سورة مريم
— مصحف ورش مكتوبة كاملة بالتشكيل
كَٓهٜيٜعَٓصَٓ࣌ ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُۥ زَكَرِيَّآءَ ﴿1﴾
ࡹذْ نَادٜىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيّاࣰ࣌ ﴿2﴾
قَالَ رَبِّ إِنِّے وَهَنَ ࡰ۬لْعَظْمُ مِنِّے وَاشْتَعَلَ ࡰ۬لرَّأْسُ شَيْباࣰ وَلَمَ ࡰكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيّاࣰ࣌ ﴿3﴾
وَإِنِّے خِفْتُ ࡲ۬لْمَوَٰلِيَ مِنْ وَّرَآءِے وَكَانَتِ ࡴٜمْرَأَتِے عَاقِراࣰ فَهَبْ لِے مِن لَّدُنكَ وَلِيّاࣰ ﴿4﴾
يَرِثُنِے وَيَرِثُ مِنَ اٰلِ يَعْقُوبَ࣌ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيّاࣰ࣌ ﴿5﴾
۞ يَٰزَكَرِيَّآءُ ࡹِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ࡴٜسْمُهُۥ يَحْيٜىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُۥ مِن قَبْلُ سَمِيّاࣰ࣌ ﴿6﴾
قَالَ رَبِّ أَنّٜىٰ يَكُونُ لِے غُلَٰمࣱ وَكَانَتِ ࡴٜمْرَأَتِے عَاقِراࣰ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ ࡰ۬لْكِبَرِ عُتِيّاࣰ࣌ ﴿7﴾
قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْـٔاࣰ࣌ ﴿8﴾
قَالَ رَبِّ ࡴٜجْعَل لِّيَ ءَايَةࣰ࣌ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ࡰ۬لنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالࣲ سَوِيّاࣰ࣌ ﴿9﴾
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوْمِهِۦ مِنَ ࡰ۬لْمِحْرَابِ فَأَوْحٜىٰٓ إِلَيْهِمُۥٓ أَن سَبِّحُواْ بُكْرَةࣰ وَعَشِيّاࣰ࣌ ﴿10﴾
يَٰيَحْيٜىٰ خُذِ ࡴ۬لْكِتَٰبَ بِقُوَّةࣲ࣌ وَءَاتَيْنَٰهُ ࡲ۬لْحُكْمَ صَبِيّاࣰ࣌ ﴿11﴾
وَحَنَاناࣰ مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةࣰ࣌ وَكَانَ تَقِيّاࣰ࣌ ﴿12﴾
وَبَرّاَۢ بِوَٰلِدَيْهِ وَلَمْ يَكُن جَبَّاراً عَصِيّاࣰ࣌ ﴿13﴾
وَسَلَٰمٌ عَلَيْهِ يَوْمَ وُلِدَ وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيّاࣰ࣌ ﴿14﴾
وَاذْكُرْ فِے ࡴ۬لْكِتَٰبِ مَرْيَمَ إِذِ ࡴٜنتَبَذَتْ مِنَ ࡰهْلِهَا مَكَاناࣰ شَرْقِيّاࣰ ﴿15﴾
فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَاباࣰ࣌ فَأَرْسَلْنَآ إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراࣰ سَوِيّاࣰ࣌ ﴿16﴾
قَالَتِ ࡴنِّيَ أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاࣰ࣌ ﴿17﴾
قَالَ إِنَّمَآ أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِاَهَبَ لَكِ غُلَٰماࣰ زَكِيّاࣰ࣌ ﴿18﴾
قَالَتَ ࡰنّٜىٰ يَكُونُ لِے غُلَٰمࣱ وَلَمْ يَمْسَسْنِے بَشَرࣱ وَلَمَ ࡰكُ بَغِيّاࣰ࣌ ﴿19﴾
قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱ࣌ وَلِنَجْعَلَهُۥٓ ءَايَةࣰ لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةࣰ مِّنَّا࣌ وَكَانَ أَمْراࣰ مَّقْضِيّاࣰ࣌ ﴿20﴾
۞ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِۦ مَكَاناࣰ قَصِيّاࣰ࣌ ﴿21﴾
فَأَجَآءَهَا ࡰ۬لْمَخَاضُ إِلَىٰ جِذْعِ ࡴ۬لنَّخْلَةِ قَالَتْ يَٰلَيْتَنِے مِتُّ قَبْلَ هَٰذَا وَكُنتُ نِسْياࣰ مَّنسِيّاࣰ࣌ ﴿22﴾
فَنَادٜيٰهَا مِن تَحْتِهَآ أَلَّا تَحْزَنِے قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيّاࣰ࣌ ﴿23﴾
وَهُزِّےٓ إِلَيْكِ بِجِذْعِ ࡴ۬لنَّخْلَةِ تَسَّٰقَطْ عَلَيْكِ رُطَباࣰ جَنِيّاࣰ࣌ ﴿24﴾
فَكُلِے وَاشْرَبِے وَقَرِّے عَيْناࣰ࣌ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ࡰ۬لْبَشَرِ أَحَداࣰ فَقُولِےٓ إِنِّے نَذَرْتُ لِلرَّحْمَٰنِ صَوْماࣰ فَلَنُ ࡳكَلِّمَ ࡰ۬لْيَوْمَ إِنسِيّاࣰ࣌ ﴿25﴾
فَأَتَتْ بِهِۦ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُۥ࣌ قَالُواْ يَٰمَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْـٔاࣰ فَرِيّاࣰ࣌ ﴿26﴾
يَٰٓأُخْتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ࡴٜمْرَأَ سَوْءࣲ وَمَا كَانَتُ ࡳمُّكِ بَغِيّاࣰ࣌ ﴿27﴾
فَأَشَارَتِ ࡴلَيْهِ࣌ قَالُواْ كَيْفَ نُكَلِّمُ مَن كَانَ فِے ࡴ۬لْمَهْدِ صَبِيّاࣰ࣌ ﴿28﴾
قَالَ إِنِّے عَبْدُ ࡲ۬للَّهِ ءَاتٜيٰنِيَ ࡰ۬لْكِتَٰبَ وَجَعَلَنِے نَبِيٓـٔاࣰ ﴿29﴾
وَجَعَلَنِے مُبَٰرَكاً ࡰيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصٜـٰنِے بِالصَّلَوٰةِ وَالزَّكَوٰةِ مَا دُمْتُ حَيّاࣰ ﴿30﴾
وَبَرّاَۢ بِوَٰلِدَتِے࣌ وَلَمْ يَجْعَلْنِے جَبَّاراࣰ شَقِيّاࣰ࣌ ﴿31﴾
وَالسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدتُّ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيّاࣰ࣌ ﴿32﴾
ذَٰلِكَ عِيسَى ࡰٜبْنُ مَرْيَمَ࣌ قَوْلُ ࡲ۬لْحَقِّ ࡴ۬لذِے فِيهِ يَمْتَرُونَ࣌ ﴿33﴾
مَا كَانَ لِلهِ أَنْ يَّتَّخِذَ مِنْ وَّلَدࣲ࣌ سُبْحَٰنَهُۥٓ࣌ إِذَا قَضٜىٰٓ أَمْراࣰ فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن࣌ فَيَكُونُ࣌ ﴿34﴾
وَأَنَّ ࡰ۬للَّهَ رَبِّے وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ࣌ هَٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسْتَقِيمࣱ࣌ ﴿35﴾
فَاخْتَلَفَ ࡰ۬لَاحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ࣌ فَوَيْلࣱ لِّلذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ࣌ ﴿36﴾
ࡰسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَاتُونَنَا࣌ لَٰكِنِ ࡴ۬لظَّٰلِمُونَ ࡰ۬لْيَوْمَ فِے ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ࣌ ﴿37﴾
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ࡰ۬لْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ ࡰ۬لَامْرُ وَهُمْ فِے غَفْلَةࣲ وَهُمْ لَا يُومِنُونَ࣌ ﴿38﴾
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ ࡲ۬لَارْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا࣌ وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ࣌ ﴿39﴾
۞ وَاذْكُرْ فِے ࡴ۬لْكِتَٰبِ إِبْرَٰهِيمَ ﴿40﴾
إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقاࣰ نَّبِيٓـٔاً ﴿41﴾
ࡴذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَٰٓأَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِے عَنكَ شَيْـٔاࣰ࣌ ﴿42﴾
يَٰٓأَبَتِ إِنِّے قَدْ جَآءَنِے مِنَ ࡰ۬لْعِلْمِ مَا لَمْ يَاتِكَ فَاتَّبِعْنِےٓ أَهْدِكَ صِرَٰطاࣰ سَوِيّاࣰ࣌ ﴿43﴾
يَٰٓأَبَتِ لَا تَعْبُدِ ࡴ۬لشَّيْطَٰنَ࣌ إِنَّ ࡰ۬لشَّيْطَٰنَ كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ عَصِيّاࣰ࣌ ﴿44﴾
يَٰٓأَبَتِ إِنِّيَ أَخَافُ أَنْ يَّمَسَّكَ عَذَابࣱ مِّنَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَٰنِ وَلِيّاࣰ࣌ ﴿45﴾
قَالَ أَرَاغِبٌ ࡰنتَ عَنَ اٰلِهَتِے࣌ يَٰٓإِبْرَٰهِيمُ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ وَاهْجُرْنِے مَلِيّاࣰ࣌ ﴿46﴾
قَالَ سَلَٰمٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّيَ إِنَّهُۥ كَانَ بِے حَفِيّاࣰ ﴿47﴾
وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ وَأَدْعُواْ رَبِّے عَسٜىٰٓ أَلَّآ أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّے شَقِيّاࣰ࣌ ﴿48﴾
فَلَمَّا ࡰٜعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ وَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَٰقَ وَيَعْقُوبَ࣌ وَكُلّاࣰ جَعَلْنَا نَبِيٓـٔاࣰ࣌ ﴿49﴾
وَوَهَبْنَا لَهُم مِّن رَّحْمَتِنَا وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيّاࣰ࣌ ﴿50﴾
وَاذْكُرْ فِے ࡴ۬لْكِتَٰبِ مُوسٜىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ مُخْلِصاࣰ وَكَانَ رَسُولاࣰ نَّبِيٓـٔاࣰ࣌ ﴿51﴾
وَنَٰدَيْنَٰهُ مِن جَانِبِ ࡴ۬لطُّورِ ࡴ۬لَايْمَنِ وَقَرَّبْنَٰهُ نَجِيّاࣰ࣌ ﴿52﴾
وَوَهَبْنَا لَهُۥ مِن رَّحْمَتِنَآ أَخَاهُ هَٰرُونَ نَبِيٓـٔاࣰ࣌ ﴿53﴾
وَاذْكُرْ فِے ࡴ۬لْكِتَٰبِ إِسْمَٰعِيلَ إِنَّهُۥ كَانَ صَادِقَ ࡰ۬لْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولاࣰ نَّبِيٓـٔاࣰ ﴿54﴾
وَكَانَ يَامُرُ أَهْلَهُۥ بِالصَّلَوٰةِ وَالزَّكَوٰةِ࣌ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرْضِيّاࣰ࣌ ﴿55﴾
وَاذْكُرْ فِے ࡴ۬لْكِتَٰبِ إِدْرِيسَ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقاࣰ نَّبِيٓـٔاࣰ࣌ ﴿56﴾
وَرَفَعْنَٰهُ مَكَاناً عَلِيّاً࣌ ﴿57﴾
ࡳوْلَٰٓئِكَ ࡰ۬لذِينَ أَنْعَمَ ࡰ۬للَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ ࡰ۬لنَّبِيٓـِٕۑنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحࣲ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَٰهِيمَ وَإِسْرَآءِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَآ࣌ إِذَا تُتْلٜىٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُ ࡲ۬لرَّحْمَٰنِ خَرُّواْ سُجَّداࣰ وَبُكِيّاࣰ࣌۩ ﴿58﴾
۞ فَخَلَفَ مِنۢ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ ࡰضَاعُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ وَاتَّبَعُواْ ࡲ۬لشَّهَوَٰتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً ﴿59﴾
ࡴلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحاࣰ فَأُوْلَٰٓئِكَ يَدْخُلُونَ ࡰ۬لْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْـٔاࣰ ﴿60﴾
جَنَّٰتِ عَدْنٍ ࡴ۬لتِے وَعَدَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنُ عِبَادَهُۥ بِالْغَيْبِ࣌ إِنَّهُۥ كَانَ وَعْدُهُۥ مَاتِيّاࣰ࣌ ﴿61﴾
لَّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْواً࣌ ࡴلَّا سَلَٰماࣰ࣌ وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةࣰ وَعَشِيّاࣰ࣌ ﴿62﴾
تِلْكَ ࡰ۬لْجَنَّةُ ࡲ۬لتِے نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيّاࣰ࣌ ﴿63﴾
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ࣌ لَهُۥ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَٰلِكَ࣌ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيّاࣰ࣌ ﴿64﴾
رَّبُّ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَٰدَتِهِۦ࣌ هَلْ تَعْلَمُ لَهُۥ سَمِيّاࣰ࣌ ﴿65﴾
وَيَقُولُ ࡲ۬لِانسَٰنُ أَࢇذَا مَا مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيّاً࣌ ﴿66﴾
ࡰوَلَا يَذْكُرُ ࡲ۬لِانسَٰنُ أَنَّا خَلَقْنَٰهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْـٔاࣰ࣌ ﴿67﴾
فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَٰطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جُثِيّاࣰ࣌ ﴿68﴾
ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ شِيعَةٍ ࡰيُّهُمُۥٓ أَشَدُّ عَلَى ࡰ۬لرَّحْمَٰنِ عُتِيّاࣰ࣌ ﴿69﴾
ثُمَّ لَنَحْنُ أَعْلَمُ بِالذِينَ هُمُۥٓ أَوْلٜىٰ بِهَا صُلِيّاࣰ࣌ ﴿70﴾
وَإِن مِّنكُمُۥٓ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ حَتْماࣰ مَّقْضِيّاࣰ࣌ ﴿71﴾
ثُمَّ نُنَجِّے ࡴ۬لذِينَ ࡰٜتَّقَواْ وَّنَذَرُ ࡲ۬لظَّٰلِمِينَ فِيهَا جُثِيّاࣰ࣌ ﴿72﴾
وَإِذَا تُتْلٜىٰ عَلَيْهِمُۥٓ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ ࡰ۬لذِينَ كَفَرُواْ لِلذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَيُّ ࡲ۬لْفَرِيقَيْنِ خَيْرࣱ مَّقَاماࣰ وَأَحْسَنُ نَدِيّاࣰ࣌ ﴿73﴾
وَكَمَ ࡰهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هُمُۥٓ أَحْسَنُ أَثَٰثاࣰ وَرِءْياࣰ࣌ ﴿74﴾
۞ قُلْ مَن كَانَ فِے ࡴ۬لضَّلَٰلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ ࡲ۬لرَّحْمَٰنُ مَدّاً࣌ ﴿75﴾
حَتَّىٰٓ إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ࡰ۬لْعَذَابَ وَإِمَّا ࡰ۬لسَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرࣱّ مَّكَاناࣰ وَأَضْعَفُ جُنداࣰ࣌ ﴿76﴾
وَيَزِيدُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لذِينَ ࡰٜهْتَدَوْاْ هُدىࣰ࣌ وَالْبَٰقِيَٰتُ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَاباࣰ وَخَيْرࣱ مَّرَدّاً࣌ ﴿77﴾
ࡰفَرَٰٓيْتَ ࡰ۬لذِے كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالاࣰ وَوَلَداً ﴿78﴾
ࡰطَّلَعَ ࡰ۬لْغَيْبَ أَمِ ࡴٜتَّخَذَ عِندَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنِ عَهْداࣰ ﴿79﴾
كَلَّا࣌ سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ࡰ۬لْعَذَابِ مَدّاࣰ࣌ ﴿80﴾
وَنَرِثُهُۥ مَا يَقُولُ وَيَاتِينَا فَرْداࣰ࣌ ﴿81﴾
وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِ ࡴ۬للَّهِ ءَالِهَةࣰ لِّيَكُونُواْ لَهُمْ عِزّاࣰ ﴿82﴾
كَلَّا࣌ سَيَكْفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمْ وَيَكُونُونَ عَلَيْهِمْ ضِدّاً࣌ ﴿83﴾
ࡰلَمْ تَرَ أَنَّآ أَرْسَلْنَا ࡰ۬لشَّيَٰطِينَ عَلَى ࡰ۬لْكٜـٰفِرِينَ تَؤُزُّهُمُۥٓ أَزّاࣰ࣌ ﴿84﴾
فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمُۥٓ࣌ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاࣰ࣌ ﴿85﴾
يَوْمَ نَحْشُرُ ࡲ۬لْمُتَّقِينَ إِلَى ࡰ۬لرَّحْمَٰنِ وَفْداࣰ ﴿86﴾
وَنَسُوقُ ࡲ۬لْمُجْرِمِينَ إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرْداࣰ࣌ ﴿87﴾
لَّا يَمْلِكُونَ ࡰ۬لشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ࡴٜتَّخَذَ عِندَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنِ عَهْداࣰ࣌ ﴿88﴾
وَقَالُواْ ࡲٜتَّخَذَ ࡰ۬لرَّحْمَٰنُ وَلَداࣰ࣌ ﴿89﴾
لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْـٔاً ࡴدّاࣰ ﴿90﴾
يَكَادُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ ࡲ۬لَارْضُ وَتَخِرُّ ࡲ۬لْجِبَالُ هَدّاً ﴿91﴾
ࡰن دَعَوْاْ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَداࣰ࣌ ﴿92﴾
وَمَا يَنۢبَغِے لِلرَّحْمَٰنِ أَنْ يَّتَّخِذَ وَلَداً࣌ ﴿93﴾
ࡴن كُلُّ مَن فِے ࡴ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَالَارْضِ إِلَّآ ءَاتِے ࡴ۬لرَّحْمَٰنِ عَبْداࣰ࣌ ﴿94﴾
لَّقَدَ ࡰحْصٜيٰهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاࣰ࣌ ﴿95﴾
وَكُلُّهُمُۥٓ ءَاتِيهِ يَوْمَ ࡰ۬لْقِيَٰمَةِ فَرْداً࣌ ﴿96﴾
ࡴنَّ ࡰ۬لذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ ࡲ۬لرَّحْمَٰنُ وُدّاࣰ࣌ ﴿97﴾
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ ࡴ۬لْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوْماࣰ لُّدّاࣰ࣌ ﴿98﴾
وَكَمَ ࡰهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنَ ࡰحَدٍ ࡰوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاࣰ࣌ ﴿99﴾