تنبيه: أنت تستعرض سورة هود برواية السوسي عن أبي عمرو من مصحف مجمَّع الملك فهد لطباعة المصحف الشَّريف، وهي إحدى الروايات المتواترة الثابتة عن النَّبيِّ ﷺ، ويختلف رسمُها وضبطُها عن رواية حفصٍ عن عاصمٍ الأكثر تداولًا. يمكنك تصفُّح السورة بقراءة حفص من النسخة المصوَّرة أو النصيَّة.

بِسۡمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحۡمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ
الٓرٜۚ كِتَٰبٌ أُحۡكِمَتۡ ءَايَٰتُهُۥ ثُمَّ فُصِّلَتۡ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ١
أَلَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا ࡱ۬للَّهَۚ إِنَّنِي لَكُم مِّنۡهُ نَذِيرࣱ وَبَشِيرࣱ ٢ وَأَنِ ࡵٜسۡتَغۡفِرُواْ
رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰ أَجَلࣲ مُّسَمࣰّى وَيُوتِ
كُلَّ ذِي فَضۡلࣲ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمࣲ
كَبِيرٍ ٣ إِلَى ࡱ۬للَّهِ مَرۡجِعُكُمۡۖ وَهۡوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ قَدِيرٌ ٤ أَلَا إِنَّهُمۡ
يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ
يَعۡلَم مَّا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ࡵ۬لصُّدُورِ ٥
۞ وَمَا مِن دَآبَّةࣲ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ إِلَّا عَلَى ࡱ۬للَّهِ رِزۡقُهَا وَيَعۡلَم
مُّسۡتَقَرَّهَا وَمُسۡتَوۡدَعَهَاۚ كُلࣱّ فِي كِتَٰبࣲ مُّبِينࣲ ٦ وَهۡوَ
ࡱ۬لَّذِي خَلَقَ ࡱ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامࣲ وَكَانَ
عَرۡشُهُۥ عَلَى ࡱ۬لۡمَآءِ لِيَبۡلُوَكُمۡ أَيُّكُمۡ أَحۡسَنُ عَمَلࣰاۗ وَلَئِن
قُلۡتَ إِنَّكُم مَّبۡعُوثُونَ مِنۢ بَعۡدِ ࡵ۬لۡمَوۡتِ لَيَقُولَنَّ ࡱ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ
إِنۡ هَٰذَا إِلَّا سِحۡرࣱ مُّبِينࣱ ٧ وَلَئِنۡ أَخَّرۡنَا عَنۡهُمُ ࡲ۬لۡعَذَابَ إِلَىٰ
أُمَّةࣲ مَّعۡدُودَةࣲ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحۡبِسُهُۥۗ أَلَا يَوۡمَ يَاتِيهِمۡ لَيۡسَ
مَصۡرُوفًا عَنۡهُمۡ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ ٨
وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ࡱ۬لۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةࣰ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ
لَيَـُٔوسࣱ كَفُورࣱ ٩ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَٰهُ نَعۡمَآءَ بَعۡدَ ضَرَّآءَ
مَسَّتۡهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ ࡱ۬لسَّيِّـَٔاتُ عَنِّيَۚ إِنَّهُۥ لَفَرِحࣱ فَخُورٌ ١٠
إِلَّا ࡱ۬لَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَمِلُواْ ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُم
مَّغۡفِرَةࣱ وَأَجۡرࣱ كَبِيرࣱ ١١ فَلَعَلَّكَ تَارِكُۢ بَعۡضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيۡكَ
وَضَآئِقُۢ بِهِۦ صَدۡرُكَ أَن يَقُولُواْ لَوۡلَا أُنزِلَ عَلَيۡهِ كَنزٌ أَوۡ جَآءَ
مَعَهُۥ مَلَكٌۚ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرࣱۚ وَࡱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءࣲ وَكِيلٌ ١٢
أَمۡ يَقُولُونَ ࡱٜفۡتَرٜىٰهُۖ قُلۡ فَاتُواْ بِعَشۡرِ سُوَرࣲ مِّثۡلِهِۦ مُفۡتَرَيَٰتࣲ
وَࡱدۡعُواْ مَنِ ࡵٜسۡتَطَعۡتُم مِّن دُونِ ࡵ۬للَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٣
۞ فَإِلَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكُمۡ فَاَعۡلَمُواْ أَنَّمَا أُنزِلَ بِعِلۡمِ ࡵ۬للَّهِ وَأَن
لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ فَهَلۡ أَنتُم مُّسۡلِمُونَ ١٤ مَن كَانَ يُرِيدُ ࡲ۬لۡحَيَوٰةَ
ࡱ۬لدُّنۡي۪ا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا
لَا يُبۡخَسُونَ ١٥ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ لَيۡسَ لَهُمۡ فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ إِلَّا
ࡱ۬لنَّارُۖ وَحَبِطَ مَا صَنَعُواْ فِيهَا وَبَٰطِلࣱ مَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٦
أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّهِۦ وَيَتۡلُوهُ شَاهِدࣱ مِّنۡهُ وَمِن قَبۡلِهِۦ
كِتَٰبُ مُوس۪ىٰ إِمَامࣰا وَرَحۡمَةًۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُومِنُونَ بِهِۦۚ وَمَن يَكۡفُرۡ
بِهِۦ مِنَ ࡱ۬لۡأَحۡزَابِ فَاَلنَّارُ مَوۡعِدُهُۥۚ فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةࣲ مِّنۡهُۚ إِنَّهُ
ࡲ۬لۡحَقُّ مِن رَّبِّكَ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ࡱ۬لنَّاسِ لَا يُومِنُونَ ١٧ وَمَنۡ
أَظۡلَم مِّمَّنِ ࡵٜفۡتَرٜىٰ عَلَى ࡱ۬للَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ
رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ࡲ۬لۡأَشۡهَٰدُ هَٰؤُلَآءِ ࡵ۬لَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ
أَلَا لَعۡنَةُ ࡲ۬للَّهِ عَلَى ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ١٨ ࡱ۬لَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ
ࡵ۬للَّهِ وَيَبۡغُونَهَا عِوَجࣰا وَهُم بِالۡأٓخِرَةِ هُمۡ كَٰفِرُونَ ١٩
أُوْلَٰٓئِكَ لَمۡ يَكُونُواْ مُعۡجِزِينَ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ وَمَا كَانَ لَهُم مِّن دُونِ
ࡵ۬للَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَۘ يُضَٰعَفُ لَهُمُ ࡲ۬لۡعَذَابُۚ مَا كَانُواْ يَسۡتَطِيعُونَ
ࡱ۬لسَّمۡعَ وَمَا كَانُواْ يُبۡصِرُونَ ٢٠ أُوْلَٰٓئِكَ ࡱ۬لَّذِينَ خَسِرُواْ
أَنفُسَهُمۡ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ ٢١ لَا جَرَمَ أَنَّهُمۡ
فِي ࡵ۬لۡأٓخِرَةِ هُمُ ࡲ۬لۡأَخۡسَرُونَ ٢٢ إِنَّ ࡱ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ
ࡲ۬لصَّٰلِحَٰتِ وَأَخۡبَتُواْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ࡲ۬لۡجَنَّةِۖ
هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٣ ۞ مَثَلُ ࡲ۬لۡفَرِيقَيۡنِ كَاَلۡأَعۡمَىٰ وَࡱلۡأَصَمِّ
وَࡱلۡبَصِيرِ وَࡱلسَّمِيعِۚ هَلۡ يَسۡتَوِيَانِ مَثَلًاۚ أَفَلَا تَذَّكَّرُونَ ٢٤
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا نُوحًا إِلَىٰ قَوۡمِهِۦ أَنِّي لَكُمۡ نَذِيرࣱ مُّبِينٌ ٢٥
أَن لَّا تَعۡبُدُواْ إِلَّا ࡱ۬للَّهَۖ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ أَلِيمࣲ ٢٦
فَقَالَ ࡱ۬لۡمَلَأُ ࡲ۬لَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ مَا نَرٜىٰكَ إِلَّا بَشَرࣰا مِّثۡلَنَا
وَمَا نَرٜىٰكَ ࡱٜتَّبَعَكَ إِلَّا ࡱ۬لَّذِينَ هُمۡ أَرَاذِلُنَا بَادِئَ ࡱ۬لرَّايِ
وَمَا نَرٜىٰ لَكُمۡ عَلَيۡنَا مِن فَضۡلِۭ بَلۡ نَظُنُّكُمۡ كَٰذِبِينَ ٢٧
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي رَحۡمَةࣰ مِّنۡ
عِندِهِۦ فَعَمِيَتۡ عَلَيۡكُمۡ أَنُلۡزِمُكُمُوهَا وَأَنتُمۡ لَهَا كَٰرِهُونَ ٢٨
وَيَٰقَوۡمِ لَا أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مَالًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ࡱ۬للَّهِۚ وَمَا أَنَا۠
بِطَارِدِ ࡵ۬لَّذِينَ ءَامَنُواْۚ إِنَّهُم مُّلَٰقُواْ رَبِّهِمۡ وَلَٰكِنِّيَ أَرٜىٰكُمۡ قَوۡمࣰا
تَجۡهَلُونَ ٢٩ وَيَٰقَوۡم مَّن يَنصُرُنِي مِنَ ࡱ۬للَّهِ إِن طَرَدتُّهُمۡۚ أَفَلَا
تَذَّكَّرُونَ ٣٠ وَلَا أَقُول لَّكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ࡲ۬للَّهِ وَلَا
أَعۡلَمُ ࡲ۬لۡغَيۡبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكࣱ وَلَا أَقُول لِّلَّذِينَ تَزۡدَرِي
أَعۡيُنُكُمۡ لَن يُوتِيَهُمُ ࡲ۬للَّهُ خَيۡرًاۖ ࡵ۬للَّهُ أَعۡلَم بِمَا فِي أَنفُسِهِمۡۖ إِنِّيَ
إِذࣰا لَّمِنَ ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ ٣١ ۞ قَالُواْ يَٰنُوحُ قَد جَّٰدَلۡتَنَا فَأَكۡثَرۡتَ جِدَٰلَنَا
فَاتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ ࡱ۬لصَّٰدِقِينَ ٣٢ قَالَ إِنَّمَا
يَاتِيكُم بِهِ ࡵ۬للَّهُ إِن شَآءَ وَمَا أَنتُم بِمُعۡجِزِينَ ٣٣ وَلَا يَنفَعُكُمۡ
نُصۡحِيَ إِنۡ أَرَدتُّ أَنۡ أَنصَحَ لَكُمۡ إِن كَانَ ࡱ۬للَّهُ يُرِيدُ أَن
يُغۡوِيَكُمۡۚ هُوَ رَبُّكُمۡ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٣٤ أَمۡ يَقُولُونَ ࡱٜفۡتَرٜىٰهُۖ
قُلۡ إِنِ ࡵٜفۡتَرَيۡتُهُۥ فَعَلَيَّ إِجۡرَامِي وَأَنَا۠ بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُجۡرِمُونَ ٣٥
وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُۥ لَن يُومِنَ مِن قَوۡمِكَ إِلَّا مَن قَدۡ ءَامَنَ
فَلَا تَبۡتَئِسۡ بِمَا كَانُواْ يَفۡعَلُونَ ٣٦ وَࡱصۡنَعِ ࡵ۬لۡفُلۡكَ بِأَعۡيُنِنَا
وَوَحۡيِنَا وَلَا تُخَٰطِبۡنِي فِي ࡵ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْۚ إِنَّهُم مُّغۡرَقُونَ ٣٧
وَيَصۡنَعُ ࡲ۬لۡفُلۡكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيۡهِ مَلَأࣱ مِّن قَوۡمِهِۦ سَخِرُواْ مِنۡهُۚ
قَالَ إِن تَسۡخَرُواْ مِنَّا فَإِنَّا نَسۡخَرُ مِنكُمۡ كَمَا تَسۡخَرُونَ ٣٨
فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَاتِيهِ عَذَابࣱ يُخۡزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيۡهِ عَذَابࣱ
مُّقِيمٌ ٣٩ حَتَّىٰ إِذَا جَا أَمۡرُنَا وَفَارَ ࡱ۬لتَّنُّورُ قُلۡنَا ࡱٜحۡمِلۡ فِيهَا
مِن كُلِّ زَوۡجَيۡنِ ࡵٜثۡنَيۡنِ وَأَهۡلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيۡهِ ࡵ۬لۡقَوۡلُ
وَمَنۡ ءَامَنَۚ وَمَا ءَامَنَ مَعَهُۥ إِلَّا قَلِيلࣱ ٤٠ وَقَالَ ࡱٜرۡكَبُواْ فِيهَا
بِسۡمِ ࡵ۬للَّهِ مُجۡرٜىٰهَا وَمُرۡسَىٰهَاۚ إِنَّ رَبِّي لَغَفُورࣱ رَّحِيمࣱ ٤١
۞ وَهۡيَ تَجۡرِي بِهِمۡ فِي مَوۡجࣲ كَاَلۡجِبَالِ وَنَادَىٰ نُوحٌ ࡵٜبۡنَهُۥ
وَكَانَ فِي مَعۡزِلࣲ يَٰبُنَيِّ ࡵٜرۡكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ ࡱ۬لۡكٜـٰفِرِينَ ٤٢
قَالَ سَـَٔاوِي إِلَىٰ جَبَلࣲ يَعۡصِمُنِي مِنَ ࡱ۬لۡمَآءِۚ قَال لَّا عَاصِمَ ࡱ۬لۡيَوۡم
مِّنۡ أَمۡرِ ࡵ۬للَّهِ إِلَّا مَن رَّحِمَۚ وَحَالَ بَيۡنَهُمَا ࡱ۬لۡمَوۡجُ فَكَانَ مِنَ
ࡱ۬لۡمُغۡرَقِينَ ٤٣ وَقِيلَ يَٰأَرۡضُ ࡲٜبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ ࡶَقۡلِعِي
وَغِيضَ ࡱ۬لۡمَآءُ وَقُضِيَ ࡱ۬لۡأَمۡرُ وَࡱسۡتَوَتۡ عَلَى ࡱ۬لۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ
بُعۡدࣰا لِّلۡقَوۡمِ ࡵ۬لظَّٰلِمِينَ ٤٤ وَنَادَىٰ نُوحࣱ رَّبَّهُۥ فَقَال رَّبِّ إِنَّ ࡱٜبۡنِي
مِنۡ أَهۡلِي وَإِنَّ وَعۡدَكَ ࡱ۬لۡحَقُّ وَأَنتَ أَحۡكَمُ ࡲ۬لۡحَٰكِمِينَ ٤٥
قَالَ يَٰنُوحُ إِنَّهُۥ لَيۡسَ مِنۡ أَهۡلِكَۖ إِنَّهُۥ عَمَلٌ غَيۡرُ صَٰلِحࣲۖ فَلَا تَسۡـَٔلۡنِۦ
مَا لَيۡسَ لَكَ بِهِۦ عِلۡمٌۖ إِنِّيَ أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ ࡱ۬لۡجَٰهِلِينَ ٤٦
قَال رَّبِّ إِنِّيَ أَعُوذُ بِكَ أَنۡ أَسۡـَٔلَكَ مَا لَيۡسَ لِي بِهِۦ عِلۡمࣱۖ وَإِلَّا
تَغۡفِر لِّي وَتَرۡحَمۡنِي أَكُن مِّنَ ࡱ۬لۡخَٰسِرِينَ ٤٧ قِيلَ يَٰنُوحُ
ࡲٜهۡبِطۡ بِسَلَٰمࣲ مِّنَّا وَبَرَكَٰتٍ عَلَيۡكَ وَعَلَىٰ أُمَمࣲ مِّمَّن مَّعَكَۚ
وَأُمَمࣱ سَنُمَتِّعُهُمۡ ثُمَّ يَمَسُّهُم مِّنَّا عَذَابٌ أَلِيمࣱ ٤٨ تِلۡكَ
مِنۡ أَنۢبَآءِ ࡵ۬لۡغَيۡبِ نُوحِيهَا إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَا أَنتَ
وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَاَصۡبِرۡۖ إِنَّ ࡱ۬لۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ ٤٩
۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ࡵ࢈عۡبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ
إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ٥٠ يَٰقَوۡمِ لَا أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ
أَجۡرًاۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَى ࡱ۬لَّذِي فَطَرَنِيۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٥١
وَيَٰقَوۡمِ ࡵٜسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيۡهِ يُرۡسِلِ ࡵ۬لسَّمَآءَ
عَلَيۡكُم مِّدۡرَارࣰا وَيَزِدۡكُمۡ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمۡ وَلَا تَتَوَلَّوۡاْ
مُجۡرِمِينَ ٥٢ قَالُواْ يَٰهُودُ مَا جِيتَنَا بِبَيِّنَةࣲ وَمَا نَحۡنُ
بِتَارِكِي ءَالِهَتِنَا عَن قَوۡلِكَ وَمَا نَحۡن لَّكَ بِمُومِنِينَ ٥٣
إِن نَّقُولُ إِلَّا ࡱٜعۡتَرٜىٰكَ بَعۡضُ ءَالِهَتِنَا بِسُوٓءࣲۚ قَالَ إِنِّي أُشۡهِدُ ࡲ۬للَّهَ
وَࡱشۡهَدُواْ أَنِّي بَرِيٓءࣱ مِّمَّا تُشۡرِكُونَ مِن دُونِهِۦۖ فَكِيدُونِي
جَمِيعࣰا ثُمَّ لَا تُنظِرُونِ ٥٤ إِنِّي تَوَكَّلۡتُ عَلَى ࡱ۬للَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمۚ مَّا مِن
دَآبَّةٍ إِلَّا هُوَ ءَاخِذُۢ بِنَاصِيَتِهَاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَٰطࣲ مُّسۡتَقِيمࣲ ٥٥
فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُم مَّا أُرۡسِلۡتُ بِهِۦ إِلَيۡكُمۡۚ وَيَسۡتَخۡلِفُ رَبِّي
قَوۡمًا غَيۡرَكُمۡ وَلَا تَضُرُّونَهُۥ شَيۡـًٔاۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٍ حَفِيظࣱ ٥٦
وَلَمَّا جَا أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودࣰا وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا
وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظࣲ ٥٧ وَتِلۡكَ عَادࣱۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ
رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَࡱتَّبَعُواْ أَمۡرَ كُلِّ جَبّٜارٍ عَنِيدࣲ ٥٨ وَأُتۡبِعُواْ فِي
هَٰذِهِ ࡵ۬لدُّنۡي۪ا لَعۡنَةࣰ وَيَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِۗ أَلَا إِنَّ عَادࣰا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا
بُعۡدࣰا لِّعَادࣲ قَوۡمِ هُودࣲ ٥٩ وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمۡ صَٰلِحࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ
ࡵ࢈عۡبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهۖ هُّوَ أَنشَأَكُم مِّنَ ࡱ۬لۡأَرۡضِ
وَࡱسۡتَعۡمَرَكُمۡ فِيهَا فَاَسۡتَغۡفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبࣱ مُّجِيبࣱ ٦٠
۞ قَالُواْ يَٰصَٰلِحُ قَدۡ كُنتَ فِينَا مَرۡجُوࣰّا قَبۡلَ هَٰذَاۖ أَتَنۡهَىٰنَا أَن نَّعۡبُدَ
مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكࣲّ مِّمَّا تَدۡعُونَا إِلَيۡهِ مُرِيبࣲ ٦١
قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَءَاتَىٰنِي
مِنۡهُ رَحۡمَةࣰ فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ ࡱ۬للَّهِ إِنۡ عَصَيۡتُهُۥۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي
غَيۡرَ تَخۡسِيرࣲ ٦٢ وَيَٰقَوۡمِ هَٰذِهِۦ نَاقَةُ ࡲ۬للَّهِ لَكُمۡ ءَايَةࣰ
فَذَرُوهَا تَاكُلۡ فِي أَرۡضِ ࡵ۬للَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءࣲ فَيَاخُذَكُمۡ
عَذَابࣱ قَرِيبࣱ ٦٣ فَعَقَرُوهَا فَقَالَ تَمَتَّعُواْ فِي دٜارِكُمۡ
ثَلَٰثَةَ أَيَّامࣲۖ ذَٰلِكَ وَعۡدٌ غَيۡرُ مَكۡذُوبࣲ ٦٤ فَلَمَّا جَا أَمۡرُنَا
نَجَّيۡنَا صَٰلِحࣰا وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَمِنۡ
خِزۡي يَّوۡمِئِذٍۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ ࡱ۬لۡقَوِيُّ ࡲ۬لۡعَزِيزُ ٦٥ وَأَخَذَ ࡱ۬لَّذِينَ
ظَلَمُواْ ࡲ۬لصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيٜـٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٦٦
كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۗ أَلَا إِنَّ ثَمُودࣰا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا
بُعۡدࣰا لِّثَمُودَ ٦٧ وَلَقَد جَّآءَتۡ رُسۡلُنَا إِبۡرَٰهِيمَ بِالۡبُشۡرٜىٰ قَالُواْ
سَلَٰمࣰاۖ قَالَ سَلَٰمࣱۖ فَمَا لَبِثَ أَن جَآءَ بِعِجۡلٍ حَنِيذࣲ ٦٨ فَلَمَّا رَءٜا
أَيۡدِيَهُمۡ لَا تَصِلُ إِلَيۡهِ نَكِرَهُمۡ وَأَوۡجَسَ مِنۡهُمۡ خِيفَةࣰۚ
قَالُواْ لَا تَخَفۡ إِنَّا أُرۡسِلۡنَا إِلَىٰ قَوۡمِ لُوطࣲ ٦٩ وَࡱمۡرَأَتُهُۥ قَآئِمَةࣱ
فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَٰهَا بِإِسۡحَٰقَ وَمِن وَرَا إِسۡحَٰقَ يَعۡقُوبُ ٧٠
قَالَتۡ يَٰوَيۡلَتَىٰ ءَٰࡶلِدُ وَأَنَا۠ عَجُوزࣱ وَهَٰذَا بَعۡلِي شَيۡخًاۖ إِنَّ هَٰذَا
لَشَيۡءٌ عَجِيبࣱ ٧١ ۞ قَالُواْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ࡵ۬للَّهِۖ رَحۡمَتُ ࡲ۬للَّهِ
وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ࡱ۬لۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدࣱ مَّجِيدࣱ ٧٢ فَلَمَّا ذَهَبَ
عَنۡ إِبۡرَٰهِيمَ ࡱ۬لرَّوۡعُ وَجَآءَتۡهُ ࡲ۬لۡبُشۡرٜىٰ يُجَٰدِلُنَا فِي قَوۡمِ لُوطٍ ٧٣
إِنَّ إِبۡرَٰهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّٰهࣱ مُّنِيبࣱ ٧٤ يَٰإِبۡرَٰهِيمُ أَعۡرِضۡ عَنۡ هَٰذَاۖ إِنَّهُۥ
قَد جَّا أَمۡر رَّبِّكَۖ وَإِنَّهُمۡ ءَاتِيهِمۡ عَذَابٌ غَيۡرُ مَرۡدُودࣲ ٧٥ وَلَمَّا
جَآءَتۡ رُسۡلُنَا لُوطࣰا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعࣰا وَقَالَ هَٰذَا
يَوۡمٌ عَصِيبࣱ ٧٦ وَجَآءَهُۥ قَوۡمُهُۥ يُهۡرَعُونَ إِلَيۡهِ وَمِن قَبۡلُ كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ ࡱ۬لسَّيِّـَٔاتِۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ هَٰؤُلَآءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطۡهَر لَّكُمۡۖ
فَاَتَّقُواْ ࡲ۬للَّهَ وَلَا تُخۡزُونِۦ فِي ضَيۡفِيَۖ أَلَيۡسَ مِنكُمۡ رَجُلࣱ رَّشِيدࣱ ٧٧
قَالُواْ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنۡ حَقࣲّ وَإِنَّكَ لَتَعۡلَم مَّا نُرِيدُ ٧٨
قَال لَّوۡ أَنَّ لِي بِكُمۡ قُوَّةً أَوۡ ءَاوِي إِلَىٰ رُكۡنࣲ شَدِيدࣲ ٧٩ قَالُواْ
يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُل رَّبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعࣲ
مِّنَ ࡱ۬لَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ࡱٜمۡرَأَتُكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا
مَا أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ࡲ۬لصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ࡱ۬لصُّبۡحُ بِقَرِيبࣲ ٨٠
فَلَمَّا جَا أَمۡرُنَا جَعَلۡنَا عَٰلِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمۡطَرۡنَا عَلَيۡهَا
حِجَارَةࣰ مِّن سِجِّيلࣲ مَّنضُودࣲ ٨١ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَۚ
وَمَا هِيَ مِنَ ࡱ۬لظَّٰلِمِينَ بِبَعِيدࣲ ٨٢ ۞ وَإِلَىٰ مَدۡيَنَ أَخَاهُمۡ
شُعَيۡبࣰاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ࡵ࢈عۡبُدُواْ ࡲ۬للَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥۖ
وَلَا تَنقُصُواْ ࡲ۬لۡمِكۡيَالَ وَࡱلۡمِيزَانَۖ إِنِّيَ أَرٜىٰكُم بِخَيۡرࣲ
وَإِنِّيَ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمࣲ مُّحِيطࣲ ٨٣ وَيَٰقَوۡمِ
أَوۡفُواْ ࡲ۬لۡمِكۡيَالَ وَࡱلۡمِيزَانَ بِالۡقِسۡطِۖ وَلَا تَبۡخَسُواْ ࡲ۬لنَّاسَ
أَشۡيَآءَهُمۡ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ٨٤ بَقِيَّتُ
ࡲ۬للَّهِ خَيۡرࣱ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّومِنِينَ ٨٥ وَمَا أَنَا۠ عَلَيۡكُم
بِحَفِيظࣲ ٨٦ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ أَصَلَوَٰتُكَ تَامُرُكَ أَن نَّتۡرُكَ
مَا يَعۡبُدُ ءَابَآؤُنَا أَوۡ أَن نَّفۡعَلَ فِي أَمۡوَٰلِنَا مَا نَشَٰٓؤُاْۖ ࡹِنَّكَ
لَأَنتَ ࡱ۬لۡحَلِيمُ ࡲ۬لرَّشِيدُ ٨٧ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ
عَلَىٰ بَيِّنَةࣲ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنࣰاۚ وَمَا أُرِيدُ أَنۡ
أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَا أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ࡱ۬لۡإِصۡلَٰحَ
مَا ࡱٜسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيَ إِلَّا بِاللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ ٨٨
وَيَٰقَوۡمِ لَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شِقَاقِيَ أَن يُصِيبَكُم مِّثۡلُ مَا أَصَابَ
قَوۡمَ نُوحٍ أَوۡ قَوۡمَ هُودٍ أَوۡ قَوۡمَ صَٰلِحࣲۚ وَمَا قَوۡمُ لُوطࣲ مِّنكُم
بِبَعِيدࣲ ٨٩ وَࡱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيۡهِۚ إِنَّ رَبِّي
رَحِيمࣱ وَدُودࣱ ٩٠ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرࣰا مِّمَّا تَقُولُ
وَإِنَّا لَنَرٜىٰكَ فِينَا ضَعِيفࣰاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَا أَنتَ
عَلَيۡنَا بِعَزِيزࣲ ٩١ قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَهۡطِيَ أَعَزُّ عَلَيۡكُم مِّنَ ࡱ۬للَّهِ
وَࡱتَّخَذتُّمُوهُ وَرَآءَكُمۡ ظِهۡرِيًّاۖ إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعۡمَلُونَ
مُحِيطࣱ ٩٢ وَيَٰقَوۡمِ ࡵٜعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلࣱۖ
سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَاتِيهِ عَذَابࣱ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبࣱۖ
وَࡱرۡتَقِبُواْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبࣱ ٩٣ ۞ وَلَمَّا جَا أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا
شُعَيۡبࣰا وَࡱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةࣲ مِّنَّا وَأَخَذَتِ
ࡵ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ ࡲ۬لصَّيۡحَةُ فَأَصۡبَحُواْ فِي دِيٜـٰرِهِمۡ جَٰثِمِينَ ٩٤
كَأَن لَّمۡ يَغۡنَوۡاْ فِيهَاۗ أَلَا بُعۡدࣰا لِّمَدۡيَنَ كَمَا بَعِدَت ثَّمُودُ ٩٥
وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوس۪ىٰ بِـَٔايَٰتِنَا وَسُلۡطَٰنࣲ مُّبِينٍ ٩٦ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ
وَمَلَإِيْهِۦ فَاَتَّبَعُواْ أَمۡرَ فِرۡعَوۡنَۖ وَمَا أَمۡرُ فِرۡعَوۡنَ بِرَشِيدࣲ ٩٧
يَقۡدُمُ قَوۡمَهُۥ يَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِ فَأَوۡرَدَهُمُ ࡲ۬لنَّارَۖ وَبِيسَ ࡱ۬لۡوِرۡدُ
ࡲ۬لۡمَوۡرُودُ ٩٨ وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِۦ لَعۡنَةࣰ وَيَوۡمَ ࡱ۬لۡقِيَٰمَةِۚ بِيسَ
ࡱ۬لرِّفۡدُ ࡲ۬لۡمَرۡفُود ٩٩ ذَّٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ࡵ۬لۡقُرٜىٰ نَقُصُّهُۥ عَلَيۡكَۖ
مِنۡهَا قَآئِمࣱ وَحَصِيدࣱ ١٠٠ وَمَا ظَلَمۡنَٰهُمۡ وَلَٰكِن ظَلَمُواْ
أَنفُسَهُمۡۖ فَمَا أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ࡲ۬لَّتِي يَدۡعُونَ مِن دُونِ
ࡵ۬للَّهِ مِن شَيۡءࣲ لَّمَّا جَا أَمۡر رَّبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَيۡرَ تَتۡبِيبࣲ ١٠١
وَكَذَٰلِكَ أَخۡذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ ࡱ۬لۡقُرٜىٰ وَهۡيَ ظَٰلِمَةٌۚ إِنَّ أَخۡذَهُۥ
أَلِيمࣱ شَدِيدٌ ١٠٢ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةࣰ لِّمَنۡ خَافَ عَذَابَ ࡱ۬لۡأٓخِرَةۚ
ذَّٰلِكَ يَوۡمࣱ مَّجۡمُوعࣱ لَّهُ ࡲ۬لنَّاسُ وَذَٰلِكَ يَوۡمࣱ مَّشۡهُودࣱ ١٠٣
وَمَا نُؤَخِّرُهُۥ إِلَّا لِأَجَلࣲ مَّعۡدُودࣲ ١٠٤ يَوۡمَ يَاتِۦ لَا تَكَلَّمُ نَفۡسٌ
إِلَّا بِإِذۡنِهِۦۚ فَمِنۡهُمۡ شَقِيࣱّ وَسَعِيدࣱ ١٠٥ فَأَمَّا ࡱ۬لَّذِينَ شَقُواْ فَفِي
ࡵ۬لنّٜار لَّهُمۡ فِيهَا زَفِيرࣱ وَشَهِيقٌ ١٠٦ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتُ
وَࡱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۚ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالࣱ لِّمَا يُرِيدُ ١٠٧
۞ وَأَمَّا ࡱ۬لَّذِينَ سَعِدُواْ فَفِي ࡵ۬لۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ
ࡵ۬لسَّمَٰوَٰتُ وَࡱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذࣲ ١٠٨
فَلَا تَكُ فِي مِرۡيَةࣲ مِّمَّا يَعۡبُدُ هَٰؤُلَآءِۚ مَا يَعۡبُدُونَ إِلَّا كَمَا يَعۡبُدُ
ءَابَآؤُهُم مِّن قَبۡلُۚ وَإِنَّا لَمُوَفُّوهُمۡ نَصِيبَهُمۡ غَيۡرَ مَنقُوصࣲ ١٠٩
وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ࡱ۬لۡكِتَٰبَ فَاَخۡتُلِف فِّيهِۚ وَلَوۡلَا كَلِمَةࣱ
سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيۡنَهُمۡۚ وَإِنَّهُمۡ لَفِي شَكࣲّ مِّنۡهُ مُرِيبࣲ ١١٠
وَإِنَّ كُلࣰّا لَّمَا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ
خَبِيرࣱ ١١١ فَاَسۡتَقِمۡ كَمَا أُمِرۡتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلَا تَطۡغَوۡاْۚ
إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرࣱ ١١٢ وَلَا تَرۡكَنُواْ إِلَى ࡱ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ
فَتَمَسَّكُمُ ࡲ۬لنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ ࡵ۬للَّهِ مِنۡ أَوۡلِيَآءَ ثُمَّ
لَا تُنصَرُونَ ١١٣ وَأَقِمِ ࡵ۬لصَّلَوٰة طَّرَفَيِ ࡵ۬لنَّهٜارِ وَزُلَفࣰا مِّنَ
ࡱ۬لَّيۡلِۚ إِنَّ ࡱ۬لۡحَسَنَٰتِ يُذۡهِبۡنَ ࡱ۬لسَّيِّـَٔاتۚ ذَّٰلِكَ ذِكۡرٜىٰ
لِلذَّٰكِرِينَ ١١٤ وَࡱصۡبِرۡ فَإِنَّ ࡱ۬للَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ࡱ۬لۡمُحۡسِنِينَ ١١٥
فَلَوۡلَا كَانَ مِنَ ࡱ۬لۡقُرُونِ مِن قَبۡلِكُمۡ أُوْلُواْ بَقِيَّةࣲ يَنۡهَوۡنَ
عَنِ ࡵ۬لۡفَسَادِ فِي ࡵ۬لۡأَرۡضِ إِلَّا قَلِيلࣰا مِّمَّنۡ أَنجَيۡنَا مِنۡهُمۡۗ وَࡱتَّبَعَ
ࡱ۬لَّذِينَ ظَلَمُواْ مَا أُتۡرِفُواْ فِيهِ وَكَانُواْ مُجۡرِمِينَ ١١٦ وَمَا
كَانَ رَبُّكَ لِيُهۡلِكَ ࡱ۬لۡقُرٜىٰ بِظُلۡمࣲ وَأَهۡلُهَا مُصۡلِحُونَ ١١٧
وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ ࡱ۬لنَّاسَ أُمَّةࣰ وَٰحِدَةࣰۖ وَلَا يَزَالُونَ مُخۡتَلِفِينَ
إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَۚ وَلِذَٰلِكَ خَلَقَهُمۡۗ وَتَمَّتۡ كَلِمَةُ رَبِّكَ
لَأَمۡلَأَنَّ جَهَنَّم مِّنَ ࡱ۬لۡجِنَّةِ وَࡱلنَّاسِ أَجۡمَعِينَ ١١٨ ۞ وَكُلࣰّا نَّقُصُّ
عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ࡵ۬لرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ
ࡵ۬لۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةࣱ وَذِكۡرٜىٰ لِلۡمُومِنِينَ ١١٩ وَقُل لِّلَّذِينَ لَا يُومِنُونَ
ࡱٜعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنَّا عَٰمِلُونَ ١٢٠ وَࡱنتَظِرُواْ إِنَّا مُنتَظِرُونَ ١٢١
وَلِلَّهِ غَيۡبُ ࡲ۬لسَّمَٰوَٰتِ وَࡱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يَرۡجِعُ ࡲ۬لۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ
فَاَعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا يَعۡمَلُونَ ١٢٢
123 آية مكية ترتيبها في المصحف: 11
آياتها 123 نزلت بعد يونس

سبب التسمية

سُميت ‏السورة ‏الكريمة ‏بسورة ‏‏" ‏هود ‏‏" ‏تخليدا ‏لجهود ‏نبي ‏الله ‏هود ‏في ‏الدعوة ‏إلى ‏الله ‏فقد ‏أرسله ‏الله ‏تعالى ‏إلى ‏قوم ‏‏" ‏عاد ‏‏" ‏العتاة ‏المتجبرين ‏الذين ‏اغتروا ‏بقوة ‏أجسامهم ‏وقالوا ‏من ‏أشد ‏منا ‏قوة ‏فأهلكهم ‏الله ‏بالريح ‏الصرصر ‏العاتية‎.‎‏

أسباب النزول

١) نزلت في الأخنس بن شريق وكان رجلا حلو الكلام حلو المنظر يلقى رسول الله بما يحب ويطوي بقلبه ما يكره وقال الكلبي كان يجالس النبي يظهر له أمرا يُسِرّهُ ويُضْمِر في قلبه خِلافَ مَا يُظْهِر فَأنزلَ اللهُ تَعَالى :"ألا إنَّهُم يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ يقول يُكِنَّونَِ مَا فِي صُدُورِهِم مِن العَدَاوةِ لمحمد.
٢) عن عبد اللهقال جاء رجل إلى النبي فقال يا رسول الله إني عالجت امرأة في أقصى المدينة وإني أصبت منها ما دون أن آتيها وأنا هذا فاقض في ما شئت قال فقال عمر لقد سترك الله لو سترت نفسك فلم يرد عليه النبي فانطلق الرجل فاتبعه رجلا ودعاه فتلا عليه هذه الآية فقال رجل يا رسول الله هذا له خاصة قال لا بل للناس كافة رواه مسلم عن يحيي ورواه البخاري من طريق يزيد بن زريع.
٣) عن أبي اليسر بن عمر قال أتتني امرأة وزوجها بعثه النبي في بعث فقالت بعني بدرهم تمرا قال فأعجبتني فقلت إن بالبيت تمرا هو أطيب من هذا فالحقيني فغمزتها وقبلتها فاتيت النبي فقصصت عليه الأمر فقال خنت رجلا غازيا في سبيل الله في أهله وبهذا وأطرق عني فظننت أني من أهل النار وأن الله لا يغفر لي أبدا وأنزل الله تعالى " أقِمْ الصلاةَ طَرَفَي النَّهَارِ " الآية فأرسل إليَّ النبي فتلاها عليَّ.

القارئ

الآية 1 | 0:00
مشغل الصوت
0:00 0:00