تنبيه: أنت تستعرض سورة إبراهيم برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

الٓرٜۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ࡱ۬لنَّاسَ مِنَ ࡱ۬لظُّلُمَٰتِ
إِلَى ࡱ۬لنُّورِ ١ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ࡵ۬لۡعَزِيزِ ࡵ۬لۡحَمِيدِ ٢
ࡵ۬للَّهِ ࡵ۬لَّذِي لَهُۥ مَا فِي ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِۗ وَوَيۡلࣱ
لِّلۡكٜـٰفِرِينَ مِنۡ عَذَابࣲ شَدِيدٍ ٣ ࡵ۬لَّذِينَ يَسۡتَحِبُّونَ
ࡱ۬لۡحَيَوٰةَ ࡱ۬لدُّنۡي۪ا عَلَى ࡱ۬لۡأٓخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ
ࡵ۬للَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ فِي ضَلَٰلِۭ بَعِيدࣲ ٤ وَمَا
أَرۡسَلۡنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوۡمِهِۦ لِيُبَيِّن لَّهُمۡۖ
فَيُضِلُّ ࡲ۬للَّهُ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِي مَن يَشَآءُۚ وَهۡوَ ࡱ۬لۡعَزِيزُ
ࡲ۬لۡحَكِيمُ ٥ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوس۪ىٰ بِـَٔايَٰتِنَا أَنۡ أَخۡرِجۡ
قَوۡمَكَ مِنَ ࡱ۬لظُّلُمَٰتِ إِلَى ࡱ۬لنُّورِ ٦ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ
ࡵ۬للَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتࣲ لِّكُلِّ صَبّٜارࣲ شَكُورࣲ ٧
وَإِذۡ قَالَ مُوس۪ىٰ لِقَوۡمِهِ ࡵ࢈ذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ࡱ۬للَّهِ عَلَيۡكُمۡ
إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ࡱ۬لۡعَذَابِ
وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُون نِّسَآءَكُمۡۚ وَفِي
ذَٰلِكُم بَلَآءࣱ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمࣱ ٨ وَإِذ تَّأَذَّن رَّبُّكُمۡ
لَئِن شَكَرۡتُمۡ لَأَزِيدَنَّكُمۡۖ وَلَئِن كَفَرۡتُمۡ إِنَّ عَذَابِي
لَشَدِيدࣱ ٩ وَقَالَ مُوس۪ىٰ إِن تَكۡفُرُواْ أَنتُمۡ وَمَن فِي
ࡵ۬لۡأَرۡضِ جَمِيعࣰا فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ١٠ أَلَمۡ يَاتِكُمۡ نَبَؤُاْ
ࡲ۬لَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحࣲ وَعَادࣲ وَثَمُودَ ١١ وَࡱلَّذِينَ
مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ࡱ۬للَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسۡلُهُم
بِالۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّواْ أَيۡدِيَهُمۡ فِي أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُواْ إِنَّا كَفَرۡنَا
بِمَا أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكࣲّ مِّمَّا تَدۡعُونَنَا إِلَيۡهِ مُرِيبࣲ ١٢
۞ قَالَتۡ رُسۡلُهُمۡ أَفِي ࡵ۬للَّهِ شَكࣱّ فَاطِرِ ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِۖ
يَدۡعُوكُمۡ لِيَغۡفِر لَّكُم مِّن ذُنُوبِكُمۡ وَيُؤَخِّرَكُمۡ إِلَىٰ أَجَلࣲ
مُّسَمࣰّىۚ قَالُواْ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُنَا تُرِيدُونَ أَن تَصُدُّونَا
عَمَّا كَانَ يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا فَاتُونَا بِسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينࣲ ١٣
قَالَتۡ لَهُمۡ رُسۡلُهُمۡ إِن نَّحۡنُ إِلَّا بَشَرࣱ مِّثۡلُكُمۡ وَلَٰكِنَّ ࡱ۬للَّهَ
يَمُنُّ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ وَمَا كَانَ لَنَا أَن نَّاتِيَكُم
بِسُلۡطَٰنٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ࡵ۬للَّهِۚ وَعَلَى ࡱ۬للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ࡵ۬لۡمُومِنُونَ ١٤
وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى ࡱ۬للَّهِ وَقَدۡ هَدَىٰنَا سُبۡلَنَاۚ وَلَنَصۡبِرَنَّ
عَلَىٰ مَا ءَاذَيۡتُمُونَاۚ وَعَلَى ࡱ۬للَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ࡵ۬لۡمُتَوَكِّلُونَ ١٥
وَقَالَ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسۡلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَا
أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ
ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ١٦ وَلَنُسۡكِنَنَّكُمُ ࡲ۬لۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ
ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ١٧ وَࡱسۡتَفۡتَحُواْ
وَخَابَ كُلُّ جَبّٜارٍ عَنِيدࣲ ١٨ مِّن وَرَآئِهِۦ جَهَنَّمُ وَيُسۡقَىٰ
مِن مَّآءࣲ صَدِيدࣲ ١٩ يَتَجَرَّعُهُۥ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُۥ وَيَاتِيهِ
ࡵ۬لۡمَوۡتُ مِن كُلِّ مَكَانࣲ وَمَا هُوَ بِمَيِّتࣲۖ وَمِن وَرَآئِهِۦ
عَذَابٌ غَلِيظࣱ ٢٠ مَّثَلُ ࡲ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ أَعۡمَٰلُهُمۡ
كَرَمَادٍ ࡵٜشۡتَدَّتۡ بِهِ ࡵ۬لرِّيحُ فِي يَوۡمٍ عَاصِفࣲۖ لَّا يَقۡدِرُونَ
مِمَّا كَسَبُواْ عَلَىٰ شَيۡءࣲۚ ذَٰلِكَ هُوَ ࡱ۬لضَّلَٰلُ ࡲ۬لۡبَعِيدُ ٢١
أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ࡱ۬للَّهَ خَلَقَ ࡱ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضَ بِالۡحَقِّۚ إِن يَشَأۡ
يُذۡهِبۡكُمۡ وَيَاتِ بِخَلۡقࣲ جَدِيدࣲ ٢٢ وَمَا ذَٰلِكَ عَلَى ࡱ۬للَّهِ بِعَزِيزࣲ ٢٣
۞ وَبَرَزُواْ لِلَّهِ جَمِيعࣰا فَقَالَ ࡱ۬لضُّعَفَٰٓؤُاْ لِلَّذِينَ ࡱٜسۡتَكۡبَرُواْ
إِنَّا كُنَّا لَكُمۡ تَبَعࣰا فَهَلۡ أَنتُم مُّغۡنُونَ عَنَّا مِنۡ عَذَابِ ࡵ۬للَّهِ
مِن شَيۡءࣲۚ قَالُواْ لَوۡ هَدَىٰنَا ࡱ۬للَّهُ لَهَدَيۡنَٰكُمۡۖ سَوَآءٌ عَلَيۡنَا
أَجَزِعۡنَا أَمۡ صَبَرۡنَا مَا لَنَا مِن مَّحِيصࣲ ٢٤ وَقَالَ ࡱ۬لشَّيۡطَٰنُ لَمَّا
قُضِيَ ࡱ۬لۡأَمۡرُ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ وَعَدَكُمۡ وَعۡدَ ࡱ۬لۡحَقِّ وَوَعَدتُّكُمۡ
فَأَخۡلَفۡتُكُمۡۖ وَمَا كَانَ لِي عَلَيۡكُم مِّن سُلۡطَٰنٍ إِلَّا
أَن دَعَوۡتُكُمۡ فَاَسۡتَجَبۡتُمۡ لِيۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُواْ أَنفُسَكُمۖ
مَّا أَنَا۠ بِمُصۡرِخِكُمۡ وَمَا أَنتُم بِمُصۡرِخِيَّۖ إِنِّي كَفَرۡتُ
بِمَا أَشۡرَكۡتُمُونِۦ مِن قَبۡلُۚ إِنَّ ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ لَهُمۡ عَذَابٌ
أَلِيمࣱ ٢٥ وَأُدۡخِلَ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰت جَّنَّٰتࣲ
تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ࡱ۬لۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡۖ تَحِيَّتُهُمۡ
فِيهَا سَلَٰمٌ ٢٦ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ ضَرَبَ ࡱ۬للَّهُ مَثَلࣰا كَلِمَةࣰ طَيِّبَةࣰ
كَشَجَرَةࣲ طَيِّبَةٍ أَصۡلُهَا ثَابِتࣱ وَفَرۡعُهَا فِي ࡵ۬لسَّمَآءِ
تُوتِي أُكۡلَهَا كُلَّ حِينِۭ بِإِذۡنِ رَبِّهَاۗ وَيَضۡرِبُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لۡأَمۡثَال
لِّلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٧ وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةࣲ
كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ࡵ࢈جۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ࡵ۬لۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن
قَرٜارࣲ ٢٨ يُثَبِّتُ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ بِالۡقَوۡلِ ࡵ۬لثَّابِتِ فِي ࡵ۬لۡحَيَوٰةِ
ࡵ۬لدُّنۡي۪ا وَفِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِۖ وَيُضِلُّ ࡲ۬للَّهُ ࡲ۬لظَّٰلِمِينَۚ وَيَفۡعَلُ ࡲ۬للَّهُ
مَا يَشَآءُ ٢٩ ۞ ࡶَلَمۡ تَرَ إِلَى ࡱ۬لَّذِينَ بَدَّلُواْ نِعۡمَتَ ࡱ۬للَّهِ كُفۡرࣰا
وَأَحَلُّواْ قَوۡمَهُمۡ دَارَ ࡱ۬لۡبَوٜارِ ٣٠ جَهَنَّمَ يَصۡلَوۡنَهَاۖ وَبِيسَ
ࡱ۬لۡقَرَارُ ٣١ وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادࣰا لِّيَضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ
تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ࡱ۬لنّٜارِ ٣٢ قُل لِّعِبَادِيَ ࡱ۬لَّذِينَ
ءَامَنُواْ يُقِيمُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ وَيُنفِقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرࣰّا وَعَلَانِيَةࣰ
مِّن قَبۡلِ أَن يَاتِي يَّوۡمࣱ لَّا بَيۡعَ فِيهِ وَلَا خِلَٰلَ ٣٣ ࡱ۬للَّهُ ࡲ۬لَّذِي
خَلَقَ ࡱ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضَ وَأَنزَلَ مِنَ ࡱ۬لسَّمَآءِ مَآءࣰ فَأَخۡرَجَ
بِهِۦ مِنَ ࡱ۬لثَّمَرَٰتِ رِزۡقࣰا لَّكُمۡۖ وَسَخَّر لَّكُمُ ࡲ۬لۡفُلۡكَ لِتَجۡرِيَ
فِي ࡵ۬لۡبَحۡرِ بِأَمۡرِهِۦۖ وَسَخَّر لَّكُمُ ࡲ۬لۡأَنۡهَٰرَ ٣٤ وَسَخَّر لَّكُمُ
ࡲ۬لشَّمۡسَ وَࡱلۡقَمَرَ دَآئِبَيۡنِۖ وَسَخَّر لَّكُمُ ࡲ۬لَّيۡلَ وَࡱلنَّهَارَ ٣٥
وَءَاتَىٰكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلۡتُمُوهُۚ وَإِن تَعُدُّواْ نِعۡمَتَ ࡱ۬للَّهِ
لَا تُحۡصُوهَاۚ إِنَّ ࡱ۬لۡإِنسَٰنَ لَظَلُومࣱ كَفَّارࣱ ٣٦ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ
رَبِّ ࡵٜجۡعَلۡ هَٰذَا ࡱ۬لۡبَلَدَ ءَامِنࣰا وَࡱجۡنُبۡنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعۡبُدَ
ࡱ۬لۡأَصۡنَامَ ٣٧ رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضۡلَلۡنَ كَثِيرࣰا مِّن ࡱ۬لنَّاسِۖ فَمَن
تَبِعَنِي فَإِنَّهُۥ مِنِّيۖ وَمَنۡ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٣٨ رَّبَّنَا
إِنِّيَ أَسۡكَنتُ مِن ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيۡرِ ذِي زَرۡعٍ عِندَ بَيۡتِكَ
ࡱ۬لۡمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُواْ ࡲ۬لصَّلَوٰةَ فَاَجۡعَلۡ أَفۡـِٔدَةࣰ مِّنَ ࡱ۬لنَّاسِ
تَهۡوِي إِلَيۡهِمۡ وَࡱرۡزُقۡهُم مِّنَ ࡱ۬لثَّمَرَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَشۡكُرُونَ ٣٩
رَبَّنَا إِنَّكَ تَعۡلَم مَّا نُخۡفِي وَمَا نُعۡلِنُۗ وَمَا يَخۡفَىٰ عَلَى ࡱ۬للَّهِ
مِن شَيۡءࣲ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ وَلَا فِي ࡵ۬لسَّمَآءِ ٤٠ ۞ ࡵ۬لۡحَمۡدُ لِلَّهِ ࡵ۬لَّذِي
وَهَبَ لِي عَلَى ࡱ۬لۡكِبَرِ إِسۡمَٰعِيلَ وَإِسۡحَٰقَۚ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ
ࡲ۬لدُّعَآءِ ٤١ رَبِّ ࡵٜجۡعَلۡنِي مُقِيمَ ࡱ۬لصَّلَوٰةِ وَمِن ذُرِّيَّتِيۚ رَبَّنَا
وَتَقَبَّلۡ دُعَآءِۦ ٤٢ رَبَّنَا ࡱٜغۡفِر لِّي وَلِوَٰلِدَيَّ وَلِلۡمُومِنِينَ
يَوۡمَ يَقُومُ ࡲ۬لۡحِسَابُ ٤٣ وَلَا تَحۡسِبَنَّ ࡱ۬للَّهَ غَٰفِلًا عَمَّا يَعۡمَلُ
ࡲ۬لظَّٰلِمُونَۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمۡ لِيَوۡمࣲ تَشۡخَصُ فِيهِ ࡵ۬لۡأَبۡصَٰرُ ٤٤
مُهۡطِعِينَ مُقۡنِعِي رُءُوسِهِمۡ لَا يَرۡتَدُّ إِلَيۡهِمۡ طَرۡفُهُمۡۖ
وَأَفۡـِٔدَتُهُمۡ هَوَآءࣱ ٤٥ وَأَنذِرِ ࡵ۬لنَّاسَ يَوۡمَ يَاتِيهِمِ ࡵ۬لۡعَذَابُ
فَيَقُولُ ࡲ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ رَبَّنَا أَخِّرۡنَا إِلَىٰ أَجَلࣲ قَرِيبࣲ نُّجِبۡ
دَعۡوَتَكَ وَنَتَّبِعِ ࡵ۬لرُّسُلَۗ أَوَلَمۡ تَكُونُواْ أَقۡسَمۡتُم مِّن قَبۡلُ
مَا لَكُم مِّن زَوَالࣲ ٤٦ وَسَكَنتُمۡ فِي مَسَٰكِنِ ࡵ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ
أَنفُسَهُمۡ وَتَبَيَّن لَّكُمۡ كَيۡف فَّعَلۡنَا بِهِمۡ وَضَرَبۡنَا لَكُمُ
ࡲ۬لۡأَمۡثَالَ ٤٧ وَقَدۡ مَكَرُواْ مَكۡرَهُمۡ وَعِندَ ࡱ۬للَّهِ مَكۡرُهُمۡ
وَإِن كَانَ مَكۡرُهُمۡ لِتَزُولَ مِنۡهُ ࡲ۬لۡجِبَالُ ٤٨ فَلَا
تَحۡسِبَنَّ ࡱ۬للَّهَ مُخۡلِفَ وَعۡدِهِۦ رُسُلَهُۥۚ إِنَّ ࡱ۬للَّهَ عَزِيزࣱ
ذُو ࡲٜنتِقَامࣲ ٤٩ يَوۡمَ تُبَدَّلُ ࡲ۬لۡأَرۡضُ غَيۡرَ ࡱ۬لۡأَرۡضِ وَࡱلسَّمَٰوَٰتُۖ
وَبَرَزُواْ لِلَّهِ ࡵ۬لۡوَٰحِدِ ࡵ۬لۡقَهّٜارِ ٥٠ وَتَرٜي ࡱ۬لۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذࣲ
مُّقَرَّنِينَ فِي ࡵ۬لۡأَصۡفَاد ٥١ سَّرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانࣲ وَتَغۡشَىٰ
وُجُوهَهُمُ ࡲ۬لنَّار ٥٢ لِّيَجۡزِيَ ࡱ۬للَّهُ كُلَّ نَفۡسࣲ مَّا كَسَبَتۡۚ
إِنَّ ࡱ۬للَّهَ سَرِيعُ ࡲ۬لۡحِسَابِ ٥٣ هَٰذَا بَلَٰغࣱ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِۦ
وَلِيَعۡلَمُواْ أَنَّمَا هُوَ إِلَٰهࣱ وَٰحِدࣱ وَلِيَذَّكَّرَ أُوْلُواْ ࡲ۬لۡأَلۡبَٰب ٥٤
52 آية مكية ترتيبها في المصحف: 14
آياتها 52 نزلت بعد سورة نوح

سبب التسمية

سُميت ‏السورة ‏الكريمة ‏‏" ‏سورة ‏إبراهيم ‏‏" ‏تخليداً ‏لمآثر ‏أبو ‏الأنبياء ‏وإمام ‏الحنفاء ‏إبراهيم ‏عليه ‏السلام ‏الذي ‏حطم ‏الأصنام ‏وحمل راية ‏التوحيد ‏وجاء ‏بالحنيفية ‏السمحة ‏ودين ‏الإسلام ‏الذي بُعِثَ ‏به ‏خاتم ‏المرسلين ‏وقد ‏قصّ ‏علينا ‏القرآن ‏الكريم ‏دعواته ‏المباركات ‏بعد ‏انتهائه ‏من ‏بناء ‏البيت ‏العتيق ‏وكلها ‏دعوات ‏إلى ‏الإيمان ‏والتوحيد‎.‎‏

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00