۥٓ࣌ إِنَّ ࡰ۬للَّهَ بِكُلِّ شَےْءٍ عَلِيمࣱ࣌ ﴿62﴾
وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ࡰ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَحْيٜا بِهِ ࡴ۬لَارْضَ مِنۢ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ ࡰ۬للَّهُ࣌ قُلِ ࡴ۬لْحَمْدُ لِلهِ࣌ بَلَ ࡰكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ࣌ ﴿63﴾
وَمَا هَٰذِهِ ࡴ۬لْحَيَوٰةُ ࡲ۬لدُّنْيٜآ إِلَّا لَهْوࣱ وَلَعِبࣱ࣌ وَإِنَّ ࡰ۬لدَّارَ ࡰ۬لَاخِرَةَ لَهِيَ ࡰ۬لْحَيَوَانُ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ࣌ ﴿64﴾
فَإِذَا رَكِبُواْ فِے ࡴ۬لْفُلْكِ دَعَوُاْ ࡲ۬للَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ࡲ۬لدِّينَ࣌ فَلَمَّا نَجّٜيٰهُمُۥٓ إِلَى ࡰ۬لْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴿65﴾
لِيَكْفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيْنَٰهُمْ࣌ وَلِيَتَمَتَّعُواْ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ࣌ ﴿66﴾
أَوَلَمْ يَرَوَاْ ࡰنَّا جَعَلْنَا حَرَماً اٰمِناࣰ وَيُتَخَطَّفُ ࡲ۬لنَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمُۥٓ࣌ أَفَبِالْبَٰطِلِ يُومِنُونَ وَبِنِعْمَةِ ࡴ۬للَّهِ يَكْفُرُونَ࣌ ﴿67﴾
وَمَنَ ࡰظْلَمُ مِمَّنِ ࡴٜفْتَرٜىٰ عَلَى ࡰ۬للَّهِ كَذِباً ࡰوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَآءَهُۥٓ࣌ أَلَيْسَ فِے جَهَنَّمَ مَثْوىࣰ لِّلْكٜـٰفِرِينَ࣌ ﴿68﴾
وَالذِينَ جَٰهَدُواْ فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا࣌ وَإِنَّ ࡰ۬للَّهَ لَمَعَ ࡰ۬لْمُحْسِنِينَ࣌ ﴿69﴾