بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
كٓهٜيعٓصٓۚ ذِّكۡر رَّحۡمَتِ رَبِّكَ عَبۡدَهُۥ زَكَرِيَّآءَ ١
ࡹذۡ
نَادَىٰ رَبَّهُۥ نِدَآءً خَفِيࣰّا ٢
قَال رَّبِّ إِنِّي وَهَنَ ࡱ۬لۡعَظۡم مِّنِّي
وَࡱشۡتَعَلَ ࡱ۬لرَّاس شَّيۡبࣰا وَلَمۡ أَكُنۢ بِدُعَآئِكَ رَبِّ شَقِيࣰّا ٣
وَإِنِّي خِفۡتُ ࡲ۬لۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ࡵٜمۡرَأَتِي
عَاقِرࣰا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيࣰّا ٤
يَرِثۡنِي وَيَرِثۡ مِنۡ
ءَالِ يَعۡقُوبَۖ وَࡱجۡعَلۡهُ رَبِّ رَضِيࣰّا ٥
يَٰزَكَرِيَّآءُ ࡹِنَّا
نُبَشِّرُكَ بِغُلَٰمٍ ࡵٜسۡمُهُۥ يَحۡي۪ىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِيࣰّا ٦
قَال رَّبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمࣱ وَكَانَتِ ࡵٜمۡرَأَتِي عَاقِرࣰا
وَقَدۡ بَلَغۡتُ مِنَ ࡱ۬لۡكِبَرِ عُتِيࣰّا ٧
قَالَ كَذَٰلِك قَّال
رَّبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ
شَيۡـࣰٔا ٨
قَال رَّبِّ ࡵٜجۡعَل لِّيَ ءَايَةࣰۚ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا
تُكَلِّمَ ࡱ۬لنَّاسَ ثَلَٰثَ لَيَالࣲ سَوِيࣰّا ٩
فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ
ࡱ۬لۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةࣰ وَعَشِيࣰّا ١٠
۞ يَٰيَحۡي۪ىٰ خُذِ ࡵ۬لۡكِتَٰب بِّقُوَّةࣲۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ࡲ۬لۡحُكۡمَ صَبِيࣰّا ١١
وَحَنَانࣰا مِّن لَّدُنَّا وَزَكَوٰةࣰۖ وَكَانَ تَقِيࣰّا ١٢
وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَيۡهِ وَلَمۡ
يَكُن جَبَّارًا عَصِيࣰّا ١٣
وَسَلَٰمٌ عَلَيۡهِ يَوۡمَ وُلِدَ وَيَوۡمَ يَمُوتُ
وَيَوۡمَ يُبۡعَثُ حَيࣰّا ١٤
وَࡱذۡكُرۡ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ مَرۡيَمَ إِذِ ࡵٜنتَبَذَتۡ
مِنۡ أَهۡلِهَا مَكَانࣰا شَرۡقِيࣰّا ١٥
فَاَتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابࣰا
فَأَرۡسَلۡنَا إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّل لَّهَا بَشَرࣰا سَوِيࣰّا ١٦
قَالَتۡ إِنِّيَ
أَعُوذُ بِالرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيࣰّا ١٧
قَالَ إِنَّمَا أَنَا۠ رَسُول
رَّبِّكِ لِاَۧهَبَ لَكِ غُلَٰمࣰا زَكِيࣰّا ١٨
قَالَتۡ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي
غُلَٰمࣱ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرࣱ وَلَمۡ أَكُ بَغِيࣰّا ١٩
قَالَ كَذَٰلِك
قَّال رَّبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنࣱۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥ ءَايَةࣰ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةࣰ
مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرࣰا مَّقۡضِيࣰّا ٢٠
فَحَمَلَتۡهُ فَاَنتَبَذَتۡ بِهِۦ
مَكَانࣰا قَصِيࣰّا ٢١
فَأَجَآءَهَا ࡱ۬لۡمَخَاضُ إِلَىٰ جِذۡعِ ࡵ۬لنَّخۡلَةِ
قَالَتۡ يَٰلَيۡتَنِي مُتُّ قَبۡلَ هَٰذَا وَكُنتُ نِسۡيࣰا مَّنسِيࣰّا ٢٢
فَنَادَىٰهَا مَن تَحۡتَهَا أَلَّا تَحۡزَنِي قَد جَّعَل رَّبُّكِ تَحۡتَكِ سَرِيࣰّا ٢٣
وَهُزِّي إِلَيۡكِ بِجِذۡعِ ࡵ۬لنَّخۡلَة تَّسَّٰقَطۡ عَلَيۡكِ رُطَبࣰا جَنِيࣰّا ٢٤
فَكُلِي وَࡱشۡرَبِي وَقَرِّي عَيۡنࣰاۖ فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ ࡱ۬لۡبَشَرِ أَحَدࣰا فَقُولِي
إِنِّي نَذَرۡتُ لِلرَّحۡمَٰنِ صَوۡمࣰا فَلَنۡ أُكَلِّمَ ࡱ۬لۡيَوۡمَ إِنسِيࣰّا ٢٥
فَأَتَتۡ
بِهِۦ قَوۡمَهَا تَحۡمِلُهُۥۖ قَالُواْ يَٰمَرۡيَمُ لَقَد جِّيت شَّيۡـࣰٔا فَرِيࣰّا ٢٦
۞ يَٰأُخۡتَ هَٰرُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ ࡵٜمۡرَأَ سَوۡءࣲ وَمَا كَانَتۡ
أُمُّكِ بَغِيࣰّا ٢٧
فَأَشَارَتۡ إِلَيۡهِۖ قَالُواْ كَيۡفَ نُكَلِّم مَّن كَانَ فِي
ࡵ۬لۡمَهۡد صَّبِيࣰّا ٢٨
قَالَ إِنِّي عَبۡدُ ࡲ۬للَّهِ ءَاتَىٰنِيَ ࡱ۬لۡكِتَٰبَ وَجَعَلَنِي
نَبِيࣰّا ٢٩
وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيۡنَ مَا كُنتُ وَأَوۡصَٰنِي بِالصَّلَوٰةِ
وَࡱلزَّكَوٰةِ مَا دُمۡتُ حَيࣰّا ٣٠
وَبَرَّۢا بِوَٰلِدَتِي وَلَمۡ يَجۡعَلۡنِي
جَبَّارࣰا شَقِيࣰّا ٣١
وَࡱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ
وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيࣰّا ٣٢
ذَٰلِكَ عِيسَى ࡱٜبۡنُ مَرۡيَمَۖ قَوۡلُ ࡲ۬لۡحَقِّ
ࡵ۬لَّذِي فِيهِ يَمۡتَرُونَ ٣٣
مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدࣲۖ سُبۡحَٰنَهُۥۚ
إِذَا قَضَىٰ أَمۡرࣰا فَإِنَّمَا يَقُول لَّهُۥ كُن فَيَكُونُ ٣٤
وَأَنَّ ࡱ۬للَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ
فَاَعۡبُدُوهۚ هَّٰذَا صِرَٰطࣱ مُّسۡتَقِيمࣱ ٣٥
فَاَخۡتَلَفَ ࡱ۬لۡأَحۡزَابُ مِنۢ
بَيۡنِهِمۡۖ فَوَيۡلࣱ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشۡهَدِ يَوۡمٍ عَظِيمٍ ٣٦
أَسۡمِعۡ بِهِمۡ
وَأَبۡصِرۡ يَوۡمَ يَاتُونَنَاۖ لَٰكِنِ ࡵ۬لظَّٰلِمُونَ ࡱ۬لۡيَوۡمَ فِي ضَلَٰلࣲ مُّبِينࣲ ٣٧
وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ࡱ۬لۡحَسۡرَةِ إِذۡ قُضِيَ ࡱ۬لۡأَمۡرُۖ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةࣲ وَهُمۡ
لَا يُومِنُونَ ٣٨
إِنَّا نَحۡن نَّرِثُ ࡲ۬لۡأَرۡضَ وَمَنۡ عَلَيۡهَا وَإِلَيۡنَا يُرۡجَعُونَ ٣٩
وَࡱذۡكُرۡ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ إِبۡرَٰهِيمَۚ إِنَّهُۥ كَانَ صِدِّيقࣰا نَّبِيًّا ٤٠
إِذۡ قَال لِّأَبِيهِ
يَٰأَبَتِ لِمَ تَعۡبُدُ مَا لَا يَسۡمَعُ وَلَا يُبۡصِرُ وَلَا يُغۡنِي عَنكَ شَيۡـࣰٔا ٤١
يَٰأَبَتِ إِنِّي قَد جَّآءَنِي مِنَ ࡱ۬لۡعِلۡم مَّا لَمۡ يَاتِكَ فَاَتَّبِعۡنِي أَهۡدِكَ صِرَٰطࣰا
سَوِيࣰّا ٤٢
يَٰأَبَتِ لَا تَعۡبُدِ ࡵ۬لشَّيۡطَٰنَۖ إِنَّ ࡱ۬لشَّيۡطَٰنَ كَانَ لِلرَّحۡمَٰنِ
عَصِيࣰّا ٤٣
يَٰأَبَتِ إِنِّيَ أَخَافُ أَن يَمَسَّكَ عَذَابࣱ مِّنَ ࡱ۬لرَّحۡمَٰنِ
فَتَكُونَ لِلشَّيۡطَٰنِ وَلِيࣰّا ٤٤
۞ قَالَ أَرَاغِبٌ أَنتَ عَنۡ ءَالِهَتِي
يَٰإِبۡرَٰهِيمُۖ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ لَأَرۡجُمَنَّكَۖ وَࡱهۡجُرۡنِي مَلِيࣰّا ٤٥
قَالَ
سَلَٰمٌ عَلَيۡكَۖ سَأَسۡتَغۡفِر لَّكَ رَبِّيَۖ إِنَّهُۥ كَانَ بِي حَفِيࣰّا ٤٦
وَأَعۡتَزِلُكُمۡ وَمَا تَدۡعُونَ مِن دُونِ ࡵ۬للَّهِ وَأَدۡعُواْ رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا
أَكُونَ بِدُعَآءِ رَبِّي شَقِيࣰّا ٤٧
فَلَمَّا ࡱٜعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن
دُونِ ࡵ۬للَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلࣰّا جَعَلۡنَا نَبِيࣰّا ٤٨
وَوَهَبۡنَا لَهُم مِّن رَّحۡمَتِنَا وَجَعَلۡنَا لَهُمۡ لِسَانَ صِدۡقٍ عَلِيࣰّا ٤٩
وَࡱذۡكُرۡ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ مُوس۪ىٰۚ إِنَّهُۥ كَانَ مُخۡلِصࣰا وَكَانَ رَسُولࣰا نَّبِيࣰّا ٥٠
وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ࡵ۬لطُّورِ ࡵ۬لۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيࣰّا ٥١
وَوَهَبۡنَا لَهُۥ مِن
رَّحۡمَتِنَا أَخَاه هَّٰرُون نَّبِيࣰّا ٥٢
وَࡱذۡكُرۡ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ إِسۡمَٰعِيلَۚ إِنَّهُۥ كَانَ
صَادِقَ ࡱ۬لۡوَعۡدِ وَكَانَ رَسُولࣰا نَّبِيࣰّا ٥٣
وَكَانَ يَامُرُ أَهۡلَهُۥ بِالصَّلَوٰةِ
وَࡱلزَّكَوٰةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِۦ مَرۡضِيࣰّا ٥٤
وَࡱذۡكُرۡ فِي ࡵ۬لۡكِتَٰبِ إِدۡرِيسَۚ إِنَّهُۥ
كَانَ صِدِّيقࣰا نَّبِيࣰّا ٥٥
وَرَفَعۡنَٰهُ مَكَانًا عَلِيًّا ٥٦
أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ أَنۡعَمَ
ࡱ۬للَّهُ عَلَيۡهِم مِّنَ ࡱ۬لنَّبِيِّـۧنَ مِن ذُرِّيَّةِ ءَادَمَ وَمِمَّنۡ حَمَلۡنَا مَعَ نُوحࣲ وَمِن
ذُرِّيَّةِ إِبۡرَٰهِيمَ وَإِسۡرَٰٓءِيلَ وَمِمَّنۡ هَدَيۡنَا وَࡱجۡتَبَيۡنَاۚ إِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتُ ࡲ۬لرَّحۡمَٰنِ خَرُّواْ سُجَّدࣰا وَبُكِيࣰّا۩ ٥٧
فَخَلَفَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ
خَلۡفٌ أَضَاعُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ وَࡱتَّبَعُواْ ࡲ۬لشَّهَوَٰتِۖ فَسَوۡفَ يَلۡقَوۡنَ غَيًّا ٥٨
إِلَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحࣰا فَأُوْلَٰٓئِكَ يُدۡخَلُونَ ࡱ۬لۡجَنَّةَ
وَلَا يُظۡلَمُونَ شَيۡـࣰٔا ٥٩
جَنَّٰتِ عَدۡنٍ ࡵ۬لَّتِي وَعَدَ ࡱ۬لرَّحۡمَٰنُ عِبَادَهُۥ
بِالۡغَيۡبِۚ إِنَّهُۥ كَانَ وَعۡدُهُۥ مَاتِيࣰّا ٦٠
لَّا يَسۡمَعُونَ فِيهَا لَغۡوًا إِلَّا
سَلَٰمࣰاۖ وَلَهُمۡ رِزۡقُهُمۡ فِيهَا بُكۡرَةࣰ وَعَشِيࣰّا ٦١
۞ تِلۡكَ ࡱ۬لۡجَنَّةُ ࡲ۬لَّتِي
نُورِثُ مِنۡ عِبَادِنَا مَن كَانَ تَقِيࣰّا ٦٢
وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمۡر رَّبِّكَۖ لَهُۥ
مَا بَيۡنَ أَيۡدِينَا وَمَا خَلۡفَنَا وَمَا بَيۡنَ ذَٰلِكَۚ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيࣰّا ٦٣
رَّبُّ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا فَاَعۡبُدۡهُ وَࡱصۡطَبِر لِّعِبَٰدَتِه
هَّلۡ تَعۡلَمُ لَهُۥ سَمِيࣰّا ٦٤
وَيَقُولُ ࡲ۬لۡإِنسَٰنُ أَٰࢇذَا مَا مُتُّ لَسَوۡفَ
أُخۡرَجُ حَيًّا ٦٥
أَوَلَا يَذَّكَّرُ ࡲ۬لۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن قَبۡلُ
وَلَمۡ يَكُ شَيۡـࣰٔا ٦٦
فَوَرَبِّكَ لَنَحۡشُرَنَّهُمۡ وَࡱلشَّيَٰطِينَ ثُمَّ
لَنُحۡضِرَنَّهُمۡ حَوۡلَ جَهَنَّمَ جُثِيࣰّا ٦٧
ثُمَّ لَنَنزِعَنَّ مِن كُلِّ
شِيعَةٍ أَيُّهُمۡ أَشَدُّ عَلَى ࡱ۬لرَّحۡمَٰنِ عُتِيࣰّا ٦٨
ثُمَّ لَنَحۡنُ أَعۡلَم بِالَّذِينَ
هُمۡ أَوۡلَىٰ بِهَا صُلِيࣰّا ٦٩
وَإِن مِّنكُمۡ إِلَّا وَارِدُهَاۚ كَانَ عَلَىٰ رَبِّكَ
حَتۡمࣰا مَّقۡضِيࣰّا ٧٠
ثُمَّ نُنَجِّي ࡵ۬لَّذِينَ ࡱٜتَّقَواْ وَّنَذَرُ ࡲ۬لظَّٰلِمِينَ
فِيهَا جُثِيࣰّا ٧١
وَإِذَا تُتۡلَىٰ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُنَا بَيِّنَٰتࣲ قَالَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ
لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ أَيُّ ࡲ۬لۡفَرِيقَيۡنِ خَيۡرࣱ مَّقَامࣰا وَأَحۡسَن نَّدِيࣰّا ٧٢
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثࣰا وَرِءۡيࣰا ٧٣
قُلۡ مَن كَانَ فِي ࡵ۬لضَّلَٰلَةِ فَلۡيَمۡدُدۡ لَهُ ࡲ۬لرَّحۡمَٰنُ مَدًّا ٧٤
حَتَّىٰ إِذَا رَأَوۡاْ
مَا يُوعَدُونَ إِمَّا ࡱ۬لۡعَذَابَ وَإِمَّا ࡱ۬لسَّاعَةَ فَسَيَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ شَرࣱّ
مَّكَانࣰا وَأَضۡعَفُ جُندࣰا ٧٥
وَيَزِيدُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لَّذِينَ ࡱٜهۡتَدَوۡاْ هُدࣰىۗ
وَࡱلۡبَٰقِيَٰتُ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتُ خَيۡرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابࣰا وَخَيۡرࣱ مَّرَدًّا ٧٦
۞ أَفَرَءَيۡتَ ࡱ۬لَّذِي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وَقَال لَّأُوتَيَنَّ مَالࣰا وَوَلَدًا ٧٧
أَطَّلَعَ ࡱ۬لۡغَيۡبَ أَمِ ࡵٜتَّخَذَ عِندَ ࡱ۬لرَّحۡمَٰنِ عَهۡدࣰا ٧٨
كَلَّاۚ
سَنَكۡتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ࡱ۬لۡعَذَابِ مَدࣰّا ٧٩
وَنَرِثُهُۥ
مَا يَقُولُ وَيَاتِينَا فَرۡدࣰا ٨٠
وَࡱتَّخَذُواْ مِن دُونِ ࡵ۬للَّهِ ءَالِهَةࣰ
لِّيَكُونُواْ لَهُمۡ عِزࣰّا ٨١
كَلَّاۚ سَيَكۡفُرُونَ بِعِبَادَتِهِمۡ وَيَكُونُونَ
عَلَيۡهِمۡ ضِدًّا ٨٢
أَلَمۡ تَرَ أَنَّا أَرۡسَلۡنَا ࡱ۬لشَّيَٰطِينَ عَلَى ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ
تَؤُزُّهُمۡ أَزࣰّا ٨٣
فَلَا تَعۡجَلۡ عَلَيۡهِمۡۖ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمۡ عَدࣰّا ٨٤
يَوۡمَ نَحۡشُرُ ࡲ۬لۡمُتَّقِينَ إِلَى ࡱ۬لرَّحۡمَٰنِ وَفۡدࣰا ٨٥
وَنَسُوقُ ࡲ۬لۡمُجۡرِمِينَ
إِلَىٰ جَهَنَّمَ وِرۡدࣰا ٨٦
لَّا يَمۡلِكُونَ ࡱ۬لشَّفَٰعَةَ إِلَّا مَنِ ࡵٜتَّخَذَ عِندَ
ࡱ۬لرَّحۡمَٰنِ عَهۡدࣰا ٨٧
وَقَالُواْ ࡲٜتَّخَذَ ࡱ۬لرَّحۡمَٰنُ وَلَدࣰا ٨٨
لَّقَد
جِّيتُمۡ شَيۡـًٔا إِدࣰّا ٨٩
تَكَادُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتُ يَنفَطِرۡنَ مِنۡهُ
وَتَنشَقُّ ࡲ۬لۡأَرۡضُ وَتَخِرُّ ࡲ۬لۡجِبَالُ هَدًّا ٩٠
أَن دَعَوۡاْ لِلرَّحۡمَٰنِ وَلَدࣰا ٩١
وَمَا يَنۢبَغِي لِلرَّحۡمَٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَدًا ٩٢
إِن كُلُّ مَن فِي
ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ إِلَّا ءَاتِي ࡵ۬لرَّحۡمَٰنِ عَبۡدࣰا ٩٣
لَّقَدۡ أَحۡصَىٰهُمۡ
وَعَدَّهُمۡ عَدࣰّا ٩٤
وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا ٩٥
إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰت سَّيَجۡعَل لَّهُمُ
ࡲ۬لرَّحۡمَٰنُ وُدࣰّا ٩٦
فَإِنَّمَا يَسَّرۡنَٰهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ
ࡵ۬لۡمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِۦ قَوۡمࣰا لُّدࣰّا ٩٧
وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم
مِّن قَرۡنٍ هَلۡ تُحِسُّ مِنۡهُم مِّنۡ أَحَدٍ أَوۡ تَسۡمَعُ لَهُمۡ رِكۡزَۢا ٩٨